الفصل 15 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
21
كلمة
209
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18
وقف أمام باب المشرحة وفي يده كوبان من الشاي الساخن، فدخل إلى حارس غرفة ثلاجة الموتى وابتسم بترحاب: "عمي محمد، السكرة." ابتسم محمد بود: "والله فيك الخير يا سمير، أنا بنام من الصداع والشاي ده جه في وقته." سمير: "دي الوردية لسه في أولها وأنت نايم من دلوقت." محمد: "أعمل إيه بس، ما أنا الصبح سواق توكتوك وبليل حارس مشرحة، أصل أنا عندي 5 عيال." تذكر سمير إخوته الصغار وأن لولاهم لما كان فعل تلك الجريمة. محمد: "روحت فين؟" تنهد بضيق:
"في الدنيا يا عم محمد، أصلها ظالمة أوي. يلا اشرب الشاي عشان هيبرد." بعد 15 دقيقة وقع الكوب من يد محمد بعدما وقع تحت تأثير المنوم، فاتصل سمير بالطبيب وأخبره بأن يأتي على الفور ودخل سمير وأخرج جثة لشاب عشريني شبه مشوهة من شدة حادثة السيارة قدمت منذ ساعة فقط، فدخل الطبيب على عجالة: "ها في حاجة سليمة ناخدها بعد ما اتشرح؟" سمير: "إيش عرفني هو أنا الدكتور ولا أنت؟" الطبيب: "متتكلم عدل." سمير بضيق: "بقولك إيه يا عم أنت، أنا مستحملك عشان فلوسك، ولولا أخواتي الأيتام مكنتش ساعدتك ولا عرفتك أصلاً." الطبيب: "اهدأ يا سمورة أنا بهزر معاك، ويلا نشوف الكبد عشان التنظيم عايزين كبد سليم." بعد نصف ساعة أنهيا عملهما وخرج وهو يتوعد سمير بالموت في نفسه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...