الفصل 15 | من 26 فصل

رواية الوحش الثائر (احفاد الجارحي3 الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
4,211
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

دلفت للداخل بأرتباك حتى أنها تراجعت بقرارها فأستدارت بوجهها لهبوط الدرج فوجدته أمامها. خلع نظارته السوداء قائلا ببسمة بسيطة: _كنت عارف أنك هترجعى عشان كدا تعمدت أستانكى فى العربية. تلفتت من خلفها بتوتر ثم قالت بأرتباك: _أول مرة أحس أنى بعمل حاجة غلط. حازم بستغراب: _ليه !! كبتت دموعها بأنتصار: _مش عارفه يمكن عشان بابا وماما بيكونوا على علم بتحركاتى والمرادى جيت من غير ما أعرف حد.

تابع حديثها بأبتسامة متخفية فأخلاقها هى من صنعت لها جدال من هؤلاء. خلع نظارته قائلا بصوتٍ منخفض: _هما دقيقتين بس متقلقيش. أشارت له بستسلام ثم لحقت به للداخل. جلست على الطاولة وعيناها تراقب الناس من حوالها. _تشربي أيه ؟ قالها حازم وهو يتأمل خوفها بحزن. وضعت الحقيبه من يدها قائلة بأرتباك: _مش عايزه حاجه الله يخليك قولى الا عايزنى فيه عشان أمشى من هنا. حازم بتفهم:

_أيه الا حصل بينك وبين نادر يخليه يحطك فى دماغك أوى كدا ؟ قالت بتنهيدة: _دخلى بطريق معاكسة وكالعادة طريقتى فى الرد معجبتوش فتقدملى ورفضته. كان يستمع لها بزهول فأردف بستغراب: _رفضتى ؟! إبتسمت بسخرية: _نفس نظرة الكل لم عرف أنا ميهمنيش فلوسه ولا أملاكه ولا هو إبن مين أنا كل الا يهمنى الأخلاق الا هتهيأنى أعيش مع الشخص دا. كان يتابع حديثها بأعجاب فخرج صوته أخيراً:

_نظرتى ليكى مش صدمة لانك رفضتيه بالعكس دي أعجاب أنا عارف دماغه كويس عشان كدا هكون ليكِ سند وهتشوفى. أنكمشت ملامحها بخوفٍ شديد فسترسل حديثه: _متخافيش صدقينى ميقدرش يعملك حاجه بعد كدا أرجعى الجامعه تانى ومتخافيش من حد. حملت الحقيبة والكتب قائلة ببعض الخوف: _ربنا يستر. توجهت للخروج وهو يتأملها بنظرات غامضة إلى أن أختفت من أمام عيناه. ******* _******

وقفت الطائرة أمام حلمها الدائم كان بعيداً عن عقلها للغاية وها هو يضعه أمام عيناها. أقتربت منه بصدمة والمفتاح يلمع بيدها. تطلعت له بفرحة ودمع يملأ عيناها فأشار لها برأسه بأن تستخدم المفتاح وبالفعل فعلت. دلفت للداخل بفرحه ليس لها مثيل فكم تمنت أن تساهم ببناء مكان ليحوى الطفل اليتيم وها هو معشوقها يلبئ لها الحلم بل أكبر منه.

أنشئ قصراً كبير للأطفال اليتامى أسمها يلمع على بابه الضخم "آية الرحمن" نعم أطلق عليه هذا الأسم نسبة لها. تخشبت قدماها محلها وهى تطلع المكان من حولها بفرحة ودمع يرفق سعادتها، فجذبها ياسين لترى المكان من الداخل. تنقلت بين الغرف بسعادة كبيرة فهى سيكون مؤهل لأستقبال أكبر عدد ممكن من الأطفال. كبرت سعادتها حينما وجدت مكان كبير مخصص لكبار السن. لم تقوى على الوقوف من الفرحة فجلست على الأريكة تتطلع له بدموع غزيرة. أنحنى

على قدماه قائلا بقلق: _مالك ؟ تطلعت له بصمت وعينٍ متمردة على العشق ثم قالت بفرحة: _مش لقيه كلام أقولهولك يا ياسين. رفع يديه على وجهها قائلا بحنان: _متقوليش حاجه سعادتك دي عندي بالدنيا المكان دا هيكون تحت أدارتك أنتِ وأي حاجة تحتاجيها متتردديش ثانية واحدة أنك تطلبيها مني. إبتسمت قائلة بعشق: _أجمل هدية فى حياتى كلها ربنا يحفظك ليا وميحرمنيش منك أبداً. إبتسم قائلا بخبث: _طب مش عايزة تعرفي المفتاح التانى بتاع أيه ؟

تنقلت بوجهها بالمكان قائلة بسعادة: _بصراحة المفاجأة دي نستنى كل حاجة أنت مش متخيل يا ياسين الأطفال اليتيمة دي بتتعذب فى حياتها اد أيه حتى الرسول (صلى الله عليه وسلم) أوصانا بحسن معاملتهم وأنا كان حلمى أشارك بس ببناء يأويهم لكن أنت حققتلى أكتر من الحلم نفسه. أقترب منها قائلا بأبتسامة مازالت ثابته كحاله: _وطول ما فيا النفس هحققلك الا تتمنيه بس لو أقدر عليه. تعالت ضحكاتها قائلة بمرح: _عايزة أمنية كمان لو ممكن. أستمع

إليها بعناية فأكملت بخبث: _أعمل معاك تحقيق وأسأل أسئلة كتيرة أووي كانت فى قلبي من سنين بس طبع حضرتك الهدوء والقوانين مسمحليش أنى أخد راحتى. تطلع لها بصمت ثم جذب جاكيته الموضوع على الأريكة المزخرفة بنقوش طفولية: _هبعتلك السواق يرجعك القصر. وتوجه للطائرة فأسرعت خلفه قائلة بضيق طفولى: _طب سؤال واحد بس. صعد للطائرة قائلا للطيار: _المدام هتفضل هنا أحنا الا هنتحرك. زمجرت قائلة بعصبية محفورة بهدوء:

_معنديش ولا سؤال وهفضل ساكته. تنح جانباً عن المقعد مشيراً لها بخبث فصعدت بغضب طفولى. تحركت الطائرة للمكان الأخر ومازالت تلتزم الصمت شاردة فى هذا المكان الذي سيكون مرحبٍ للجميع فتطلعت له بعشق يجاهد للثبات. وقفت الطائرة على سطح شاسع للغاية فهبطت معه بزهول مما تراه فالمكان ممتلأ بمزيج من الورود الحمراء البيضاء. فتح الباب الجانبي للبناء فدلفت خلفه لتجد درج فتسلقته خلفة لتجد بابٍ أخر ولكنه مغلق بأحكام ومفتاحه بيدها.

رفعت يدها تفتحه بحماس وهو لجوارها يتأملها ببسمة غامضة. دلفت للداخل فوجدت غرفة مزينة بورود حمراء وشموع كثيرة مرتبة على أنحاء الغرفة بأنتظام. لفت أنتباهها فستان يشبه لبس العروس باللون الأبيض موضوع على التخت فألتقته بأعجاب. بحثت بعيناها عنه فوجدته يقف خلفها مستنداً بجسده على الحائط، بتأملها بأيتسامة هادئة للغاية جعلتها تتورد خجلا. حملت الثوب وتوجهت لحمام الغرفة تاركة خلفها نظرات العاشق المتيم بها.

جلس على المقعد ينتظر خروجها بلهفة ليراها مجدداً بفستان زفاف بعد عمراً. نعم يقال أن المرأة ترتديه مرة بالعمر أن كان زواج واحداً فقط وها هو يحطم القواعد والقوانين فيجعلها عروسه من جديد. خرجت من المرحاض بتوتر مازال يلاحقها بعد تلك السنوات لتجده يجلس أمامها وما أن رأها حتى وقف يتأملها بزهول، فمازالت تحتفظ بجزء كبير من جمالها المخصص له هو.

أقترب منها وعيناه تتركز على عيناها الذائبة بعشقه، فرفع يديه يزيح خصلات شعرها المنثدرة على عيناها بحرية قائلا بعشق: _لسه زي مأنتِ. إبتسمت قائلة بخجل: _فى عيونك أنت بس. أقترب منها هامساً بجوار أذنيها: _عيونى مش شايفة ست غيرك أنتِ. تلاقت العينان وكذلك الأرواح بلقاء خاص برحلة عتيقة بالعشق المخصص لهم. ******* _****** بالقصر دلفوا جميعاً للداخل فجلسوا بالقاعة بعد قضاء يوماً شاق حتى الفتيات جلسن معهم. دلف مازن

للداخل قائلا بتعب شديد: _أنا كدا تمام أوى أروح بقا وأشوفكم بكرا أن شاء الله. رعد بتصميم: _مش هتمشي غير لما تتعشا معانا روحى يا داليا أستعجلى الأكل. _حاضر. قالتها داليا وهى تتجه للخروج. شذا بسعادة: _ها يا بنات قولولي عملتوا أيه ؟ مليكة بفرحة: _كله تمام. عمر بسخرية: _أه ياختى أدام فستانين يبقا كله تمام التمام. تعالت ضحكاتهم لتقطعهم دلوف مروج قائلة بمرح: _كل واحده كدا تقوم بهدوء وتورينى جابت أيه. أسيل بسخرية:

_لو قدرتى تحركينا من مكانا هنديكى الا جبناه هدية ولا أيه يا بنات. شروق بتأييد: _ههههه والله معاكِ حقة. تملكها الغضب فقالت بضيق: _شوفت مرات أبنك يا بابا. تعالت ضحكات عز قائلا بهدوء: _معاهم حق يابنتى دا مشوار يستحق أسالينى أنا طب أحمدوا ربنا أنها جيت كدا على غفلة وملجئتوش لمصمم والا حالتكم كانت هتكون تحت الصفر بشوية. يارا بغضب: _ليه بقا أن شاء الله يا أستاذ عز. تعالت ضحكات أدهم فقال بسخرية:

_أشرب يا عم عشان لسانك الطويل. حمزة بشماته: _صدقتينى يا يارا لما قولتلك أن عز مينفعكيش. تالين بغضب: _بلاش أنت يا حمزة. عدي بصدمة مما يحدث: _هى فى حرب بين الكبار كمان. رحمة: _هههههههههههههه. ياسين: _خلاص يا جماعه فوقوا وبعد الفرح أبقوا كملوا دوركم دا. جلس عز ويارا والجميع بتفكير ثم صاح حمزة: _أنا مع الواد ياسين نصبر لحد بعد بكرا وبعدين نحل مشاكلنا. دينا:

_مش هيكون فى مشاكل سبوهم النهارده يطلعوا الا جواهم قبل ما ياسين يرجع. نور: _ههههه والله أنا عامية بس كنت حاسه أن المهرجان دا بغياب ياسين الجارح. تعالت ضحكاتهم جميعاً فأجابها أحمد مؤكداً: _عندك حق يا نور أنا كمان شكيت فى كدا. عز بغضب جامح: _أنتوا بتحفلوا عليا. معتز: _أبداً يا والدى أحنا نقدر بس يالا بدل ما الفرح يتلغى. أحمد بجدية مصطنعه: _كله الا الفرح أنا أسف يا عمى. رحمة بتعبيرات غامضة:

_الأعتراف بالحق فضيلة والأعتراف بالذنوب رزيلة ولازم نتناقش بالامر. عادي بصدمة: _أنتِ كويسة يا رحمة ؟ أجابته ببسمة واسعة للغاية: _جدااا طب أسمع دي. أيها القوووم ها قد تم الأجتماع الجادى من قصر ياسين الجارحي وقد تم التواصل لبعض القرارت الهامة لعدم وجود زعيم المافيا. _رحمة. كان صوتٍ خافت من عمر ولكنها لم تستمع له فرفعت يديها تلزمه بالصمت وأكملت:

_نعم نحدثكم الآن من قصر أقصد من منزل زعيم المافيا المختفى ليفسح المجال لهؤلاء الشعب بألتقاط أنفاسهم المكبوته. _أه والله يابنتى. قالها حمزة بتشجيع فأسرعت مليكة برعب: _رحمة. لم تعبئ بهم وأكملت قائلة بغرور:

_لذا نحن الأدارة المستقبليه لأدارة الشئون القانونية نفتى بأن سلطة هذا المافيا أقصد القصر تعود ملكية عامه لشعب الجوارحى ونسبة لأنى الزوجة المستقبلية للأبن البكر أعلن بأن هذا القصر مخصص بالأيام المنفردة من عدم وجود زعيم المافيا للشعب جميعاً والأيام الا هو موجود فيها تلتزم الهدوء والطاعة المخادعة حتى ننجو بحياتنا. جاسم بصدمة: _هو عاد في حياة بعد كدا. معتز وهو يبتلع ريقه بخوفٍ شديد: _الجرى أسرع طريقة من الا جاى. رائد:

_وتفتكروا لو جرينا على فوق عمك مش هيجبنا. أحمد برعب: _وأحنا مالنا يا جدع هى الا قالت يبقا تتحمل هى والوحش الا هيحصل. رعد: _أنت عملت أيه فى البنت يا عدي ؟ عدي بصدمة: _والله ما جيت جنبه. رائد: _عمر أنت مش دكتور. عمر ومازال يحدق لها وهى تصعد على الطاولة بالقاعة: _معتقدش أنى هفيدك. أحمد: _نعم يا خوي.

دلف يحيى من الخارج ومعه ملك بعد أن قضى اليوم معها بالخارج لينقى ما يلزمها للغد فوجد الجميع ينظرون بصدمة كبيرة على الطاولة الموضوعة بمنتصف القاعة ورحمة تقف عليها. يحيى بصدمة: _هو فى أيه. أستقبلته ببسمة واسعه قائلة بجدية: _أقعد بسرعة يا أنكل يحيى. ضيق عيناه بستغراب فأجابت ملك بزهول: _ليه يا رحمة ؟ أشارت لهم يارا فدلفوا للداخل وجلسوا على الاريكة ليروا ماذا هناك. رحمة بمحاولات عديدة للتذكار: _أنا كنت بقول أيه ؟ مازن:

_ننجو بحياتنا. رحمة بأبتسامة واسعه: _جزاك الله خيراً وكما قال أستاذ مازن ننجو بحياتنا فعلينا أن نوزع ابو عدي الا هو ياسين الجارحي خارج القصر اينما أستطعنا. عمر بسخرية: _من ناحية التوزيع هيكون فيه بس أحنا مش هورانا. _أيه الا حصل لرحمة. مليكة: _هههههه جنون ما قبل الجواز. أسرع حمزة بالوقوف قائلا برعب: _غصب عننا يا غالى وخاليك فاكر أنا مغلطتش فيك أبداااا. أدهم بسخرية: _هو هيستانا لما لأخر الفيديو ؟! رحمة بستغراب:

_فيديو أيه ؟! يحيى بأبتسامة جميلة: _مهو الكل بيحاول يفهمك يا حبيبتي القاعة دي تبع القصر الخارجى يعنى متراقبة بالكاميرات الا موجودة بمكتب رئيس المافيا أقصد ياسين. إبتلعت ريقها بخوف شديد وهى تنظر للكاميرا قائلة بأبتسامة واسعه: _مساء الخير يا أنكل دانا كنت بهزر. دينا: _هههههه بعد أيه يا حبيبتي ههههههههه. أحمد بسخرية: _فين الشجاعة بتاعتك. رحمة بغرور:

_موجودة عشان كدا هدخل المكتب وأشفر الكاميرات بس حد يقولى استعمل الجهاز اذي ؟ جاسم بصدمة: _كمااااان. رائد: _هههههههه لا تعليق. معتز: _أنا من رأيئ المتواضع أنك تطلعى تريحى فوق شوية. رحمة بتأييد: _والله معاك حق تصبحوا على خير. لم يستطيع عمر كبت ضحكاته فصاح قائلا: _مش هتكملى النظرية. تطلع له عدي بنظرة جعلته يصمت قليلا ثم صاح بحزن: _ياعينى يا عدي مش هشوفك تانى فى الأوضة ؟ طب لما أتفزع من الأحلام المرعبة هلاقى مين جانبي.

مازن: _يا ضنايا يا بنتى متعمليش كدا فى نفسك يا حبيبتي. جاسم: _ععهههعهههههه أنا لو منك أفضل وراه وراه. ياسين: _أستنى يا رحمة لازم تسمعى الكلمتين دول. عز بتأفف: _أنتوا بدءتوا. أدهم: _سبهم لسه ميعوفوش الا فيها خاليهم يضحكولهم يومين. _تقصد أيه يا أدهم ؟ قالتها شذا بعين تنذر بالشرار. حمل يحيى حوريته قائلا بمرح: _طب تصبحوا على خير بقا. ألك بخجل: _يحيى أنت أتجننت ؟ يحيى: _أبقا مجنون لو فضلت معهم ثانية واحدة. وصعد للاعلى

فقال مازن لياسين بصدمة: _الحركة الا أبوك عاملها دي لو فضلت مية سنة معرفش أعملها وهو فوق الأربعين وعملها أذي معرفش ؟؟!! ياسين بغضب: _يعنى أنت سبت كل ده ومركزتش غير مع أبويا وأمي. مازن: _أينعم. كاد أن يجيبه ولكن صوت الخلاف بينهم تعال وكالعادة حاول رعد الفصل بينهم وحينما فشل جذب حوريته وتوجه للاعلى واتابعه عز سريعاً قبل أن تقلب يارا مثلما فعلت شذا. تأفف عدي قائلا بنفاذ صبر: _هو أنا هحل المشاكل للكبار ولا لمين بالظبط.

حمزة بسخرية: _للاتنين وبعدين أنت خليفة أبوك لازم تعتاد على الاتنين. تطلع له بهدوء ثم جلس يستمع لهم بصمتٍ قاتل. شذا: _أنت شايف حياتك معايا بالطريقة دي ؟ أدهم: _مقولتش كدا يا حبيبتي. شذا: _لا قولت. _مقولتش. _بس كلامك معناه كدااا. _شوفتى أديكى قولتى معناااه يبقى مقولتش. كان الهدوء مخيم على الجميع يتابعون ما يحدث بصمتٍ قاتل. جذب جاسم فاكهة من أمامه وتناولها دون أكتثار لما يحدث. معتز بغضب:

_أنت بتأكل وسايب أبوك وامك بالشكل دا ؟ جاسم ببرود: _أعتبرهم أهلك وحل المشكله. قتلته الصمت بعدما استمع لتلك الجملة كانها تذكار له بمشاجرات والده. شذا بغضب: _أنت قصدت يا ادهم. حمزة: _أينعم قصد الكلام يا شذا بس دا ميمنعش انه بفعل التجربة يا مامي. تالين بغضب: _حمزة انت بتهدى بينهم ولا بتشعلل. حمزة: _ودا شيء يخصك الله انا بتكلم مع شذا. شذا: _ابعد عنى يا ادهم. تالين: _بتتكلم مع شذا اذي يعنى. أدهم: _طب اسمعينى بس يا قلبي.

حمزة: _والله انت …. وكاد ان يكمل جملته فتخشبوا جميعاً على صراخ عدي: _بسسسسسسسسس أيه داااا فى كدااا ؟؟؟!! أنا مش حاسس بدماغى حرام الا بيحصل دا والله. وتركهم وصعد للاعلى. حمزة بحزن: _ياعينى يابنى اتعقد فى الجواز يالا أنشالله محدش حوش كنا بنقول ايه يا توتو ؟ تطلعت له تالين بغضب شديد ثم صاحت لاحمد: _شايف ابوك يا احمد. هرول احمد سريعاً للاعلى قائلا: _مشفتش ومش عايز اشوف تصبحوا على خير. جاسم: _خدنى معاااك. معتز:

_يالا يا شروق أوصلك الوقت اتاخر جدا. نور: _يالا نطلع يا رحمة. مازن: _ايه دا كله خلع طب انا هروح فين ؟ ياسين: _تعال بات معايا بدل ما تروح وتيجى الصبح. مازن: _لا هروح. هرول ياسين للاعلى قائلا بلا مبالة: _وقعت لقدركم. مروج: _يالا يا داليا يالا يا مليكة وهاتوا اسيل وراكم. داليا: _والعشا ؟! مليكة: _خاليهم يطلعوه فى الغرف. طلع حمزة لادهم وشذا فحسموا الامر وصعدوا للاعلى بعدما فضوا النزاع ولحقت بهم تالين.

حمزة بفرح لوجود مازن: _حبيب قلبي يا ميزو. مازن بخوف: _حبيبي يا عمي. وضع يديه على كتفيه فأبتلع ريقه بخوف شديد قائلا بهمس: _ياسين. حمزة: _قولى يا ميزو ليه متجوزتش لحد دلوقتى او مرتبطتش. مازن برعب: _لا انا كدا قشطة. حمزة: _طب مبتفكرش. مازن: _نعممم ياااااسين. حمزة: _سبك منه وقولى ليه مبتفكرش تتجوز وتستقر اكيد فى حاجة كدا ولا كدا تفكيري صح. مازن بصوت مرتفع: _أنت يا زفت. حمزة:

_طب مش بتفكر تكون مستقبل من الاطفال انا بس بطمن عليك يا حبيبي نظراً لتدهور الاحوال اليومين دول. مازن بصدمة: _أيه ؟! حمزة بتأكيد: _أيوا ذي ما بقولك كدااا عشان كدا لازم تخضع لأختبار كارمان اصل كارما توفت وهى بتولد يعين أمها خاليك هنا يا حبيبي هروح اجيبها وجااي. _تجيب مييين ؟ قالها مازن بفزع ولكن ما أن أختفى من امامه حتى هرول للخروج فتعثر بحازم. حازم بغضب: _مش تفتح. مازن: _خرجنى من هنا بسرعة الله يكرمك. حازم بستغراب:

_عفريت صح ؟ مازن: _لا دا أبوك. حازم بصدمة: _ماله ؟ مااات ؟!! مازن بصدمة: _ياررربي خدنى وريحنى من العيلة دي بص والله مأنا مروح هطلع ابات مع ياسين أو جاسم. هرول مازن للأعلى بسرعة الريح. حازم بستغراب: _ماله الواد دا أتجنن ولا أيه ؟ وتوجه للأعلى ليجد والده يخرج من الغرفة. حازم بأبتسامة واسعه: _أيه دا أنت لسه صاحى يا حوزو. حمزة بستغراب: _لا دا خيالي فين مازن ؟ حازم بستغراب: _جرى على فوق بين كدا خايف من حاجه. حمزة بفرح:

_كنت متأكد أن فى حاجة مش طبيعية. حازم بعدم فهم: _حاجه ذي أيه ؟ حمزة بفرحة: _مش مهم المهم أنه ماليش نصيب والنصيب دا جيه من نصيب مين ؟ حازم بسخرية: _أيه كمية الأناصيب دي يا والدى والله أنا ساعات مش بفهمك. حمزة بغرور: _محدش بيتوقعنى عشان تفهمنى يالا سلم على كارمان. حازم بزهول: _مين دي ؟ هو حد من ولاد عمى جاب مزز تانى ؟ حمزة بسخرية: _لا دي مزتى أنا يا غبي. وضع حازم يديه على فم حمزة مسرعاً قائلا بغضب:

_الكلام مش هنا توتو تسمعك وترفع عليك قضية خلع. ثم أزاح يديه قائلا ببسمة عريضة: _بتشوفها فين وأمته وشكلها أيه المزة دي. حمزة بأبتسامة عريضة: _بشوفها كل يوم وهنا وشكلها بيضة وعيونها رمادى و.. قاطعه قائلا بحماس: _بسس كفايااا عرفتى بقا عليها. _طب ممكن ترجع ورا شوية. قالها حمزة بأختناق بعدما حاول حازم اخماد صوته ظناً بأن احداً سيسمع حديثهم. تراجع للخلف قائلا بأبتسامة واسعه وعيناه على الغرفة:

_كنت متأكد ان فى حاجه مش طبيعيه بالاوضه دي. ثم رفع يديه يعدل من شعره وقميصه قائلا بغرور: _يالا ناديها بسرعة. _وأناديها ليه وهى فى أيدي. قالها حمزة بعدما رفع ما كانت بجيبها. استدار حازم والزهول على وجهه فكيف لفتاة ان تكون بيديه ولكن هنا الصدمة الكبري. تخشب محله فلم يستطيع الحركة حتى عيناه سكنت محلها من الصدمة وما فتك به حينما وضعها حمزة بين يديه فرفع عيناه عليه تارة ثم على من تقبع بيديه تارة اخرى ثم حسم الامر فصاح

بصوت زلزل مملكة الجارحي: _لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااألحقوووووووووووووووونىلااااااااااااااااا. ثم ركض مسرعاً يصرخ بقوة ثم يرى من بيده فيصرخ بقوة أكبر لم يستطيع أن يتركها من يديه فالصدمة افقدته عقله. حمزة بزهول: _لا حولة ولا قوة الا بالله ابنى كمان محتاج علاج مع ميزو. وصعد للأعلى ثم هرول للغرف الخاصة بالشباب يصرخ بقوة. خرج احمد من غرفته بعدما طرقها حازم بقوة فوجد أخيه يهرول ويطرق الغرف بقوة كالمجنون.

خرج جاسم ومازن ورائد وعدي وعمر على صوت الطرق الشديد فوجدوا حازم يصرخ بقوة كبيرة ويصعد على الاريكة ثم المقعد وهو فى حالة من الصراخ المريب ثم حسم اموره بالانهيار فوقع ارضاً وهو يحمل الفأرة بين يديه. ألحقوووووونى يا بشررر ……لاااااااااا …. اقتربوا جميعاً منه ليروا ماذا هناك فوجدوا بيده فأرة كبيرة بيضاء. جاسم بغضب: _جبتها منين دي يالا. مازن بصدمة: _الله يقرفكم. معتز بغضب: _يلعن أبو شكلك يا حيوان كنت خلاص قربت أنام.

أحمد بنوم: _انا كنت تقريباً نمت. تطلع جاسم لصدره العاري قائلا بتأكيد: _ماهو بينما. مازن بغضب: _أنا مروح أبات فى بيتى بكرامتى أنتوا عيلة مخبولة. رائد بغضب: _فى أيه يا حيوان. حازم: _أنقذووونى الأول وبعدين اشتمووو. عمر: _طب جبت البتاع دي منين ودفشها عمر بقدمياه. خرجت الفتيات لترى ماذا هناك فصرخن بقوة حينما القى عمر ما يكمن به النصيب عليهم. لم تتمالك أسيل اعصابها فسقطت مغشى عليها وظلت داليا ومليكة ومروج تصرخان بقوة.

خرجت رحمة ونور ليروا ماذا هناك ف تخشبت رحمة محلها وتقدمت نور قائلة بستغراب: _فى أيه ؟؟ وقف حازم يتطلع ليديه فوجدها فارغة فطاف بنظره ليجدها تقترب منه فصاح قائلا بصراخ: _فاااااااااار. ما أن أستمعت نور لتلك الكلمة حتى صرخت هى الاخرى وظلت المعركة كالأتى. حازم يصرخ ويطوف حول أخيه والجميع بكلمة فأااار. ورحمة تحاول أستيعاب ما تراه. ونور تصرخ بقوة وتتجه لأى من الغرف بأستخدام يدها. وياسين ورائد يتطلع للجميع بصدمة وزهول.

مليكة وداليا هرولوا لغرف يحيى فدلفوا للداخل واغلقوا الباب. أحمد حمل أسيل وتوجه للداخل. مروج تصرخ تارة وتستوعب تارة اخرى. وما كان من عدي الا أنه لكم حازم بقوة ففقد الوعى. خرج رعد ويحيى وعز للخارج ليروا ماذا هناك فتصمنوا محلهم لنضع عنوان مميز الفأرة التى هزت عرش الجارحي. **** _**** خرجت معه للشرفة تتامل هذا المظهر الجذاب بين يديه لحظة شروق الشمس بنورها الذهبي كأنه يخبرها بأنها مثلها تنير ظلمات القلب.

سكنت بين أحضانه تتأمل ما حولها بسعادة. فحان وقت العودة للقصر لتتابع ترتيبات الزفاف وحان الوقت لنحسم الأحداث المزلزلة لاحفاد الجارحي فى أطار ألغاز ومجهول صادم للجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...