الفصل 42 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
22
كلمة
292
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
دخل غرفتها فوجدها ترتدي فستانًا زهريًا يناسب رقتها، فأبتسم لانعكاسها في المرآة، وبادلتـه الابتسام، فعانقها من الخلف ولثم وجنتها بقبلة رقيقة، فأغمضت عيناها. قال بهمس: - بذمتك ده شكل واحدة لسه والده من أسبوع؟ أومال سبتي إيه لملكات الجمال! التفتت له ونظرت بحب لذلك السارق الذي سرق قلبها وآسر عقلها منذ الوهلة الأولى: - أنا لو حلوة فده بسببك أنت. الراجل للست زي النار، أما ينور حياتها ويدفيها أو يحرقها ويخليها رماد، وأنت نورت حياتي يا حياتي.
قال بعشق: - يلهوي عليا، هو بعشقك من شوية يا بت أنتي. عانقها بقوة، فجأة رن هاتفه، فنظر للأعلى بملل وزفر بضيق عندما رأى أن معاذ هو المتصل، وأجاب بحدة: - عايز إيه يازفت؟ - يلا يا عم انزلوا، الناس بتسأل عليكم. - صدق صفوت لما قال عليك رخـم، أنا جاي يا رخـم. ضحك ببلادة: - هو أنت بتعمل إيه فوق يانمس؟ أغلق حسن الهاتف بضجر في وجهه: - يلا، ألا الواد ده هيفضحنا. نزل الدرج وهو يحمل جوري، وسارة تحمل فارس، وسط تجمع الأحباب، فلا مكان اليوم للأعداء. صفوت قرر أن يخطب الفاتنة، وحسن يجري خلف معاذ الذي يسرق السبوع من الأطفال، وسارة ومريم يضحكون عليهم. بل الجميع، فالحياة دون حب وصداقة هي موت بطعم الحياة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...