حجم الخط:
18
“وجدو امرأة تلهث بشدة من أثر هرولتها، وحينما فتح حسن الباب سقطت أمامهم، فاقترب منها بتوجس:
– أنتي مين؟ وبتجري ليه كده، في حد وراكي؟
اقتربت سارة منها وساعدتها في النهوض:
– اصبر لما تاخد نفسها وخلي حد يجيبلها ميه الأول.
– ميه بسرعة يا عسكري.
– حاضر يا باشا.
أجلستها سارة على الأريكة:
– ارتاحي.
أردفت وهي ترتجف:
– مفيش وقت للراحة، أنا هربت منه وفهمته إني رايحة السوق ووديت العيال عند أختي عشان ميهددنيش بيهم.
عقد حاجبيه باستفهام:
– هو مين ده؟
– جوزي عبد الصمد هو اللي خطف بنتك يا بيه.
صرخت سارة بغضب:
– عملتوا في بنتي إيه؟
أمسكها حسن بقوة:
– تعالي معايا قبل ما يهرب، وأنتي يا سارة ع البيت فورًا.
دخل معاذ وهو ممسك بالباب:
– إحنا جاهزين يا حسن، إيه ده في إيه!
– مش وقته يلا بينا.
نظرت سارة على أثرهم وهي خائفة عليهم، فأخرجت هاتفها وحادثت أحدهم.
بعد ساعة وقفت سيارة الشرطة أمام منزل عبد الصمد، فأردفت رقية:
– هو ده البيت يا بيه وخلي بالك هو معاه مسدس.
نزلوا من السيارة وتركوا مجندًا مع رقية، ودخل حسن وهو ممسك سلاحه، وهذه المداهمة الأولى التي يشعر فيها بالخوف والانتقام معًا. أشار له معاذ بأن يتقدم، تنهد ثم كسر باب المنزل ودخلوا. وجدوا عبد الصمد وهو ممسك بجوري و!!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!