حجم الخط:
18
زفر بضيق وهو يحتسي الشاي في مكتبه الجديد في شركة الصفوة للغزل والنسيج، وسمع طرقات على الباب، فدخلت فتاة حسناء ترتدي ملابس قصيرة، فنظر في دهشة.
همس: صباح الخير يا فندم. أنا همس السكرتيرة الجديدة، صفوت بيه شغلني هنا عشان أساعد حضرتك.
همس لنفسه: تساعديني ولا تخربي بيتي؟
حينها دخلت سارة ومعها باقة ورد حمراء وبوجه بشوش قالت: صباح الورد يا مدير.
حسن: أحم، صباح الفل يا قلبي.
نظرت سارة لتلك الواقفة ولملابسها التي تظهر أكثر مما تخفي.
سارة: ودي إيه إن شاء الله؟
ردت همس بميوعة: أنا همس سكرتيرة حسن بيه ودراعه اليمين.
ألقت سارة الباقة في وجه حسن ورفعت أكمامها وهي تضغط على أسنانها: قدامك ثانية واحدة وتطيري من قدامي، إلا قسمًا عظمًا هقطع رقبتك ودراعك.
انفجر حسن ضاحكًا وهرولت همس من خوفها إلى الخارج، ثم نظرت لحسن بغضب.
سارة: وبتضحك كمان، هو ده الشغل؟
وقف أمامها وطبع قبلة على وجنتها: قمري الغيران، بس والله بريء، ثم في واحدة خاطفة قلبي وروحي.
ابتسمت بخجل وعانقته وهمست له: بحبك.
ليلًا في شارع مظلم كانت تمشي امرأة وحدها وفجأة ظهرت امرأة منتقبة تبيع المناديل.
المرأة المنتقبة: والنبي تنفعيني، خليني أروح لولادي.
المرأة: عينا حاضر.
انشغلت بإخراج المال وفجأة وقعت مغشيًا عليها بسبب المخدر!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!