الفصل 3 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
20
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ف الكافيه عند امنيه واسماء ومريم. اسماء: امنيه محتاجه اتكلم معاكي لوحدينا. امنيه: معلش ياسماء، مريم مش صحبتي، دي اختي وعارفه كل حاجه، فـ اتكلمي قدامها. اسماء: بس يامنيه. امنيه: مبسبسش ياسماء، وانجزي، والا والله هروح، وأنا أصلا ع اخري. اسماء: طيب خلاص هقولك، وبتبص لمريم بقرف. بصي يستي، مصطفي صاحب طارق اللي كنت مرتبطه بيه رجع تاني، وبيهددني بصور معرفش جابها منين، وعايزني ارجعله، وانتي ترجعي لطارق. امنيه ووشها أحمر

من كتر العصبيه والغضب: ارجع لمين! انتي عبيطه! اوعي تفكري إن عشن رجعت أكلمك، يبقى أنا نسيت اللي أنتم عملتوه. أنا منستش حاجه، بس رجعت ليكي عشن العشره والعيش والملح. لكن لو هتعمليلي مشاكل، أنا هقطع علاقتي بيكي، وهتشوفي وش مش هيعجبك. وبعدين يعسل، ديه مشكلتك مش مشكلتي. اسماء بخبث: مهو مصطفي قالي إنه معاه صور ليكي.

امنيه: ولا يهمني، ولو الموضوع كبر هروح وأعمل محضر فيكم، ويانا يانتم. وبقولك أي، فكك مني وابعدي عني عشن مزعلكيش، تمام؟ يلا يمريم. ومشت امنيه ومريم. اسماء: أنا عملت كل حاجه، بس شكلها كدت بقيت قويه، مش بتاعه زمان، فـ خلي بالكم. ...... : تمام، اختفي انتي لحد أما أكلمك تاني. اسماء: سلام يبيبي. ...... : جتك القرف، سلام. عند مريم وامنيه. مريم: اتغيرتي اوووووي يامنيه، مش بقيتي بتاعت زمان.

امنيه: أنا خلاص يمريم، جبت اخري، واللي ع سكتي تاني هنسفه. سلام بقا دلوقتي، هكلمك لما أروح. مريم: اشطا، خلي بالك من نفسك. امنيه: وانتي كمان، باااااي. ف بيت امنيه. امنيه دخلت شافت مامتها مستنيها. امنيه: ازيك يماما. نهي ام امنيه: اتاخرتي ليه. امنيه: ولا حاجه، المحاضرات كانت كتير بس. نهي: هو طارق رجع تاني. امنيه وقفت مكانها وبرقت وقالتلها: ط... ط... طارق مين اللي رررجع يماما! نهي: طااارق رجع يامنيه.

امنيه بقوه: لا، ولو رجع واترجني مش هرجعله، تمام؟ كدت عن اذنك. واها، محدش يصحيني عشن عندي محاضرات بدري، وأنا أكلت بره. تصبحي ع خير. نهي: تمام. ومش مهتمتش. عند ابراهيم. ابراهيم: أكلمها ولا لا، مش عارف، ليه حاسس إنها شدتني، فـ حاجه بتجذبني ليها، مش عارف أعمل أي. أنا هرن عليها وخلاص. عند امنيه. كانت أخدت شاور وقاعدة ع السرير، ماسكه صوره لشاب وبتعيط جامد وبتحكيله.

كدت يعيوني تسبني وتمشي، كدت كدت أفضل لوحدي، ومش عارفه أخد قرار. ارجعلي بقا، أو خدني معاك، أنا محتاجالك اوووووي. وقعدت تعيط كتير 😭. وبعد شويه لقيت فونها بيرن، تجاهلت. والفون رن تاني وتالت، بس ردت ف المره التالته، كانت مفكراه طارق. مسحت دموعها عشوائي وقالت: عايز أي تاني، ارحمني بقا. ابراهيم: أنا عملت أي يامنيه، أنا ابراهيم. امنيه: سوري يابراهيم، ماخدتش بالي.

ابراهيم: مالك يامنيه، انتي بتعيطي ليه، ومين اللي كنت بتقوليله كدت. امنيه: ده رقم كان بيستظرف فـ حطيته فـ البلاك، فـ فكرته رن من رقم تاني. أنا اسفه. ابراهيم: ولا يهمك، انتي كويسه. امنيه: اها، تمام، فـ حاجه، كنت محتاج حاجه. ابراهيم: بصراحه، كنت بطمن عليكي. امنيه: أنا كويسه يابراهيم، بس معلش، هقفل دلوقتي عشن عايزه أنام وتعبانه شويه، معلش. تصبح ع خير. ابراهيم: ولا يهمك، وانتي من اهلي ❤️.

طبعا امنيه مـ اخدتش بالها من الكلمه، وقفل معاها، وكانت لسه هتنام. مين ننوس عين امه اللي كنتي بتتكلمي معاه ده 😩. يا تري مين قال كدت وسمعها. ويا تري اسماء كانت بتكلم مين. ويا تري ابراهيم فعلا معجب بامنيه. ويا تري امنيه هتعمل اي مع طارق!؟ وإبراهيم. ويا تري طارق ناوي ع أي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...