على العموم تقدري تمشي. جوزك برا. خرجت وأنا متعصبة جداً من اللي عمله. لقيته راكب العربية ومشغل أغاني. ركبت جنبه. "اطفي الزفت ده." "براحة يا حبيبتي ليجري لبيبي حاجة." "انت إزاي تسوء سمعتي كده... انت بقيت حقير أوي." سكت بسرعة لأن مايكل منبه عليا مقولش للإسلام حاجة. "كملي." "مش هتنيل." "خلاص تعالي أخرجك." "والمرادي هتوديني فين؟
المقابر وتحبسني هناك.. اسمع يا اسلام أنا منكرش إني معجبة بيك لكن عمري ما هحسملك إن تدوس على كرامتي تاني." جيت أنزل لقيته مسكني. "مينفعش تبقي لوحدك." "ليه بقي إن شاء الله؟ صغيرة ولا صغيرة؟ "لا يا سوسو." فجأة جت عربية خبطتنا جامد من ورا. لقيت اسلام فجأة فك حزام الأمان بتاعتي وهو بيحرك العربية بسرعة. "استخبي هنا وأوعي تطلعي."
من خوفي قعدت أهز راسي كذا مرة. اسلام كان باين الخوف في عينيه وبيحاول يتجنب العربية اللي ماشية ورانا. كان ماشي بسرعة عالية. كنت خايفة أوي. فلقيته مد إيده ليا. "متخفيش." وفجأة العربية وقفت. "أنا هنزل وانتي اقفلي العربية عليكي واياكي تنزلي. لو لقيتي الأمور زادت متتردديش لحظة إنك تهربي. ماشي؟
ونزل وسابني. رفعت نفسي شوية عشان أشوف أي اللي بيحصل. لقيت الوحش بتاعي واقع في الأرض وخمس رجالة حواليه عمالين يضربوه برجالهم. وواحد واقف على جنب كده لبس ماسك أسود على وشه. لقيت فجأة قدامي مسدس على التابلوه. مش عارفة جتلي منين الشجاعة دي بس لقيت نفسي مسكته ورفعته. كانت إيدي عمالة تترعش وخايفة أوي، بس اتغلبت على خوفي عشان اسلام. دست على الزناد وخرجت رصاصة بس للأسف مجتش فيه. لف بسرعة وعين جت في عينه وشاور لواحد إنه يروحلي. ندمت إني مسمعتش كلام اسلام. الراجل أول ما قرب من إزاز العربية دست على المسدس تاني. رشقت في دماغه. مات. كنت مرعوبة في اللحظة دي. الراجل اللي كان واقف على جنب استغل الفرصة ولقيته معايا جوه العربية. دخل من الفتحة اللي في السقف.
وفجأة حسيت بحد بيخنقني. قعدت أخبط على إيده كذا مرة بالمسدس لحد ما إيده فلتت. قمت ماسكة إيد وكان مرسوم عليها جيتار وعضتها جامد. خبطني على دماغي وجه يطلع من فتحة السقف قمت ماسكة في رجله وهاتك يا خربشة. قام خبطني في وشي وهرب. كان سي اسلام استغل الفرصة واخلص على التلاتة التانيين بس ملحقش الرابع اللي هرب. "انتي كويسة؟ "انت تخرس خلاص وتروحني يا حيوان." حط إيده على جنبه. "شكلي مش هعرف أسوق." "يعني إيه؟ هتموت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!