الفصل 38 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
17
كلمة
931
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بعد تلات ساعات، أمنية بتفوق. أمنية: آآآه يا ناني، أنا فين؟ ...... : إنتي معايا يا قلبي. أمنية بصدمة: إنت... ...... : آآه يا قلبي، أنا. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ أمنية: إنت عايز مني إيه تاني يا طارق؟ اللي إنت بتعمله ده غلط، والله أنا دلوقتي بقيت متجوزة وحرام إننا نكون لوحدينا. كفاية، اوعى من وشي خليني أمشي.

طارق: أيوه طارق يا أمنية، طارق اللي عمل نفسه مجنون عشانك، طارق اللي دخل السجن عشانك، طارق اللي كل يوم ياخد جلسات كهربا وعمل نفسه عبيط عشانك يا أمنية. طارق اللي إنتي مش عارفة تسامحيه ولا عارفة تغفري له غلطة هو عملها، ومن أول مطب اتخليتي عنه. طارق اللي ضحى بنفسه ومستقبله وحياته عشان ترجعي له.

أمنية بدموع: الكلام ده مبقاش له لازمة دلوقتي. أنا دلوقتي بحب جوزي، وفكرة إني أفكر في حد تاني غيره ده يعتبر حرام وخيانة ليا. فبعد إذنك رجعني تاني البيت. طارق: تمام يا أمنية، أنا مش هاجي جنبك. بس قبل ما أروحك عايز أوريكي حاجة وأعترف لك بحاجة مهمة، فممكن تيجي معايا؟ أمنية بخوف: أجي على فين؟ لا، روحني. طارق بكسرة: أنا اتعالجت يا أمنية، خلاص. أنا كان عندي مرض التملك واتعالجت، وأوعدك مش هاجي جنبك. ولو مش مصدقة استني.

وطلع بره الأوضة ورجع تاني بسرعة. طارق: خلي السكينة دي معاكي عشان تحمي نفسك مني أو من غيري. يلا بينا. أمنية ببعض من الراحة: يلا. وكانوا نازلين، وفجأة أمنية وقفت. طارق بص وراها ورجع تاني ليها. طارق: إيه؟ إيه ده؟ بتعيطي ليه؟ أمنية: لا رد. طارق بخوف: أمنية بالله عليكي طمنيني، إيه؟ إيه اللي حصل؟ أمنية بشهقات: هو... هو هو. أدهم مات خلاص. طارق ببرود: أيوه. أمنية: لا، لا، إنت كداب، هو لسه عايش. طارق: تعالي أثبت لك ده.

وشغل كاميرا في أوضة أدهم، وإن الممرضين كانوا بيغطوا وشه، ووشه كان باين. أمنية بعياط: لا، لا، أدهم قوم يا أدهم، قوم عشان خاطري، متسبنيش لوحدي تاني. قووم. وفضلت تعيط. طارق وهو لسه هيروح يحضنها، افتكر إنه حرام وإنه تاب ومش عايز يغضب ربنا تاني. راح ماسك إيد أمنية جامد. طارق: يلا بينا، وكفاية كده. أمنية كانت ماشية تايهة ومش عارفة هي رايحة فين، بس ساكتة ومش بتتكلم وبتعيط في صمت. عند حازم. حازم: هاه يا جماعة، حد وصل لحاجة؟

واحد من الفرقة: آآه يا فندم، وصلنا لمكان اللي هو خطفها فيه. حازم بسرعة: طب جمع الفريق بسرعة ويلا قبل ما يهرب. الشاب: حاضر يا فندم. وطلعوا يجروا. عند أحمد. كان قاعد مع مريم وأميرة ومش عارف ينام، وبيدعي لهم. ومحمد عند مامت أدهم. ونهى كالعادة مش مع العائلة دي. ومامت مريم وأخوها كانوا هييجوا، بس أحمد قال لهم يجوا بكرة. عند أمنية. وصلوا لمكان نوعًا ما معروف، بس أمنية مكانتش مركزة أوي.

طارق مسك إيدها وطلع بيها عند شقة، وفتح الباب براحة، وشاور لأمنية بمعنى متتكلميش. طارق وأمنية دخلوا واستخبوا في حتة مقاربة للأوضة عشان يسمعوا اللي بيتقال. ...... : بس إنت عملت كده ليه يا حبيبي؟ الشخص: عشان هي عملت عليا الخضرة الشريفة، وهي أصلاً مظبطة الدنيا. إنتي مش شايفة طارق؟ أمنية بصدمة: دي أسماء. طارق: إششش، وطي صوتك خليني أسمع وأسجل.

أسماء: دي، دي طلعت واحدة معندهاش دم. فضلت ورا طارق لحد ما أخده مني، وجات واخدتك مني. إنت كمان وكمان كنت عايزاه أدهم، وكمان مردتش. أنا عايزة أعرف فيها إيه زيادة عندي. الشخص بخبث: تعالي وأنا أقولك. أسماء بضحكة مش كويسة: أشطة يا حبيبي. وبعد 5 دقايق، باب الأوضة اتفتح ودخل طارق وأمنية. أمنية: طول عمري بعتبرك أختي، وعمري ما اعتبرتك صحبتي. ليه تعملي معايا كده؟ أسماء: عشان أنا زهقت، مش كل شوية أمنية أمنية أمنية، إيه؟

أمنية راحت، أمنية جات، أمنية عندها كل حاجة، صاحبة وحبيبي وأخ وأب وأم، وكل الناس بتحبها، وأنا لأ، ليه؟ أمنية: عشان إنتي مش كويسة، إنتي شايفة نفسك عاملة إزاي؟ إنتي شايفة نفسك فين؟ إنتي في حضن... أوبس، في حضن مين؟ إبراهيم؟ أمنية: لا، مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...