حجم الخط:
18
دخل وهو مكبل بالأصفاد ومطأطئ الرأس، والحزن يسكن وجهه، وانتبه لصوت أخيه وهو يأمر الحارس بأن يفك قيد صفوت، فنفذ على الفور. وقف حسن أمام أخيه، ذلك الذي كان يراه جبلًا شامخًا وكان بمثابة أب وقدوة، وهو الآن مجرم وقد فقد زوجته وسمعته. نظر له صفوت وعيناه تفيض من الدمع، وتعانقا بقوة وبكيا كأنهم عادوا أطفالًا.
فقال صفوت وهو يبكي ومتشبث بحسن:
سامحني، كنت أعمى وما شفتهاش على حقيقتها، أنا ما عرفتش إني حبيت شي*طانة.
خرج حسن من عناق أخيه ونظر له بود:
أنا مسامحك ومستحيل أزعل من أبويا اللي رباني، واطمن هعمل المستحيل عشانك بس ساعدني بأي معلومة ضدها.
جلس صفوت وهو يعتصر ذاكرته، فجلس حسن أمامه بترقب.
صفوت:
صح افتكرت حاجة!
حسن:
قول بسرعة.
صفوت:
من فترة شفت عقد تمليك فيلا باسم فضل المساعد بتاعها في مكتبها، ولما سألتها اتوترت وقالت أكيد جت بالغلط في الورق، فتش هناك يمكن تلاقي حاجة!
حسن:
قول العنوان فورًا.
في المشفي استيقظ وهو يئن من الألم، فوقفت مريم بلهفة:
معاذ أنت سامعني، أنت كويس؟
فتح معاذ عيناه بتعب وهمس بصوت مسموع:
إيه ده هو أنا مت ودخلت الجنة!
مريم:
بعد الشر عليك يا حبيبي.
فتح معاذ فاه بذهول:
حبيبي!! بركاتك يا شيخ حسن، طب قبل ما تتحولي تتجوزيني يا مريم؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!