الفصل 41 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
20
كلمة
305
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18
بعد أسبوع، أصر صفوت أن يكون احتفال سبوع فارس في منزله الكبير، وذلك ليكون سببًا في إدخال السعادة إلى ذلك المنزل الكئيب، وليُسعد حسن كما أسعده طوال العام السابق. فهو لم ينسَ كيف وقف حسن بجانبه، وخاصة عندما أصابه الاكتئاب الحاد. حينها، اصطحبه حسن للطبيب النفسي وأصر على الذهاب معه رغم انشغاله بعمله وأسرته، حتى عاد صفوت مفعمًا بالحياة مرة أخرى. وهو الآن يشارك أخاه سعادته، يحمل فارس ويقبل يده بحنان، ولم يشعر إلا وحسن يقول: "عقبال ما أشيل ولادك يا غالي."
نظر له بحزن: "لا خلاص، أنا قاطعت صنف الستات كله." ولم يكمل حديثه حتى رأى فتاة كأنها قطعة من النور، شديدة الجمال، فحمحم وعيناه تخترقها: "مقطعاهمش أوي يعني." ضحك حسن بقوة، وشاركه صفوت الضحك. ثم أتى معاذ متسائلاً: "بتضحكوا على إيه؟" رد صفوت بضجر: "وأنت مالك يا رخــم، ثم إيه جابك؟ أنت مش عريس؟" "هو اللي يعرف أخوك ينفع ياخد إجازة؟ ونفسي أفهم إيه موضوع القانون اللي بقاله شهور بيعرضوا ع الوزير عشان يقدموا لمجلس النواب ده؟" "فاكر رحمة يا معاذ؟ تفتكر لو كنا دورنا فورًا كانت ماتت؟" "الصراحة معاك حق، وقانون الـ 24 ساعة ده ظالم." "وعشان نحمي ملايين الضحايا كان لازم نغيره وندور على الضحية فورًا، ده حقهم علينا."
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...