الفصل 31 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
19
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فون ابراهيم يرن. ابراهيم بنوم: الو مين. الشخص: ....... ابراهيم: أأنت. الشخص: ....... ابراهيم بصوت واطي: لو جدع تبقا اثبت حاجة. سلام يعسل. ونفخ بضيق. الشخص: كدت احلوت اوووووي. ابراهيم رجع لامنية لاقاها نايمة بشكل طفولي اوووووي. شعرها نازل ع عينيها وهي حاضنة المخده. ابراهيم بضحك: هو أنا حبيتك من فراغ. أنا آسف يحبيبتي. وشال شعرها من ع وشها وقرب منها وباسها من خدها ودفن رأسه ف رقبتها وحضنها. امنية صحيت من كتر الحركة.

امنية بعدم تركيز: يطارق بس بقا. عايزة انام. ده انت رخم. ابراهيم: امنيهههههههههههه. امنية بخضة: اي اي ف اي. اي اللي حصل. ابراهيم وهو بيشدها من أيدها: هو طارق كان بيحضنك. امنية بخوف من شكله: ط ط ططارق ايي. ابراهيم بصوت عالي شوية: امنيهههه ردي عليا. طارق كان بيحضنككك. امنية بعيط: لللااا. هي حصلت مرة واحدة بس والله ل لما قرينا الفاتحة.

ابراهيم بغضب: ليهههه ليههه يعمل كدتتتتت. وتسبيه يعمل كدتتتتت. ليهههههه. انتي كلك ملكي فاهمة. امنية بخوف حقيقي منه: بببس أنا مش ملك حد. أنا ملك نفسي وابعد عني. ابراهيم بعصيبة: أنا هوريكي دلوقتي انك بتاعتي. وحضنها بتملك ودفن رأسه ف رقبتها وفضل يبوسها بجنون وتملك. وامنية بتعيط بهستريا ومش قادرة تقومه. ابعد اابعد ععني يابراهيم. أنا هكرهك ع فكرة. ابعد بقا. وإبراهيم كل ده وهو حاطط ف دماغه فكرة واحدة أن طارق لمسها.

ابراهيم بدأ يتعمق وهيفكك هدومها. امنية مستحملتش وصوتت باسم احمددد. عند أحمد ومريم. أحمد كان نايم وواخد مريم ف حضنه. بس مريم صحيت قبله وفضلت تلعبله ف شعره وباسته من حضنه. مريم: أنا مش بحبكك ع فكرة. انا بدمنك يحبيبي. أحمد صحي ع حركاتها بس عمل نفسه نايم. أحمد بمشاسكة: طب ايييي طيب. مريم بخضة: انت كنت صاحي كل ده. أحمد بإستمتاع: لا لسه نايم. كملي اللي كنتي بتعمليه. مريم: قوم ياض. عايزة اكل.

أحمد: ف واحدة تقول لحبيبها وجوزها ياض. مريم: اها يحبيبي. ف أنا. ولو مش عاجبك طلقني. أحمد: غالي والطلب رخيص. تعالي بقا عشن اطلقك. ونزل فيها زغزغه. مريم بضحك: خ خخلاث يأحمد. هههه هموت مش قادرة. هههه. أحمد بضحك: عشن تبقا تقوليلي طلقني تاني. ده انا هموتك. وفجأة سمع صوت صويت امنية. أحمد: البسي حاجة كويسة قبل م تطلعي. وطلع يجري ع اوضته. لاقي ابراهيم بيحاول يتحرش بأمنية وماسك ايديها الاتنين.

أحمد مسك ابراهيم من قفاه ونزل فيه ضرب. وإبراهيم مكنش عارف يقومه. أحمد: بقا أنا يحيوان استامنك ع اختي وتعمل فيها كدت. ده انا هموتك يحقير. مريم ومحمد: طلعوا يجروا يسلكوا احمد وإبراهيم لحد اما محمد قدر يبعد احمد عند ابراهيم وطلع ابراهيم معاه بره وهو ف حالة شبه اغمى. أحمد ومريم طلعوا يجروا ع امنية. امنية بصدمة: هو هو ميفرقش حاجة عند طارق. ه هو زيه بالضبط. وراحت مزعقة.

انا لييه بيحصل معايا كدت. ليههه. الكل عايز ياذيني. ليه مش عارفه اعيش حياة طبيعيهههههه. ليهههههه. أنا عملت اي ف حياتي عشن يحصل معايا كدتتتت. أحمد بعيط: حضنها. أنا آسف لتاني مرة. معرفتش احميكي. أنا آسف يحبيتي. اوعدك مش هسيبك خلاث. امنية مرة واحدة سكتت. أحمد بخوف: امنيه انتي كويسه. امنية: انا عايزة اشوفه. أحمد: لا يامنيه. وأنا هخليه يطلقك. امنية: احمد عشن خاطري عايزة اشوفه. أحمد: حاضر يحبيبي. غيري هدومك وانا هشوفه واجي.

امنية: حاضر. مريم: انتي ناويه ع اي. امنية: مش هكون ضعيفة تاني. ويالا روحي اجهزي عشن ننزل الكلية. كفاية كدت الامتحانات قربت. مريم: بصي انا معاكي ف اي حاجة. بس بالله عليكي متشليش حاجة جواكي. وفضفضي معايا. امنية: ده مش وقت فضفضة يمريم. ده وقت اني اخود حقي. يلا بينا. مريم: اشطا يلا. عند ابراهيم. محمد فوقه وكان لسه هيمد ايديه عليه.

ابراهيم بعيط: ااانا اذيتها. أنا اذيت الحاجه الحلوه اللي ف حياتي. ههي اللي عصبتني. غيرتي عمتني. والله أنا مش عارف أنا عملت كدت ازاي. أنا كنت هضيعها من ايدي. ليههه كدت ليييههه. وعيط كتيرررر. أحمد دخل ولسه هيضربه. ابراهيم بلهفة: هي كويسه صح. رد عليا. والله العظيم م كنت ف وعيي. فكرة أنها تجيب سيرته قدامي بتموتني بالبطئ. أنا انااسف والله. موتني يأحمد والنبي موتني. أحمد سكت ومش عارف يقول اي. وامنية سمعته ودخلت الأوضة.

ابراهيم بسرعه: راح حضنها. انا اسف اسف يحبيتي. كان غصب عني والله. أنا آسف. امنية بلا مبالاة: عادي. أنا متعوده ع الوجع من اقرب الناس ليا. عادي. المهم انا رايحة الكلية. أحمد: يلا هوصلكم. ابراهيم بسرعه: لا أنا اللي هوصلها. امنية: تمم يلا. وراحت لباباها وباسته. محمد: انتي كويسه. امنية بصوت واطي: متقلقش عليا. أنا هعرف ارجع حقي منهم كلهم. محمد: وأنا واثق فيكي ومعاكي وف ضهرك. امنية: بحبك سلام. وأحمد اخد مريم ف العربيه.

وإبراهيم اخد امنية. وطول السكة امنية مش بتتكلم خلاث. وإبراهيم زعلان ع سكوتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...