الفصل 30 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
20
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

امنيه: أنا لازم أفهم إيه اللي حصل. أحمد: إبراهيم، انت ساكت ليه؟ مريم: إيه؟ في إيه؟ إبراهيم: طارق كان زمانه خاطفك يا أمنية، بس هو خطف حد تاني. امنيه: خطف مين؟ أنا مش فاهمة حاجة. أحمد: طارق خطف أسماء مكانك. امنيه: إزاي؟ إبراهيم: هحكيلك. (فلاش باك) أحمد: بعد ما طارق كتب الرسالة دي ليكي، أنا كنت عارف إن طارق مش هيسيبك. أحمد: وأنا طبعًا أكتر واحد عارف طارق، لأني كنت عايش معاه سنتين وعارف تفكيره.

أحمد لإبراهيم: بقولك إيه، أنا مش هعمل خطوبة بس. إبراهيم: اومال إيه؟ أحمد: خطوبة وكتب كتاب عشان أعرف آخد راحتي مع مريم. إبراهيم: موافق، وأنا كمان، بس هنعملها مفاجأة ليهم. أحمد: تمام. وفجأة شاف خيال عند الباب، فعرف إن فيه حد بيسمع. أحمد: بس أنا ممكن ما أعملش فرح، والشقة بتاعتي جاهزة. أنت هتعمل إيه؟ إبراهيم: بص، مهو أنا هتجوز أختك يعني هتجوزها، وأنا عندي شقتي برضه، بس محتاجة عفش جديد. أحمد: خلاص، تتفق مع بابا.

إبراهيم: موافق. وبعدين الخيال راح. أحمد بسرعة: طارق هيخطف أمنية ومش هيسيبك تتجوزها. إبراهيم: إيه عرفك؟ أحمد: أنا افتكرت كل حاجة، على فكرة، بس بمثل عليكم حالا. طارق، أنا أكتر واحد عارف تفكيره ومش هيسيب لك أمنية بالساهل. إبراهيم: ده أنا أموته! أحمد: وبعدين تدخل السجن صح، وتضيع مستقبلك. إبراهيم: اومال هنعمل إيه؟ أحمد: أنا عندي فكرة، إحنا نجيب حد غير أمنية. إبراهيم: مش فاهم إزاي.

أحمد: بص يا سيدي، أنت هتروح لأسماء اللي عرفت أمنية على طارق، وتقولها إنك تبعه وإنه عايزها في (مكان) . وهي نازلة، حطلها مخدر وهات نفس الفستان اللي هتجيبه لأمنية، هاتوه ليها. وقبل كتب الكتاب، خلي أمنية تلبس شال على وشها، وبعدين هنتصرف. إبراهيم: إيه الدماغ السم دي؟ أحمد: من عاشر القوم بقى. إبراهيم: أشطا يا معلم. (باك)

أحمد: وطبعًا أول ما النور اتقطع، أنا كنت جنبك عشان أنا عارف إنك بتخافي من الضلمة. وآدم أخو إبراهيم كان شايل أسماء، بحيث أول ما النور ينقطع نحط أسماء مكانك على طول. عشان كده حطيت إيدي على بوقك وخدتك بعيد عنهم. فهمتي؟ امنيه: يعني خلاص مفيش طارق تاني؟ أحمد: لا يا بنات. امنيه: وأنت، الذاكرة رجعتلك؟ أحمد: 😉 اومال، استغليت الفرصة وكتب كتابي أنا ومريومة ليه؟ هاه؟ امنيه: اها، يشقي. 😂❤️ أحمد: تشكرات. مريم: اتلموا بقى، الله.

أحمد: طب تعالي، عايزاكِ في كلمة. مريم بغمزة لأمنية: خمسة ورجعالك ها؟ امنيه بضحك: ف داهية. وخرجوا مريم وأحمد، واتفضل أمنية وإبراهيم. إبراهيم: راح قعد جنب أمنية على السرير. مبروك يا قلبي. امنيه بكسوف: الله يبارك فيك. إبراهيم وهو بيقرب: طب إيه؟ امنيه بتوتر: احمم، أنت بتقرب ليه؟ إبراهيم: يعني واحد ومراته، هيكون بيقرب ليه؟ امنيه وهي على وشك البكاء: بالله عليك متقرب، ابعد عني.

إبراهيم بخوف حقيقي: خلاص، خلاص، أنا آسف، كنت بهزر. تعالي نامي شوية. وأخدها في حضنه، وأمنية نامت بسرعة من كتر التعب. عند أحمد ومريم. أحمد: مبروك يا حبيبي. مريم: الله يبارك فيك يا عمري. أحمد بغمزة: طب إيه، مفيش بوسة لحبيبك؟ مريم بضحك: طبعًا يا عيوني. وراحت باست خده. أحمد بتذمر: إنتي بتبوسي ابن أختك؟ مريم بضحك: اها، يصغنن. إزاي كان عاجبك؟ أحمد: طب أنا هوريكي.

وفضلوا يجروا ورا بعض لحد ما تعبوا. راح أحمد شدها لحضنه عشان يناموا، وباس مريم بوسة سريعة، وهي اتكسفت وخبت وشها في صدره، وناموا بسلام. عند طارق. فضل يكلم نفسه ويقول إن أمنية ملكه ومحدش هياخدها منه، لحد ما تحول لمستشفى الأمراض العقلية، ومعاه عسكري حرس عليه. عند أدهم. ماسك صورة وبيبصلها بدموع. أسف إني ضيعتك من إيدي، أنا آسف إني مقدرتش أحميكي. ف صباح يوم جديد. عند أمنية وإبراهيم. فون إبراهيم بيرن. إبراهيم بنوم: الو، مين؟

الشخص: ............ إبراهيم: أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...