حجم الخط:
18
فى تمام العاشرة كانت رحمة مقيدة اليدين والقدمين وقماشه ذات رائحة كريهه على فمها وتنظر لمن فى الغرفة برعب فقد كانوا 6فتيات وطفلان دون العاشرة.
ومنذ ساعتين تقريبا وهم يأخذون الضحايا، ولكن كل من يخرج لا يعود.
وجميعهم يبكون إلا أصغر طفل لأنه لا يزال تحت تأثير المخدر.
أما الغرفه فكانت باردة ودون منفذ هواء، فيبدو أن هنا كان يوجد نافذة ولكنهم قاموا ببناء جدار مكان النافذة.
وفجأة فتح أحدهم الباب وأمسك رحمة بقوة.
حاولت الأفلات منه وهي تصرخ ولكنها ملثمة بأحكام.
"شكلي هقتلك قبل الدكتور، يلا غوري!"
حملها على كتفه وألقاها على الأرض.
وحينما نظرت للغرفة صرخت وحاولت الفرار لكن دون جدوى.
فقد كانت الغرفة ممتلئة بالدماء وأجساد فارغة من الأعضاء وسرير طبى قديم.
و3 أشخاص يساعدون الطبيب.
"هاتوهم يلا خلينا نخلص"
امسكها رجلان ووضعوها على السرير.
وعندما فكوا وثاق يدها، جرحت يد الطبيب بأظافرها.
"آه يابنت الكلب، معلش هانت. وأوعدك أنا اللي هبيع أعضائك بنفسي، هات البنج يامتولي."
"عنيا يادكترة، بس أهم حاجة نقبض بقى."
"متقلقش، كل ما العدد يزيد كل ما فلوسك تزيد."
حقن رحمة بالمخدر وبعد دقائق صعدت لربها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!