احمد بعصبية وعيونه احمرت من كتر الغضب: قسماً بالله ليكون آخر يوم في عمره لو لمس شعرة. متقلقيش يا عمري، اهدي. امنية وهي بتروح في النوم في حضن احمد: أنا بكرهك يا طارق، بكرهك. احمد شال امنية ونامها على سريره وقفل عليها الباب بالمفتاح، وراح يشوف إيه اللي حصل في الأرض. اتفاجئوا كلهم. مريم بصدمة: مستحيل! إزاي ده حصل؟ ابراهيم: أنا مش فاهم حاجة. احمد: مريم، إيه اللي حصل بالظبط؟
مريم بتوهان: أنا مش عارفة حاجة. أنا مش فاهمة حاجة. احمد راح لمريم وطمنها: اهدي، اهدي يا حبيبتي وقوليلي إيه اللي حصل. مريم وحست بالأمان: اللي حصل إننا كنا داخلين بنضحك على اللي حصل، وفجأة لقينا الأوضة بايظة وكل حاجة في حتة، والفستان اللي ابراهيم جابه لأمنية متقطع ومرمي على الأرض،
ومكتوب على المرايا بالروج: "انتي ملكي ومحدش يقدر ياخدك مني، وانتي بقيتي في جحيمي وجحيمي بدأ". وكلام كتير مش فاكرة حاجة. وبعدين طلعنا نجري عليكم. وبس. احمد وفهم كل حاجة: أنا هقولك. طارق كان بيعمل معاكم وبيخوفكم، وهو عارف أنا هعمل إيه لو جه على أمنية. فماتخفيش. ابراهيم: أنا مش فاهم حاجة. احمد: أنا هفهمك. يعني طارق جه وقطع الفستان وكتب على المرايا إن أمنية ليه لوحده، وإنها دخلت جحيمه عشان أمنية تخاف ومش تتخطب لي. تمام؟
ولما إحنا جينا عشان نشوف إيه اللي حصل، هو رجع كل حاجة مكانها تاني. مريم: وإزاي رجع الفستان؟ احمد: إيه يا مريم؟ هو اللي عمله، معملش غيره. بس إحنا هنستغل ده في إن أمنية لما تصحى نقولها إن مفيش حاجة، وكل حاجة هتمشي تمام. ومش هو بدأ اللعب، إحنا كمان هنلعب. ابراهيم: حسابه تقل معايا خلاص. بس تمام، مسيرة في يوم هيجي عندي. احمد: متخافش، أنا عارف طارق لأني قعدت معاه سنتين. فإحنا هنلعبه بنفس لعبته. ابراهيم: وهنعمل إيه دلوقتي؟
احمد: محدش يعرف حد من أهلنا، وكل واحد فينا يروح يلبس. وإنتي يا مريم، حضري شنطتك وشنطة أمنية وهاتي لبس عشان أغير لها هدومها. وأنا هروح أحضر حاجاتي أنا كمان. وهتعرفوا أنا هعمل إيه بالليل. مريم: حاضر. خد لبس أمنية أهو، وأنا ربع ساعة وهكون جاهزة. احمد: تمام، وخلي بالك من نفسك. مريم: حاضر. وكل ده وأمنية في عالم تاني خلاص. طارق: هانت وهتكوني ليا لوحدي. لا أبوكي ولا أخوكي هيعرفوا ياخدوكي مني.
بعد ربع ساعة، مريم وإبراهيم وأحمد جهزوا شنطهم. وأحمد لبس أمنية هدومها وشالها وحطها جنبه. محمد بخضة: مال أختك يا أحمد؟ احمد بمرح: متخافش يا بابا، هي تقريباً طول الليل كانت بترتب لمقلب، وبعدين نامت. حاولت أصحاها مردتش، وأحسن برضه عشان متشوفش المفاجأة. نهى بلا مبالاة: ممكن تمشي بقا عشان صحابي مستنيني في النادي. محمد بعصبية: هو ده اللي همك وبنتك لأ، صح؟ نهى ببرود: أها يا محمد، ويلا بقا. احمد بنفاذ صبر: يلا يا جماعة.
وبعد مدة وصلوا البيت. وأحمد غمّي عين مريم وأمنية نايمة، فمش شايفة حاجة. احمد طلع مريم، وإبراهيم شال أمنية. ابراهيم وهو بيضمن أمنية لحضنه: هانت، كلها كام ساعة وتكوني شريكة حياتي وعمري كله. ودخلها أوضة أحمد. وأحمد أخد مريم أوضة أمنية. احمد: حسك عينك تتطلعي بره الأوضة أو البلكونة. مريم بفضول: ليه؟ عايزة أعرف فيه إيه تحت.
احمد: شششش. الفستان بتاعك هييجي كمان شوية. وها، أنا خليت الخطوبة عائلية، ولما أمنية تصحى هخليها تجيلك، أو أقولك نامي شوية عشان فيه مفاجآت كتير بالليل. مريم بحماس: اشطا أوي. خرج احمد. وبعد ساعتين، الفساتين والبدل وصلوا، وكل واحد أخد فستانه وبدلته. وأمنية صحيت وبدأوا يلبسوا. والبنات أصروا إن محدش يجيب ميكب آرتست، وهما هيعملوا كل حاجة لنفسهم. احمد وهو بيلبس: كل حاجة تمام يا هيما؟
ابراهيم: عيب عليك يا أبو حميد، كله تمام التمام. احمد: مبروك يا بابا. ابراهيم: مبروك ليك يا استاذ. وكل واحد فيهم كان لابس بنطلون أسود وقميص أبيض وجاكت أسود، وكل واحد ليه جمال معين. أما بقا عند البنات، كل واحدة عملت ميكب للتانية. وكانوا عاملين حاجات سمبل ورقيقة أوي. وكل واحدة قامت تلبس الفستان. فستان أمنية كان أحمر شيفون وضيق من عند الصدر، ونازل بنفشة كده جميلة أوي، وفيه فصوص مطرزة من عند الوسط.
وفستان مريم كان أوف وايت، وكان حتة واحدة ومطرز، وفيه فتحة من عند الصدر والظهر. وكل واحدة فيهم كانت أميرة بمعنى الكلمة، وكل واحدة مستنية حبيبها ييجي وياخدها. طلع احمد خد أمنية وسلمها لإبراهيم، ووصى عليها. وطلع محمود خد مريم وسلمها لأحمد، ووصى عليها. وقعدوا ولبسوا الدبل. وفجأة لاقوا حد داخل عليهم. يا ترى مين اللي جه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!