حجم الخط:
18
جلس بجانبها وهي نائمة يتأملها بحب وطبع قبلة على وجنتها الوردية وهمس:
"أنا عارف أنك صاحية وحقك تزعلي مني لأني مقصر معاكي أوي ولأنك شايلة البيت كله لوحدك، وعارف إني من غيرك مليش لازمة، بس والله شغلي ضاغط عليا ونفسي أعوضك بس غصب عني يا روحي."
فتحت عيناها الرمادية ونظرت له بعتاب:
"أنا عارفة إنك مضغوط بس أنا تعبت يا حسن، وعارفة إنك أحسن أب وزوج مثالي بس غيابك الدايم ده مخليني أب وأم وراجل وست وأنا بجد زهقت."
أمسك يدها ووضعها على قلبه.
حسن: "أنتِ دايماً هنا يا سارة حتى لو غبت عنك سنين مش أيام، وعشان خاطري استحمليني لحد القضية دي ما تخلص وهاخد إجازة، وبكرة بإذن الله هنروح نتغدى عند صفوت عشان نشوف ماما وصفوت وكمان نغير جو."
صفقت بطفولة وقفزت في مكانها عدة مرات.
سارة: "هيييه أخيراً هنخرج!"
ضحك بشدة على طفولتها وداعب وجنتها بخفة.
حسن: "أنا متجوز طفلة وربنا."
في شبرا، فتحت مريم عيناها بوهن، كانت في غرفة مظلمة ولا ترى شيئاً، ولكن تتذكر أنها كانت ذاهبة إلى جامعة الإسكندرية. ولكن كيف أتت إلى هنا ومن الذي قيدها بتلك القسوة؟ فيدها تكاد تتمزق من شدة الوثاق. فجأة سمعت خطوات قادمة باتجاه الغرفة ولم يكن إلا متولي، مسؤول الموت في التنظيم.
"يلا يا قطة دورك جه."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!