فون ابراهيم يرن. ابراهيم بنوم: الو مين. الشخص: ....... ابراهيم: أأنت. الشخص: ....... ابراهيم بصوت واطي: لو جدع تبقا اثبت حاجة. سلام يعسل. ونفخ بضيق. الشخص: كدت احلوت اوووووي. ابراهيم رجع لامنية لاقاها نايمة بشكل طفولي اوووووي. شعرها نازل ع عينيها وهي حاضنة المخده. ابراهيم بضحك: هو أنا حبيتك من فراغ. أنا آسف يحبيبتي. وشال شعرها من ع وشها وقرب منها وباسها من خدها ودفن رأسه ف رقبتها وحضنها. امنية صحيت من كتر الحركة.
امنية بعدم تركيز: يطارق بس بقا. عايزة انام. ده انت رخم. ابراهيم: امنيهههههههههههه. امنية بخضة: اي اي ف اي. اي اللي حصل. ابراهيم وهو بيشدها من أيدها: هو طارق كان بيحضنك. امنية بخوف من شكله: ط ط ططارق ايي. ابراهيم بصوت عالي شوية: امنيهههه ردي عليا. طارق كان بيحضنككك. امنية بعيط: لللااا. هي حصلت مرة واحدة بس والله ل لما قرينا الفاتحة.
ابراهيم بغضب: ليهههه ليههه يعمل كدتتتتت. وتسبيه يعمل كدتتتتت. ليهههههه. انتي كلك ملكي فاهمة. امنية بخوف حقيقي منه: بببس أنا مش ملك حد. أنا ملك نفسي وابعد عني. ابراهيم بعصيبة: أنا هوريكي دلوقتي انك بتاعتي. وحضنها بتملك ودفن رأسه ف رقبتها وفضل يبوسها بجنون وتملك. وامنية بتعيط بهستريا ومش قادرة تقومه. ابعد اابعد ععني يابراهيم. أنا هكرهك ع فكرة. ابعد بقا. وإبراهيم كل ده وهو حاطط ف دماغه فكرة واحدة أن طارق لمسها.
ابراهيم بدأ يتعمق وهيفكك هدومها. امنية مستحملتش وصوتت باسم احمددد. عند أحمد ومريم. أحمد كان نايم وواخد مريم ف حضنه. بس مريم صحيت قبله وفضلت تلعبله ف شعره وباسته من حضنه. مريم: أنا مش بحبكك ع فكرة. انا بدمنك يحبيبي. أحمد صحي ع حركاتها بس عمل نفسه نايم. أحمد بمشاسكة: طب ايييي طيب. مريم بخضة: انت كنت صاحي كل ده. أحمد بإستمتاع: لا لسه نايم. كملي اللي كنتي بتعمليه. مريم: قوم ياض. عايزة اكل.
أحمد: ف واحدة تقول لحبيبها وجوزها ياض. مريم: اها يحبيبي. ف أنا. ولو مش عاجبك طلقني. أحمد: غالي والطلب رخيص. تعالي بقا عشن اطلقك. ونزل فيها زغزغه. مريم بضحك: خ خخلاث يأحمد. هههه هموت مش قادرة. هههه. أحمد بضحك: عشن تبقا تقوليلي طلقني تاني. ده انا هموتك. وفجأة سمع صوت صويت امنية. أحمد: البسي حاجة كويسة قبل م تطلعي. وطلع يجري ع اوضته. لاقي ابراهيم بيحاول يتحرش بأمنية وماسك ايديها الاتنين.
أحمد مسك ابراهيم من قفاه ونزل فيه ضرب. وإبراهيم مكنش عارف يقومه. أحمد: بقا أنا يحيوان استامنك ع اختي وتعمل فيها كدت. ده انا هموتك يحقير. مريم ومحمد: طلعوا يجروا يسلكوا احمد وإبراهيم لحد اما محمد قدر يبعد احمد عند ابراهيم وطلع ابراهيم معاه بره وهو ف حالة شبه اغمى. أحمد ومريم طلعوا يجروا ع امنية. امنية بصدمة: هو هو ميفرقش حاجة عند طارق. ه هو زيه بالضبط. وراحت مزعقة.
انا لييه بيحصل معايا كدت. ليههه. الكل عايز ياذيني. ليه مش عارفه اعيش حياة طبيعيهههههه. ليهههههه. أنا عملت اي ف حياتي عشن يحصل معايا كدتتتت. أحمد بعيط: حضنها. أنا آسف لتاني مرة. معرفتش احميكي. أنا آسف يحبيتي. اوعدك مش هسيبك خلاث. امنية مرة واحدة سكتت. أحمد بخوف: امنيه انتي كويسه. امنية: انا عايزة اشوفه. أحمد: لا يامنيه. وأنا هخليه يطلقك. امنية: احمد عشن خاطري عايزة اشوفه. أحمد: حاضر يحبيبي. غيري هدومك وانا هشوفه واجي.
امنية: حاضر. مريم: انتي ناويه ع اي. امنية: مش هكون ضعيفة تاني. ويالا روحي اجهزي عشن ننزل الكلية. كفاية كدت الامتحانات قربت. مريم: بصي انا معاكي ف اي حاجة. بس بالله عليكي متشليش حاجة جواكي. وفضفضي معايا. امنية: ده مش وقت فضفضة يمريم. ده وقت اني اخود حقي. يلا بينا. مريم: اشطا يلا. عند ابراهيم. محمد فوقه وكان لسه هيمد ايديه عليه.
ابراهيم بعيط: ااانا اذيتها. أنا اذيت الحاجه الحلوه اللي ف حياتي. ههي اللي عصبتني. غيرتي عمتني. والله أنا مش عارف أنا عملت كدت ازاي. أنا كنت هضيعها من ايدي. ليههه كدت ليييههه. وعيط كتيرررر. أحمد دخل ولسه هيضربه. ابراهيم بلهفة: هي كويسه صح. رد عليا. والله العظيم م كنت ف وعيي. فكرة أنها تجيب سيرته قدامي بتموتني بالبطئ. أنا انااسف والله. موتني يأحمد والنبي موتني. أحمد سكت ومش عارف يقول اي. وامنية سمعته ودخلت الأوضة.
ابراهيم بسرعه: راح حضنها. انا اسف اسف يحبيتي. كان غصب عني والله. أنا آسف. امنية بلا مبالاة: عادي. أنا متعوده ع الوجع من اقرب الناس ليا. عادي. المهم انا رايحة الكلية. أحمد: يلا هوصلكم. ابراهيم بسرعه: لا أنا اللي هوصلها. امنية: تمم يلا. وراحت لباباها وباسته. محمد: انتي كويسه. امنية بصوت واطي: متقلقش عليا. أنا هعرف ارجع حقي منهم كلهم. محمد: وأنا واثق فيكي ومعاكي وف ضهرك. امنية: بحبك سلام. وأحمد اخد مريم ف العربيه.
وإبراهيم اخد امنية. وطول السكة امنية مش بتتكلم خلاث. وإبراهيم زعلان ع سكوتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!