الفصل 30 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الثلاثون 30 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
209
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18
في منزل قديم في طريق السويس الصحراوي، كانت جوري نائمة من أثر المخدر. وفي الغرفة المجاورة لها، امرأة تحادث زوجها: يا عبده حرام علينا دي البت قد عيالنا دي يا حبة عيني ما داقتش الزاد وكل ما تفوق تروح ترشلها بنج والنبي لتوديها لأهلها. أردف بغضب: أنتِ اتجننتِ يا ولية؟ أنتِ عارفة مين أهلها؟ دول لو شموا خبر أن بنتهم عندنا هناخد إعدام، ولو البت دي ما اتقتلتش الليلة أنا وأنتِ والعيال هنكون عشا لكلاب السكك. لطمت وجنتيها برعب:
يا لهوي يا لهوي منك لله يا عبصمد وديتنا في داهية. وضع يده على فمها بقوة: اتكتمي لا أطلع بروحك، مش ناقصين فضايح وغوري حضري لقمة بدل ما أكسر عضمك. هرولت من أمامه بخوف وذهبت لتعد الطعام وهي ترتجف، ولكنها سمعته يتحدث مع أحدهم في الهاتف فذهبت لتتجسس عليه. يعني إيه اتقبض عليها وأنا هودي البت دي فين؟ لا أنا عايز فلوسي يا شاطر ولا تحب أروح لحسن الشاذلي وأقوله خد بنتك أهي يا سيادة النقيب؟ أيوه كده أحبك وأنت حلو هات فلوسي وخد الجثة. نظرت رقية لابنتها ذات الخمس أعوام وقررت أن تفعل ما تفكر به. أغمض حسن عيناه بحزن ثم نظر لأحمد: أنا مسامحك يا صاحبي، ربنا يسامحك ويغفر لك. وطبع قبلة على جبينه وغطى وجهه: الله يرحمك.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...