حجم الخط:
18
جلس أمامها بهدوء وتعلو ثغره ابتسامة نصر، أما هي فبالرغم من أنها تجلس في غرفة التحقيق إلا أنها محافظة على ثباتها الانفعالي بشكل احترافي وتنظر له بتحدي، فقرر قطع الصمت:
"أزيك يا مرات أخويا، أوه سوري قصدي يا طليقته!"
"أحسن منك كالعادة."
"هههه، أحسن مني في السجن؟ طب إزاي؟"
نظرت له بشماتة:
"أظاهر إن موت بنتك خلى دمك خفيف."
"لا، فرحتي بإعدامك هي الأهم، وعندي ليكي مفاجأة حلوة."
وضع يده في جيب بنطاله وأخرج هاتفه ووضعه أمام عينيها، فتبدلت نظرتها من التحدي للصدمة عندما رأت جوري مع حسن وسارة والسعادة تغطي وجوههم، فضحك بقوة.
"معلش بقى يا نونا، جت أوت المرة دي."
ثم وضع ملفًا أمامها وأردف:
"الملف ده لاقيناه في فيلا المزرعة، وفيه صور لكل الضحايا، وكل واحد مكتوب إيه اتسرق منه."
أردف باستفزاز:
"طول عمرك منظمة يا نونا.. وده ملف بكل العمليات اللي تمت برا مصر."
رفعت كتفها ببرود:
"وأنا مالي بكل ده؟ مفيش دليل ضدي."
"أنا جبت تسجيلات الكاميرات اللي في السوبر ماركت اللي في وش الفيلا وانتي كنتي بتترددي كتير + اعتراف رجالتك بعد ما عرفوا إنك اعترفتي عليهم."
صرخت بقوة:
"بس أنا ما قولتش كده!"
غمز بثقة وهو يرحل:
"بس أنا قولت.. باي يا نونا."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!