الفصل 29 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
212
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18
رجعت للخلف بصدمة وتشعر أن قلبها يقف وأردفت بعدم تصديق: بنتي أنا! يعني نارين أختي وصاحبتي خطفت بنتي؟ طب إزاي؟ لا مستحيل يا ماما. أردفت نجوى أم حسن وهي تبكي: أنا كمان مش مصدقة يا بنتي، بس صفوت لسه قايلي من نص ساعة وحسن مش بيرد عليا وهموت من قلقي على جوري وخايفة على ولادي. جلست بانهيار على الأريكة وتحرك رأسها يمينًا ويسارًا بصدمة: لا لا بنتي هترجع وأكيد حسن كويس أنا هروحله حالًا. أمسك ذراعها بغضب وهو يضغط على أسنانه: وناوية تاخدي مين معاكي؟ أنا ولا حسن؟
نفضت يديها بقوة وأردفت بحقد: لا أنا هحرق قلبه عشان أنا أنذرته كتير عشان يبعد عني بس هو صمم يقف قدامي وبنته هي التمن. صفعة قوية ضربت وجنتها وأردفت بصدمة: أنت بتضربني يا صفوت! صفوت: يا ريتني ضربتك من زمان ويا ريتني شوفت حقيقتك، قال وأنا المغفل اللي بقاله 7 سنين عايش مع شيطانة، وفلوسك دي منين يا نارين؟ نارين: دي ورثي من بابا. صفوت: ومسافرة ليه يا نارين؟ أصل زهقانة ورايحة أغير جو. وأنا غبي ومصدقك من كتر حبي ليكي وأنتِ أفعى ده حتى الخلفه حرمتيني منها يا شيخة. أردفت بعيون مدمعة: أنا ما خلفتش عشان محدش يعمل في ولادي اللي أنا بعمله في ولاد الناس. نظر لها باشمئزاز: أنتِ طالق بالتلاتة يا واطية.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...