حجم الخط:
18
منذ ثلاثة أيام لم يسترح، ولم يذهب لمنزله، وكل ما يشغله هو حل تلك القضية.
أثناء التحقيق مع فتحي:
حسن: والدكتور ده مين؟
فتحي: والله يا بيه ما أعرف، ده كان دايماً مخبّي وشه، ومتولي كمان ما شافش وشه، واللي أعرفه أنه بيقدر يطلع الأعضاء في نص ساعة، يعني أكيد جراح شاطر، والناس اللي فوق دول أنا ما أعرفهمش، أحنا بنخطف بس.
هذه هي المرة الثالثة التي استجوب فيها فتحي.
بعد التحقيق، جلس يحتسي كوب القهوة الذي لا يعرف عدده، ثم دخل العسكري ومعه تقرير الطب الشرعي، فقفز من مكانه وفتحه بسرعة، ووجد أن آثار الجلد تخص متولي الهارب، فألقى بالتقرير وزفر بضيق وقال:
وبعدين بقى، هو أنا كل ما أوصل لحاجة الدنيا تتقفل أكتر!
عند متولي، كان يجلس في غرفة عامل جراج في أحد الأبنية، فخرج مساعد الطبيب وأجرى مكالمة وهو ينظر لمتولي بخبث وقال:
آلو يا حسن بيه، عندي ليك هدية.
حسن: أنت مين وهدية إيه؟
المساعد: متولي معايا وهبعتلك عنوانه، ويا تلحق يا ما تلحقش.
أغلق الهاتف ودخل.
متولي: كنت بتكلم مين؟
المساعد: بكلم الدكتور عشان يشوف لنا مكان تاني.
وأمسك لوح خشبي وضربه على رأسه فوقع متولي مغشياً عليه، فبصق عليه ثم قال:
يلا في داهية.
وكسر الهاتف وجمع أشيائه ورحل كما أمره الطبيب الملثم.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!