الفصل 6 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل السادس 6 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
21
كلمة
194
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18
عناق أخوي قوي بين حسن وصفوت أخيه. صفوت: البيت نور يا غالي. حسن: منور بيك يا حبيبي. رأى حسن والدته فذهب إليها وعانقها بحب ثم طبع قبلة على رأسها. حسن: وحشتيني يا ماما، عاملة إيه يا حبيبتي؟ صفية: الحمد لله يا بني. دخلت جوري مع سارة وبيدها عشرات الزهور الجميلة وهرولت اتجاه جدتها وعانقتها وقالت: جبتلك ورد يا تيتا. ضحكوا جميعًا وحملها صفوت. صفوت: ده أنتِ قطعتي الورد اللي في الجنينة كله يا نصابة. ضحكت بشقاوة وعانقت عمها فهي تحبه كثيرًا.
على الغداء جلسوا جميعًا يمزحون حتى رن هاتف حسن فخرج في الحديقة ليرد على معاذ. صفوت: مش ناوي تبعد عن المشاكل دي بقى؟ حسن: ده شغلي مش مشاكل. صفوت: أنا خايف عليك، أنت ابني وأخويا. ابتسم حسن بود وقال: وأنت أغلى عندي من نفسي. عند مريم، اقترب متولي منها وتفحص جسدها بوقاحة. متولي: بس مفيش مشكلة أدوق القشطة قبل ما تدوب. حاولت ضربه لكن دون جدوى وحاولت الصراخ وبكت بشدة فدخل عليهم فتحي فشد متولي بغضب وقال: يخربيتك بتهبب إيه هو ده وقته؟ انتهزت مريم الفرصة وغرزت أظافرها في وجه متولي فصرخ متألمًا وصفعها عدة مرات وقال بغضب: شيل البت دي يا فتحي عند الدكتور خليه يقطعها حتت. وفجأة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...