الفصل 33 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
215
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18
اتسعت عيناه بذهول حينما دخل الغرفة، ووجد عبدالصمد يصوب المسدس اتجاه جوري النائمة، وأردف بتحدي: خطوة واحدة وهتلاقي راس بنتك ستين حتة. طلع رجالتك وسيبني أمشي أحسن؛ لأني لو مشيت من الدنيا هأخد بنتك معايا. صرخ فيه بغضب: إياك تلمسها يا كلب. أشار معاذ لمن معهم بأن يخرجوا، وربّت على كتف حسن: اهدأ يا حسن، بص يا عبده أنت كده كده هتخرج، يا إما متكلبش أو على نقالة، وجو التهديد ده شوفنا منه كتير يعني تعالى معانا بالذوق أحسن. ههه تصدق ضحكتني يا بيه، هو صحيح الواد اللي بيقش بس المرة دي البت اللي هتقش، وأنا معايا كنز ومش هسيبه، يا إما تنسوني خالص يا إما حضّروا الكفن لاتنين.
قبض حسن على يده بقوة وعيناه يملؤهما الغضب، وتقدم منه ووجه المسدس إلى رأس عبدالصمد: وأنا هقولك الاختيار التالت أنا هاخد بنتي وهاخد روحك. ضغط على الزناد لكن عبدالصمد كان أسرع، وصوب جانب رأس جوري وهو ينظر في عين حسن بتحدي: الطلقة الجاية هتكون في راسها، فكر كويس. حمل جوري ووضعها أمام صدره وصوب المسدس في رأسها: قولت إيه يا باشا، أنا هعد لحد 5 لو مسبتنيش هتترحم عليها. نظر لابنته بخوف وهلع وفجأة دوى صوت عيارين ناريين، وسقط عبدالصمد إثر رصاصة في الرأس فنظر لمعاذ فوجده غارقًا في دمه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...