مين بقا ننوس عين امه اللي كنتي بتكلميه ده؟ امنيه: انت اتهبلت؟ يلا انت اي اللي جابك هنا ودخلت هنا ازاي؟ طارق: هو انتي مفكرة إنك لما تغيري بيتكم مش هعرف إنك روحتي فين؟ أنا عايز أقولك إني أعرف كل تحركاتك وكل نفس إنتي بتتنفسيه. امنيه: وانت بقا يروح ام**ك مفكر إن إني هرجعلك باللي بتعمله ده؟ ده نجوم السما أقربلك. طارق وهو بيقرب من امنيه وامنيه بترجع لورا: طب إنتي خايفة مني ليه؟
وبعدين أنا عارف إنك عنادية بس مكنتيش كده أبداً. إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ امنيه: حبك برص ياحيوان! وأوع تفكر تقرب مني. امنيه لزقت في الحيطه وطارق بقا محاصرها. طارق: أنا عارف إنك لسه بتحبيني وأنا هثبتلك دلوقتي. وحاول يبوس امنيه. امنيه رفعت ايديها وفي عز ما عندها وضربته قلم جامد.
امنيه: أوع تفكر يالا إن امنيه بتاعت زمان زي ما هي. لا أنا بقيت واحدة تانية خالص، فخاف مني عشان لو فكرت تمس مني شعرة هتشوف أسود من كده. واطلع بره ومتجيش هنا تاني، إنت فاهم؟ طارق والغضب اتملك منه.
مسك ايد امنيه ولوي دراعها: إيدك الحلوة دي لو اتمدت تاني هكسرها. وأنا لسه محسبتكيش على القلم ولا على العيل اللي كنتي واقفة معاه. ولو مرجعتيش بالذوق هرجعلك غصب عنك، وإنتي عارفة يا بيبي إني بحب أعمل كل حاجة برضاكي. سلام يا قطة وخلي بالك من نفسك. وباسها من خدها. وكل ده وامنيه في عالم تاني، واختفي طارق زي ما جه. ماما امنيه: خبطت على امنيه ودخلت. انتي كنتي بتكلمي مين وبتزعقي؟ امنيه: لارد. ماما امنيه: إنتي يازفتة في إيه؟
امنيه: هاه؟ كنتي بتقولي إيه؟ ماما امنيه: كنتي بتكلمي مين؟ امنيه: كنت بغني في حاجة. نهي: مفيش طيب نامي عشان الكلية. امنيه: حاضر. اها نسيت اعرفكم. نهي "ماما امنيه": 45 سنة وإنسانة نوعاً ما طيبة، بس للأسف بنتها الوحيدة مش مهمة في حياتها، وواخدها باباها عن حب. محمد "بابا امنيه": عنده 50 سنة وراجل طيب جداً جداً وبيحب بنته ومراته وشغله، لكن هو مش في البيت على طول.
ابراهيم: 21 سنة وشاب مجتهد وبيشتغل وبيصرف على نفسه من أيام الثانوي، لكن عنده مشاكل كتير في حياته هنعرفها بعدين. نرجع تاني: امنيه: قفلت الباب كويس والشباك وقفلت فونها وقعدت تعيط كتير وتدعي وتترجي ربنا إن طارق يبعد عنها، وقررت قرار هنعرفه بعدين ونامت. عند مريم: مريم بتقول لمامتها ماجده. مريم: ماما والنبي ادعي لامنيه تطلع من اللي هي فيه، أنا خايفة عليها أوووي وحاسة إن هيحصلها حاجة. ماجده: هو طارق رجع تاني يا مريم؟
مريم: اها يماما وشكله ناوي على نية مش كويسة وامنيه منهاره. ماجده: طب تبقا هاتيها يا مريم تقعد معانا شوية ونضحكها. مريم: حاضر يماما. ماجده "مامت مريم": 43 سنة وست طيبة جداً جداً وعندها مريم ومحمود، وبتعتبر امنيه زي بنتها وصاحبتها وبتحبها جداً وعارفة كل أسرارها. تاني يوم. صحت امنيه كالعادة صلت الصبح ولبست وعيطت شوية ونزلت قابلت مريم وراحوا على الكلية. في الكلية:
حضرت امنيه ومريم المحاضرات وامنيه رنت على ابراهيم عشان الاسكتش. امنيه: إيه يا ابراهيم إنت فين؟ شخص ما: حضرتك تعرفي الرقم ده؟ امنيه: أيوه إنت مين؟ الشخص: صاحب الفون ده عمل حادثة وأنا في مستشفى ***، ياريت تيجي بسرعة. امنيه: أنا جايه حالا. واخدت امنيه مريم وراحوا المستشفى. في المستشفى: لو سمحتي في واحد لسه جاي في حادثة دلوقتي واسمه ابراهيم، ممكن اعرف هو في انهي أوضة؟ موظفة الاستقبال: في أوضة 55 يا فندم.
امنيه: شكراً أوووي. وطلعت تجري هي ومريم. وصلت امنيه عند أوضة ابراهيم ولقت واحد واقف بره. امنيه: حضرتك اللي كلمتني مش كده؟ الشخص: أيوه يا بنتي خدي الفون وحاجاته أهي. امنيه: طب الدكتور قال إيه؟ الشخص: لسه يا بنتي والله مطلعش. امنيه: طب ألف شكر تعبناك معانا. الشخص: ولا يهمك يا بنتي وخلي بالك منه شكله بيعزك. امنيه: شكراً. وبعد ربع ساعة. خرج الدكتور. امنيه: خير يا دكتور ابراهيم ماله؟ الدكتور: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!