الفصل 6 | من 11 فصل

رواية الوحش الفصل السادس 6 - بقلم رحاب يسري

المشاهدات
22
كلمة
1,743
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وصلتني رسالة على الواتس بس مش من الوحش، كانت من رقم غريب وبعد كده اتضحلي إنه مايكل. "رغد.. أنا مايكل.. متزعليش من اللي حصل النهاردة. بأمانة إسلام ملوش ذنب.. كله بسبب الزفت ياسين هو اللي غيره وخلّاه إنسان من غير قلب. أنا وإنتي محتاجين نساعد بعض عشان نرجعه زي زمان.. ونبعد ياسين عنه لأنه شيطان بمعنى الكلمة." "أنا مش عايزة أساعده، أنا عايزاه يفضل كده لحد ما يجي يوم ويكره نفسه." "إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟

أنتي لو سبتيه ياسين هيلعب في دماغه ويخليه يتجوز جودي." "يتجوزها مش فارق معايا." "طب حتى ياستي لو قولتي إنك كرهتيه خلاص مش عايزة تردي كرامتك اللي اتمسح بيها الأرض النهاردة." "إنت عايز إيه مش فاهمة؟ هو مش المفروض صاحبك؟ "يابنتي أنا مش بكره.. أنا عايزاه يبعد عن ياسين.. إسلام اتغير أوي من ساعة ما عرفنا ياسين." "هو إنتو تعرفوا إسلام منين؟

"إحنا التلاتة كنا في كلية الشرطة. أنا اتعرفت على إسلام الأول وبعد كده اتعرفنا على ياسين.. وبدأ كره ياسين لإسلام من ساعة ما اترقى وبقى رائد وهو لأ.. وعندك أهو ياستي هيبقي مقدم قريب وأنا وياسين لسه ظباط." قعد يتكلم معايا كتير أوي ويحكيلي قد إيه ياسين دا غير إسلام للأوحش، فأنا قررت أساعده مش عشان إسلام لأ خالص عشان كرامتي بس مش أكتر. صحيت الصبح وبدأ أنفذ الكلام اللي قاله لي مايكل.

نزلت من البيت رايحة الشغل لقيت الوحش بيقرب مني، طنشته ومشيت. "رغد.." ".." "رغد.. هو أنا مش بنادي عليكي؟ ".." مسكني من دراعي. "استني هنا.. خلاص اعتذرتلك عايزة إيه تاني؟ زقيته من إيده وكملت مشي. لقيته قام مزعق في نص الشارع. "ماشي يا رغد خليكي فاكرة." الحيوان خلاني ماشية في نص هدومي والناس كلها بتبص عليا. دخلت المستشفى أنا شغالة ممرضة، سلمت على أصحابي وعدى نص اليوم. لقيت صحبتي سارة.

"ممرضة زي الحلاوة، في قمر مستنيكي برا." "يخربيتك، وقعتي عليه إزاي؟ "اهدّي بس كده وقل أعوذ برب الفلق.. اسمه إيه اللي عايزني؟ طبعًا أنا كنت عارفة إنه إسلام بس حبيت أبين تقيلة وكده. "معرفش اسمه، أنا أول ما شفته ولقيته بيسأل دكتور طارق عليكي جريت أقولك." "طيب ياختي روحي إنتي وأنا جايه وراكي." "يارب ارزقنا." قمت وظبطت نفسي وجيت أخرج لقيته هو ودكتور طارق في وشي.

"تقدري تاخدي بقية اليوم إجازة.. أنتي مقولتيليش إنك متجوزة وحامل." "إيه؟ متجوزة؟ حامل؟ "على العموم تقدري تمشي جوزك برا." *** "على العموم تقدري تمشي جوزك برا." خرجت وأنا متعصبة جدًا من اللي عمله. لقيته راكب العربية ومشغل أغاني. "اطفي الزفت ده." "براحة يا حبيبتي ليجري حاجة للبيبي." "إنت إزاي تسوء سمعتي كده.. إنت بقيت حقير أوي." سكت بسرعة لأن مايكل كان منبه عليا مقولش لإسلام حاجة. "كملي." "مش هتنيل." "خلاص تعالي أخرجك."

"والمرة دي هتوديني فين؟ المقابر وتحبسني هناك؟ اسمع يا إسلام أنا منكرش إن معجبة بيك لكن عمري ما هسأملك إن تدوس على كرامتي تاني." جيت أنزل لقيته مسكني. "مينفعش تبقي لوحدك." "ليه بقى إن شاء الله؟ صغيرة ولا صغيرة؟ "لا سوف." فجأة جت عربية خبطتنا جامد من ورا. لقيت إسلام فجأة فك حزام الأمان بتاعتي وهو بيحرك العربية بسرعة. "استخبي هنا وأوعي تطلعي."

من خوفي قعدت أهز راسي كذا مرة. إسلام كان باين الخوف في عينيه وبيحاول يتجنب العربية اللي ماشية ورانا، كان ماشي بسرعة عالية. كنت خايفة أوي، فلقيته مد إيده ليا. "متخافيش." وفجأة العربية وقفت. "أنا هنزل وإنتي اقفلي العربية عليكي وأياكي تنزلي. لو لقيتي الأمور زادت متتردديش لحظة إنك تهربي، ماشي؟

ونزل وسابني. رفعت نفسي شوية عشان أشوف إيه اللي بيحصل. لقيت الوحش بتاعي واقع في الأرض وخمس رجالة حواليه عمالين يضربوه برجالهم. وواحد واقف على جنب كده لبس ماسك أسود على وشه. لقيت فجأة قدامي مسدس على التابلوه. مش عارفة جتلي منين الشجاعة دي بس لقيت نفسي مسكته ورفعته. كانت إيدي عمالة تترعش وخايفة أوي، بس اتغلبت على خوفي عشان إسلام. دست على الزناد وخرجت رصاصة بس للأسف مجتش فيه. لف بسرعة وعين جت في عينه وشاور لواحد إنه يروحلي. ندمت إني مسمعتش كلام إسلام. الراجل أول ما قرب من إزاز العربية دست على المسدس تاني. رشقت في دماغه، مات. كنت مرعوبة في اللحظة دي. الراجل اللي كان واقف على جنب استغل الفرصة ولقيته معايا جوه العربية. دخل من الفتحة اللي في السقف.

وفجأة حسيت بحد بيخنقني. قعدت أخبط على إيده كذا مرة بالمسدس لحد ما إيده فلتت. قمت ماسكة إيد وكان مرسوم عليها جيتار وعضتها جامد. خبطني على دماغي وجه يطلع من فتحة السقف، قمت ماسكة في رجله وهاتك يا خربشة. قام خبطني في وشي وهرب. كان سي إسلام استغل الفرصة واخلص على التلاتة التانيين بس ملحقش الرابع اللي هرب. "انتي كويسة؟ "إنت تخرس خلاص وتروحني يا حيوان." حط إيده على جنبه. "شكلي مش هعرف أسوق." "يعني إيه؟ هتموت؟ ***

"يعني إيه هتموت؟ "إيه الفال المنيل ده.. اتنيل اسكتي هسوق أهو." ولقيته بص عليا فجأة. "حد آذاكي؟ "لأ الحمد لله. عرفت أدافع عن نفسي أصل الراجل اللي كان معايا كان بيضرب هناك كده." ضحك بس جنبه وجعه فسكت. الفون بتاعه رن. "الو.. أيوه ياسين.. لأ مفيش متشغلش بالك دول شوية كدمات بسيطة.. طب خلاص هستناك هناك."

كل اللي كان في بالي إزاي ياسين عرف أصلًا باللي حصل. فكرت للحظة إني أكمل مع مايكل وأحكيله بس مش هعرف أكمله عشان إسلام معايا. هكلمه أول ما أوصل. أنا لازم أبعد إسلام عن الحيوان ياسين. روحنا المستشفى وياسين كان هناك ومعاه جودي بس مايكل ماكنش هناك. عملنا بعض الفحوصات ليا أنا وإسلام. أنا كنت كويسة بس إسلام المفروض هيقعد يومين في المستشفى بسبب الكدمات اللي في جسمه. "أنا كملت مايكل واتخض أول ما عرف وجاي في الطريق أهو."

"ألف سلامة عليك يا إسلام." "الله يسلمك يا جوجو." كان نفسي أبقى أنا وإنت يا إسلام لوحدنا في الأوضة عشان أمسك مخدة أفطسك بيها. مايكل دخل علينا ووشه كان مرعوب جدًا. "إسلام إنت كويس.. مين اللي عمل فيك كده؟ وأنا كنت قاعدة مبتسمة جدًا لأني عارفة مين اللي عمل كده. ببص عليا إسلام عادي.. فجأة عيني وقعت على إيد مايكل. مرسوم عليها الجيتار وباين فيها أثر العضة بتاعتي. "مايك.." مايكل رفع وشه وكان باين الخوف فيه. "أيوه."

"كنت عايزك في حاجة." "إسلام -عايزة في إيه.. قولي هنا قدامنا." "هقولك بعدين. وبعدين إنت هتغير من مايكل؟ ده اسمه مايكل حتى." خرجت أنا ومايكل برا. "خير يا رغد في حاجة؟ "إنت كان عندك حق ياسين هيحاول يأذي إسلام بأي طريقة." "مش فاهم." "قصدي إن ياسين هو اللي دبر الحادثة دي عشان يخلص من إسلام." "عرفتيني منين؟ "أصله رن على إسلام وسأله هو كويس ولا لأ وإيه اللي حصل. هو بقى عرف منين باللي حصلنا؟

"يا رغد أنا جالي رسالة.. إن إسلام عمل حادثة.. فكلمت ياسين وقولتله." "إيه؟ مين اللي بعتها؟ "واحد حقير عايز يخلص مننا." مش عارفة ليه كان قلبي بيقولي صدقيه.. بس الواقع بيقول غير كده. كل الأدلة متجهة ليه إنه الفاعل. تلقائيًا عيني جت على إيده لقيته حاطط إيده في جيبه. "المهم إنتي يا رغد خلي بالك لأنه هيحاول يأذيكي بأي طريقة لو عرف إنك كشفتيه ومش بعيد يقتلك كمان." حسيته تهديد صريح ليا. شكله شك فيا.

"أنا عايزة أقتله يا مايكل.. الموت هو اللي هيبعد ياسين عن إسلام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...