حجم الخط:
18
كان يمشي أمام غرفة العمليات بتوتر ويدعو الله ألا يحرمه من صديق آخر، فيكفي موت أحمد، والآن لن يتحمل فقدان معاذ هو الآخر.
وعقله مشتت في ثلاث جهات: مع صديقه، ومع ابنته التي تأثر جهازها العصبي من كمية المخدر الزائدة وهي الآن في العناية المشددة، وجزء مع أخيه الذي قتل عبد الصمد حينما رأى من النافذة أنه يوجه المسدس في اتجاه أخيه، وحسن لم ينتبه له ولكن معاذ ألقى بنفسه أمام حسن ليحميه وفي نفس اللحظة قتله صفوت ليحمي أخاه، فهو الآن يشعر بالخوف اتجاه الثلاثة معًا.
وحينها دخلت فتاة تبكي بشدة لا يعرفها ولكنه يشعر أنه رآها من قبل وأردفت:
"لو سمحت طمني على معاذ."
أردف متسائلًا:
"أنتِ مين أصلاً؟"
"أنا مريم اللي حضرتك ومعاذ أنقذتوها قبل كده وكنت مخطوفة."
طرق رأسه بتذكر:
"آه صح افتكرتك، بس إيه جابك هنا؟"
"أنا.. أنا جاية أطمن عليه."
عندما رأى خجلها ففهم أنها حبيبته فأقترب منها بود:
"اطمني هيقوم بالسلامة، ادعيله."
حينها خرج الطبيب فهرول إليه:
"خير يا دكتور، معاذ كويس؟"
"ما تقلقش يا حسن بيه، هو بقى كويس بس هيدخل العناية النهاردة وبكرة تقدروا تشوفوه."
تنهدت مريم الصعداء فحبيبها أصبح بخير، شكر حسن الطبيب وشكر ربه ثم ذهب ليطمئن على ابنته التي كانت تصرخ لأن!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!