حجم الخط:
18
خرج مسرعًا من المشرحة فرآه أحمد فجرى خلفه مسرعًا:
"في إيه يا حسن بتجري ليه؟"
لكنه لم يجبه وركب سيارته بسرعة وقبل أن يقود قفز أحمد بجواره وهو مرتعِب على صديقه، فهو لم يره هكذا من قبل.
أحمد: "يا ابني انطق في إيه رعبتني!"
رد حسن وهو يقود بجنون ويشعر أن قلبه سيقف وقال برعب: "هيقتلوا بنتي، هيقتلوها!"
أحمد: "همّا مين وإيه دخل جوري؟"
حسن: "بعدين، أنا عايز ألحق بنتي."
هاتف زوجته عشرات المرات لكن دون رد، فزاد خوفه أكثر وكاد يفعل عشر حوادث من شدة توتره، وأحمد يحاول تهدئته رغم قلقه هو الآخر. وأخيرًا وصل المنزل فدخل مسرعًا وصرخ باسمها: "جوووري!"
وجد ابنته نائمة في حضن سارة ولكنهم أفاقوا بفزع على صوته، فشدها إلى حضنه وأخذ يقبلها ويشم رائحتها وجسده يرتجف، وسارة مصدومة مما حدث وقالت بفزع: "في إيه يا حسن مالك؟"
ضمها هي الأخرى ليطمئنها وأغمض عينيه بقوة وشعر بحرارة جوري فنظر لها بقلق: "البنت سخنة ليه كده؟"
سارة: "قامت دافية واديتها علاج عشان كده ما راحتش المدرسة."
تنفس الصعداء: "الحمد لله."
جوري: "أنت جيت عشان تشوفني يا بابا؟"
أمسك وجهها بحب: "طبعًا يا روحي، هو أنا عندي أغلى منك؟"
ضرب على رأسه بتذكر: "يا خبر نسيت أحمد ع الباب!"
خرج لصديقه وطمأنه وفجأة أتت رسالة له ونظر بصدمة للصور.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!