ضرب النار استمر لمدة ساعة وفجأة عم السكون وصوت حازم هو اللي طلع: ادهممممم كان الفريق قبضوا على رأس الأفعى وحازم جري على أدهم. ادهم قوم يادهم أنا كنت حاسس عشان كدت قالتلك البس الواقي الرصاص مسمعتش كلامي. حازم لفريق: إسعاف بسرعة. ادهم بصعوبة بالكلام: خلي بالك من أمي وأميرة يا حازم وأحمد وأمنية، أمنية يا صاحبي متسبهاش ليهم عشان هي في وحل أفاعي، خلي بالك منها يا صاحبي.
حازم بدموع: أنا مش هعمل كدة عشان أنت اللي هتخلي بالك منهم. الإسعاف جات وشالوا أدهم وراحوا على المستشفى. حازم رن على أحمد من فون أدهم. عند أمنية. البنات كانوا قاعدين كل واحدة بتقرأ قرآن بعد ما قالوا اسم أدهم وصلوا. أحمد خبط على الباب. البنات: ادخل. أحمد: إيه الهدوء ده في إيه يا عيال؟ أنا قولت إنكم موتوا. أميرة: مش عارفة يا أحمد أنا وأمنية قولنا في نفس واحد كدة أدهم وقلبنا مقبوض، فصلينا وبنقرأ قرآن.
أمنية: وقولت إننا هنهدأ بالعكس قلبي بينقبض أكتر. يا أحمد أنا خايفة أوووووووووووووووي. أحمد وهو برضه جاله الشعور ده بس محبش يبين ده عشان ميقلقش البنات أكتر. أحمد بمرح: إيه ده ده أنتم طلعتوا حساسين أهو فينك يا أدهم تجي تشوف اللي أنا شايفه. البنات: والله. وطلعوا يجروا وراه وضحكوا. أمنية وقفت: مكنتش عارفة تاخد نفسها وحاطة إيدها على قلبها كان دقات قلبها سريعة جداً. فون أحمد بيرن وأميرة ومريم بيجروا وراء: استنوا استنوا.
أمنية جرت عليه. هات وريني مين، إيه ده ده أدهم. أحمد: افتحي الاسبيكر طيب. أمنية: حاضر. حازم: أيوه يا أحمد، أدهم في المستشفى انضرب عليه نار وهو في العمليات دلوقتي، تعالا بسرعة ومتقولش لحد، هو في مستشفى ******** متتأخرش بأي. وكل ده وأحمد والبنات في حالة صدمة وزهول رهيب. سمعوا صوت صويت طلعوا يجروا لاقوا مامت أدهم سمعت المكالمة وأغمي عليها.
أحمد جري عليها بسرعة وطلع يجري بيها على المستشفى ومريم وأميرة معاه وأميرة مكنتش بتتكلم. أما أمنية طلعت تجري من البيت للمستشفى فضلت تجري وف كلام بيتكرر في ودنها: هنفضل مع بعض لآخر العمر. خلي بالك من نفسك وهتوحشني. انتي عارفة يا أمنية أنا خايف إني أموت وأسيبك وإنتي لسه مش بتعرفي تاخدي حقك ولسه هبلة كدة. طب انتي عارفة أنا لما أحب هاجي أقولك انتي مش أميرة عشان انتي قريبة مني عنها. أوعديني إنك تفضلي فكراني.
كل الكلام ده بيتكرر في ودنها وهي منهاره من العياط لحد ما وقعت في الشارع وحطت إيديها على ودنها عشان متسمعش حاجة. أمنية فضلت قاعدة في الشارع تعيط وهدومها اتبهدلت ورجليها اتعورت وحالتها كانت صعبة أووووي. وفجأة فاقت من الصدمة وطلعت تجري على المستشفى. وصلت المستشفى وسألت موظف الاستقبال وقبل ما يرد لاقت حازم. أمنية طلعت تجري عليه. حازم: أمنية إنتي حصلك إيه إيه اللي بهدلك كدة. أمنية: أ ادهم وديني عنه.
حازم أحدها وسندها: تعالي. أمنية سندت على حازم وراحت معاه لقيت باباها وأحمد ومريم وأميرة قاعدين في عالم تاني. الدكتور: حالة المدام صعبة أوووي هي عندها القلب وقلبها وقف مرة، لازم تفضل هنا لحد ما الأزمة دي تعدي، أنا هديها مهدئ عشان ميحصلش مضاعفات. محمد: اللي حضرتك تشوفه صح اعمله. أمنية كانت في عالم تاني.
عالم كان كل ذكرياتها هي وأدهم وأحمد وأميرة ومريم وهما صغيرين، أيوه أمنية افتكرت كل حاجة وهما صغيرين وإن بابا أدهم أخذهم وسافروا لما أمنية كانت في 6 ابتدائي. بعد تلات ساعات في العمليات. الدكتور خرج. الكل طلع يجري عليه ما عدا أميرة وأمنية. أحمد بلهفة: أدهم بقا كويس. الدكتور بحزن: البقاء لله. الكل: لاااااااا إنت بتقول إيييييي. أميرة وأمنية: اتخلوا عن برودهم ودخلوا أوضة العمليات. أميرة دخلت
تجري مسكت إيده الشمال: ادهم ادهم انت سامعني صح أنا أميرة أميرة قلبك أميرة حياتك أميرتك خايفة يا أدهم قوم عشان خاطري أنا وماما قوم أنا محتاجالك في حياتي انت انت وعدتني إنك هتفضل معايا، ادهم انت الوحيد اللي فضلي. طب طب مين هيسلمني لعريس، طب طب مين هعمل فيه مقالب، قوم يا أدهم ده مقلب صح قوم ومش هزعلك تاني. أمنية كانت واقفة مصدومة من شكله والمنظر اللي حواليها وراحتله وهي ماشية ببطء ومسكت إيده اليمين وفضلت ساكتة.
أميرة: أمنية قوليله يقوم، أمنية أنا هو بيحب يسمع كلامك مش هو كان بيقولك إنك أقرب ليه من نفسه، قوليله عشان خاطري ميسبنيششششش، أنا هموووووووت. أمنية وهي ماسكة إيده جامد وبتضغط عليها: اا ادهم أأنت عارف إني بخاف من المستشفيات، ادهم اا أنا خايفة، قوم ف ف دم على السرير وضل ضلمة، مش انت وعدتني إنك هتفضل معايا للآخر، طب مش انت وعدتني إنك مش هتسبني.
وقالت بصوت عالي وعياط: بس ديه تاني مرة تخلي بوعدك لياااا تاني مرة تسبني إنت وأحمد مش قد وعدكم لياااا، قوم بقا قوم قلبي بيوجعني اوووووي أنا من غيركم أنا تايهة، قووم أنا بكرهكك يادهم بكرهكك عشان إنت مش قد وعودك. طب بص بص ماما حنان أغمي عليها وتعبانة وأميرة بس بتعيط جامد إزاي، قوم يا أدهم إنت مش هتستسلم، قوم بسرعة عشان خاطري، قوم مش هقدر أعيش من غيرك إنت وأحمد بالنسبة ليا كل حاجة، متمشي أنا بح. وفجأة أغمي عليها.
وأميرة بتعيط وحاضنة إيد أدهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!