الفصل 20 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل العشرون 20 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
21
كلمة
299
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18
جلس في الزنزانة وأغمض عينيه بوهن. فهو خسر كل شيء، عمله وسمعته وزوجته وابنته. لكن لا، الموت أهون من خسارتهم. فلن ينسى نظرتها التي رآها في عينيها حينما استمعت لاعترافه. فحسن يعلم أنها نقطة ضعفه، فهو يهواها حد الهوس. "معقول أنت جوزي! معقول أنا حبيت وحش مستعد يقتل ويخطف ويحرق قلب ناس على ولادهم؟ طب إزاي أنا كنت عمية كده؟ إزاي كنت بتحضن بنتك وأنت لسه قاتل زيها؟ وازاي عيشتنا في الحرام؟" عيناها تبكي بصدمة، ولكن قلبه ينزف لأجلها. فهو فعل كل شيء لكي لا تعرف. فهو يتنفسها. حاول إمساك يدها، لكنها صرخت به.
"ابعد عني، أنا قرفانة منك." "نور، أنتي فاهمة غلط. وأوعي تسبيني، أنا بحبك أوي." "وأنا بكرهك أوي." حمحم حسن ونظر لها. ففهمت عليه واقتربت من أحمد بود. "في شرط واحد عشان أسامحك." رد بلهفة مسرعاً: "أؤمرينى." "متشلش الليلة لوحدك واعترف عليهم." عاد من شروده وحدث نفسه. لو اعترفت عليهم هيقتلونى يا نور. في المقابر، كانت تمسك رشاش ماء تسقي به الصبار الذي زرعته على قبر ابنتها. ثم تحسست القبر برفق وعيناها تبكي وثغرها مبتسم. "وحشتيني يا رحمة. ونفسي أشوفك. بس دلوقتي تقدري ترتاحي. خلاص جبتلك حقك يا روحي. وفاضل رأس الأفعى." لكنها لم ترَ من يراقبها بحقد.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...