حجم الخط:
18
نظر أحمد لذلك المتجمد الذي يتنفس بصعوبة فهزه برفق.
أحمد: مالك يا حسن في إيه؟
نظر له بصدمة وأعطاه الهاتف، فتفحص أحمد الصور وشهق حينما رأى صورة جوري وصورة لطفل مشقوق بالطول وكل أعضائه مسروقة، وكتب فوقها: "لو ما سبتش القضية هتلاقي بنتك زي الواد ده، فأبعد عننا أحسن".
شعر أحمد بالغضب فهو يحب جوري كابنته.
أحمد: آه يا ولاد الكلب، هي حصلت! بص يا حسن أنت لازم تبعد عن القضية دي وسلمها لأي حد يا سيدي والمهم سلامة بنتك.
خرجت جوري بإعياء واحتضنت خصر حسن ونظرت له برجاء.
جوري: عشان خاطري خليك معايا النهارده أنا بحبك أوي.
حملها بحب وقبلها على وجنتها، ونظر لأحمد بحزن وقال: أنا بحبك أكثر.
في المساء، جاء صفوت وزوجته نارين العائدة من رحلة سياحية من فرنسا لرؤية جوري، فقد علمت من سارة أنها مريضة فأتوا على الفور، فهم لم ينجبوا ويعتبرون جوري ابنتهم. فجلس صفوت مع حسن، وجوري نامت باكرًا وسارة ونارين في الغرفة يتحدثون فهم مثل الإخوة. وقد علم صفوت بما حدث فغضب بشدة.
صفوت: أنت لازم تسيب القضية دي فورًا، أنا مش مستغني عن بنتي، دول ناس ما بيرحموش، وقدم استقالتك وشاور على أي شركة عندي وخدها ليك وسيبك من المباحث وقرفها بقى.
حسن: عندك حق.
وفجأة، سمعوا أصوات طلقات نارية بالخارج.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!