حجم الخط:
18
دخل منزله بإرهاق، فهو لم يأتِ منذ أسبوع. كان بحاجة إلى الراحة وأن يرى معشوقته وابنته لكي يحصل على السعادة الحقيقية.
سمع صوت ضحكات جوري بقوة، وكانت نارين تلهو معها. هو يعلم أنها تحبها بصدق وتعتبرها ابنتها لأنها لم ترزق بالأطفال بعد.
"مساء الخير."
هرولت إليه جوري وعانقته بقوة. أما هو فيشعر أنها انتشلته من كل همومه.
"وحشتيني أوي يا بابا."
"أنتِ أكتر يا قطتي. أزيك يا نارين عاملة إيه؟ وصفوت عامل إيه؟"
"الحمد لله، كلنا بخير. حمد الله على سلامتك."
"الله يسلمك. أومال سارة فين؟"
"في المطبخ. هات جوري عنك وادخل أنت."
دخل المطبخ فوجدها تطهو، فعانقها من الخلف وطبع قبلة على رقبتها وهمس بحب:
"وحشتيني. وطالما ما اتخضيتيش، تبقى سامعة صوتي بره وزعلانة مني."
أنزلت يده وتصنعت الحزن:
"وايه اللي يزعلني؟ مطنشاني مثلا."
"ما عاش اللي يزعل قمري. وخلاص هانت والله."
"أنا زعلانة عشانك يا روحي، وأصلاً أنت دايماً في قلبي حتى لو غبت سنين."
"أيوه بقى. ما تيجي نسيب جوري مع نارين وأقولك حاجة مهمة أوي."
ضحكت بدلال وعانقته:
"تؤ تؤ، نارين بره وعيب نسيبها. ويلا ع الغدا."
خرج على مضض. وأثناء الغداء:
"أنا اتفقت مع جوري تبات عندنا، إيه رأيكم؟"
"موافق جدا."
لكن سارة بعثرت أوراقه.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!