الفصل 9 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
17
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

عند إبراهيم وأمنية، كانوا ماشيين ع الكورنيش. إبراهيم مسك إيد أمنية، وأمنية اتكسفت أوي. أمنية: إبراهيم، إيدي، إحنا ف الشارع. إبراهيم: أنا عارف إنه غلط، بس سيبني أحس إن اللي أنا فيه ده حقيقي مش حلم. أمنية: طب بقولك إيه، أنا عايزة آيس كريم بليززززز والنبي والنبي والنبي. إبراهيم: بسسسس يخربيت زنك، حاضر. اقفي هنا دقيقتين وجاي. وراح إبراهيم يجيب الآيس كريم. وهو جاي، حصل حاجة خلته يقف يتصدم ومش عارف يتحرك.

لاقي شاب واقف بيعاكس أمنية وحاول يلمسها. راحت ضاربه بالقلم. الشاب اتعصب أوي ومسك إيدها وكان هيكسرها. وأمنية خافت أوي لأن الشاب ده كان سكران، وهي مش عارفة تعمل إيه. راح إبراهيم بسرعة، وقع منه الآيس كريم وجري ع الشاب وضربوا بعض. طبعًا، عشان الشاب سكران، فوقع بسهولة. بس الشاب ضرب إبراهيم بالبوكس جنب فمه، وفمه جاب دم. أمنية بصويت: إبراهيم، حاسب! إبراهيم: قام وراح حضنها بسرعة وقعد يهديها. وهي راح مغمي عليها.

إبراهيم: أمنية، أمنية، فوقي، فوقي بالله عليكي. أمنية: لا رد. راح إبراهيم شالها وطلع يجري ع المستشفى. والدكتور قالهم إنها اتعرضت لضغط عصبي شديد وممنوع الزعل الفترة دي عشان حالتها ما تسؤش أكتر من كده. وعلقوا ليها محاليل. إبراهيم: أنا آسف يحبيبتي، معرفتش أحميكي. أنا آسف. بعد ربع ساعة، أمنية فاقت. أمنية بتفتح عينيها: آآه، أنا فين؟ إبراهيم: طلع يجري عليها ومسك إيدها. انتي كويسة، صح؟ أروح أنادي الدكتور.

أمنية: إيه اللي حصل؟ إبراهيم: ولا حاجة يستي، طلع قلبك قلب خصايه واغمي عليكي. كدت تخضيني عليكي. أمنية بخضة: دم؟ دم إيه ده؟ أنت كويس؟ إبراهيم: متقلقيش، أنا كويس. أمنية: هاتلي حاجة أعقملك الجرح ده ومن غير نقاش. إبراهيم باستسلام: حااضر. وجاب إبراهيم علبة الإسعافات. أمنية وهي بتعقم الجرح وبتعيط: آآنا آآسسفه، مكنتش عايزة ده يحصل. هي بتوجع صح؟

إبراهيم مستحملش يشوفها كدت، وراح حضنها. آآش، اهدي، اهدي يقلبي، أنا كويس والله. أنا آسف، معرفتش أحميكي. أمنية وهي بتمسك ف هدومه أكتر: أنت، أنت كنت هتروح زيه، كنت هبقا لوحدي تاني. آآنا مش عايزك تبعد عني، متبعدش زي آآحمد، والنبي. وقعدت تعيط عياط هستيري. إبراهيم خاف أوي عليها، وبقا بيزيد من حضنها ونادي ع الدكتور بصوت عالي. جه الدكتور وعطاها مهدي، ونامت. وبعد عشر دقائق، شالها إبراهيم وركب، ووصل البيت. ف بيت أمنية.

إبراهيم شايل أمنية، وباين ع أمنية التعب والارهاق أوي. محمد: يالهوي، إيه اللي حصل؟ إبراهيم وهو بيدخل أمنية أوضتها، حكاله كل حاجة. إبراهيم دخل أوضة أمنية وبيحطها ع السرير. أمنية ماسكة فيه جامد: متسبنيش، أرجوك خليك معايا يا أحمد. أنا محتاجاك أوي. ط، ط، طارق، ابعد عني، أنا بكرهك. إبراهيم: تسمحلي يعمي، أبات معاها النهارده؟ أُقعد جنبها بس لحد أما أطمن عليها وأمشي. أنت شايف هي ماسكة فيا إزاي.

محمد: تمام يبني، أنا واثق فيك وعارف إنك عمرك ما هتعمل حاجة وحشة ف بنتي. أنا هنام بره ف الصالة وهسيب الباب مفتوح عشان لو عزتوا حاجة. إبراهيم: شكراً أوي يعمي. محمد: أنا اللي المفروض أشكرك. إبراهيم: تسلم يعمي، تصبح ع خير. محمد: وأنت من أهله يبني. إبراهيم: ي ترى إيه اللي حصلك يا أمنية، ومين طارق ده؟ أنا شكلي فعلًا معرفش حاجة عنك. عند مريم. كانت قاعدة قلبها مقبوض وحاسة إن أمنية فيها حاجة. ورنت عليها مردتش.

راحت رنة ع فونها الارضي اللي ف أوضتها. إبراهيم رد عليها. مريم: إنتي، يكلب البحر، إنتي كويسة؟ إبراهيم: كلب البحر، يجعفر نايم. مريم: أنت بتعمل إيه ياض ف أوضة البت ده؟ إنتم عيشتكم سوداه. إبراهيم: غوري يبت، عايز أنام. مريم: طب اديني أمنية أطمن عليها. إبراهيم: نايمة والله. لما تصحى هخليها تكلمك. وقفل ف وشها السكة قبل ما ترد.

مريم:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ

ؤهابيه.

إبراهيم: ي تري إيه اللي حصلك يامنيه ومين طارق ده؟ أنا شكلي فعلا معرفش حاجة عنك. عند مريم، كانت قاعدة قلبها مقبوض وحاسة إن أمنية فيها حاجة. ورنت عليها مردتش. راحت رنة ع فونها الارضي اللي ف اوضتها. إبراهيم رد عليها. مريم: إنتي يكلب البحر، إنتي كويسة؟ إبراهيم: كلب البحر يجعفر نايم. مريم: أنت بتعمل إيه ياض ف أوضة البت ده؟ إنتم عيشتكم سوداه. إبراهيم: غوري يبت، عايز أنام. مريم: طب اديني أمنية أطمن عليها.

إبراهيم: نايمة والله. لما تصحى هخليها تكلمك. وقفل ف وشها السكة قبل ما ترد. مريم: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ يكلب البحر يابراهيم وربنا لاوريك حااااضر 😂

طبعا كل ده وف عيون هينط منها الشرر وع آخرها. بدايه يوم جديد. أشرقت الشمس ع بطلتنا الجميلة وصاحت. لقت نفسها نايمة ف حضن حد وماسكة فيه جامد. افتكرت أن ده باباها. راحت حضنه أكتر وقالتله: أنا بحبكك ينن عيني ومقدرش أستغني عنك. إبراهيم: وأنا بحبك أكتر. أمنية: 😮😳😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...