في الكافيه عند أمنية وإبراهيم. إبراهيم: أمنية عايز أعترفلك بحاجة. أمنية: قول يا استا متتكسفش، إحنا بقينا أهل. ابتسم إبراهيم وقال: أنا أهلي عايشين. أمنية: إيه؟ إزاي؟ أنت مش قولتلي إنهم اتوفوا. إبراهيم: أنا معتبرهم كدة، أنا عايش لوحدي، وبعدين عندهم... أمنية: مش فاهمة إزاي هما عايشين وإزاي عايش لوحدك. إبراهيم: هحكيلك كل حاجة. بصي يا ستي.
أنا لما كان عندي خمس سنين بابا وماما انفصلوا عن بعض. اتفضل أنا وأخويا الصغير. بابا هو اللي فضل معانا هو وتيتا وجدو. تمام. بس كان بقا بيحصل مشاكل كتير ما بينهم عشان هي عايزة تاخدنا وهو كمان عايز ياخدنا. حاولت كتير إني أرجعهم لبعض بس فشلت للأسف. ومع الفشل ده هما بقوا بيتخانقوا علينا. وانت مش بتيجي عندي عشان انت بتحب أبوك، وانت مش بتيجي عندي عشان بتحب أمك. وكلام كده كتير. وحصل مشاكل بينا كتير أوي. وهما كمان كانوا بيتخانقوا لما بيشوفوا بعض. وطبعًا محدش حاسس بمشاعرنا أنا ومحمود أخويا. وكنت أنا ومحمود ملناش اللي بعض. وكل واحد فيهم مفكر إنه بيديني حب واهتمام، بس كانوا بيموتونا بالبطيء. لحد أما جه في يوم...
فلاش باك: في بيت حسن أبو إبراهيم. الباب خبط وراح محمود يفتح. محمود: ماما وحشتيني أوي، ادخلي. إبراهيم: بتتكلمي مين يا حيوان؟ محمود: روح استر نفسك يلا عشان بغير. إبراهيم بضحك: مين بيغير؟ أبو شخة، وحشتني يا أحلى الكل، عامل إيه؟ حسناء (مامت إبراهيم) : أنا كويسة يا حبيبي. المهم أبوك فين؟ إبراهيم: خمس دقايق وجاي. في حاجة؟ حسناء: هتعرف لما يجي. وقعدوا يتكلموا ويهزروا لحد أما حسن جه.
حسن: يا هلا يا هلا. وأنا أقول اليوم أسود ليه من أوله. طلع إنك جايه. حسناء: بص يا حسن أنا مش هرد عليك. تمام؟ بس أنا جايه أقولك كلمتين وماشيه. أنا جايه آخد عيالي وهمشي من هنا. وكفاية عليك السنين دول كلهم وأنت واخدهم مني. حسن: ها ها ها ها. ده لما تشوفي قفاكي. أنا أسيب عيالي عشان تبوظيهم. حسناء: أنت كبرت واتعطبت. حسن: ولسه... جه إبراهيم ومسك إيده: بابا عيب، ماما في بيتنا ومينفعش اللي بيحصل ده.
حسناء: هما كلمتين. إبراهيم أنت ومحمود يا تيجي معايا يا تقعدوا معاه. ولو قعدتوا معاه يبقى اعتبروا أمكم ماتت. حسن: ولو روحتوا معاها يبقى أبوكم مات. اختاروا. إبراهيم: خمس دقايق وهقولكم أنا هقعد مع مين. إبراهيم دخل خد شنطته وحاجاته كلها وطلع وقال: أنا لا هقعد معاك ولا معاها. أنا هقعد لوحدي. أنتم إيه مش بتحسوا بينا ليه؟ إحنا عملنالكم إيه؟
طلعنا أبونا وأمنا منفصلين عن بعض وقولنا عادي. مشاكل كتير ما بينكم وقولت مش مهم. أما بقا تخَلونا نختار ما بينكم ونعتبر التاني مات وأنتم عايشين، ده مش هيحصل. أنا خلاص تعبت وجبت آخري. أنا كرهت الجواز من قبل ما أتچوز بسببكم. ابعدوا عني بقى. وانت يا محمود حاجتك وتعالى معايا عشان تفكك من الحيرة دي.
محمود فعلاً لم حاجته بسرعة وقال لإبراهيم إنه هيروح عند جدته. وإبراهيم جابله شقة بعيدة عنهم. بس بقا بيتواصل مع محمود وبيتقابلوا لحد أما محمود سافر شغل بره. بس بيتكلموا كل فترة. باك. إبراهيم: وبس يا ستي. وعشان كده قولت إني مليش أهل. وعلى فكرة عمو محمد عارف كل حاجة. أمنية: ياااه. ده أنت اتعذبت أوي. ربنا يعوض عليك يا رب. 🥺 إبراهيم: لا، مهو خلاص عوض. أمنية: إزاي؟
إبراهيم: بصراحة يا أمنية أنا معجب بيكي وعايز أتعرف أكتر. ممكن نقرب أكتر؟ ولو فيه قبول نتخطب. أمنية: موافقة. 🤭 إبراهيم: يلهوي على الفراولة. يلا اشربي بسرعة عشان عايز عمي محمد في موضوع مهم. أمنية: موضوع إيه؟ إبراهيم: هتعرفي، خلصي بس. وأمنية وإبراهيم خلصوا وروحوا. واتصلت أمنية بمريم وقالتلها تيجي وحكتلها على كل حاجة. في بيت أمنية. وصلت مريم وقعدت أمنية ومريم وإبراهيم ومحمد. وطبعًا نهى ضيفة شرف.
وطلب إبراهيم من محمد إنه يقرأ فاتحة أمنية عشان يعرف يتعامل معاها. ومحمد وافق وقروا الفاتحة. إبراهيم: بعد إذنك يا عمي، أتعشى أنا وأمنية بره. محمد: ماشي يا ابني. وخدوا مريم معاكم. مريم: والله يا عمو م قادرة. ممكن هما يوصلوني عشان هموت وأنام. محمد: اللي تشوفيه يا بنتي. إبراهيم أخد مريم وأمنية ووصلوا مريم البيت. ومريم باركتلهم وقالت لأمنية إنها هتقابلها بكرة.
عند إبراهيم وأمنية كانوا ماشيين على الكورنيش. وإبراهيم مسك إيد أمنية. وأمنية اتكسفت أوي. أمنية: إبراهيم، إيدي. إحنا في الشارع. إبراهيم: أنا عارف إنه غلط، بس سيبني أحس إن اللي أنا فيه ده حقيقي مش حلم. أمنية: طب بقولك إيه؟ أنا عايزة آيس كريم بليززززز. والنبي والنبي والنبي. 🥺😂 إبراهيم: بسسسس يخربيت زنك. حاضر. اقفي هنا دقيقتين وجاي. وراح إبراهيم يجيب الآيس كريم. وهو جاي... حصل حاجة خلته يقف يتصدم ومش عارف يتحرك.
تُرى إيه اللي حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!