قرب منها وهي اتراجعت من قدامه بخوف وهي بتترعش. بس لقته شدها لحضنه بتملك وقوه وقال: "مبروك ياقلبي انتي طلعتي حامل يامريم." برقت مريم في حضنه وهي مش مصدقه كلامه وقالت في نفسها: "حامل!! حامل ازاي؟!! وأنا لسه بنت بنوتي." بعدت مريم عنه وبصلها بحب وقال: "أنا أسعد إنسان في الدنيا كلها لأني هبقى أب قريب منك ياروح قلبي." مريم كانت في دنيا تانية، وعارفه إن أحمد بيكذب عليها. بس فكرت: يا ترى أحمد عرف الحقيقة؟
ودي كلها لعبة منه علشان يعرف هي عملت كده ليه؟ شرّدت كتير قدامه وهو لاحظ ده. فقال: "مريم إنتي كويسة ياحياتي؟ روحتي فين كده مني؟ ابتسمت مريم ليه وقررت تماشيه في لعبته علشان متتكشفش. وقالت: "أنا كويسة أوي ياحبيبي، بس انصدمت من الفرحة. ألف مبروك ياقلبي، هنبقى أحلى أب وماما في الدنيا كلها." ركز أحمد عليها بنظرات غامضة وابتسم بسمة جانبية باردة. واخدها من إيدها وخرجوا من المستشفى.
وبعد وقت وصلوا البيت، ومريم دخلت المطبخ تحضر العشاء ليهم. وفجأة لقت أحمد حضنها بتملك ودفن وشه في رقبتها بحب. وقال: "سيبي الأكل من إيدك ياحبيبتي، أنا هطلب لنا دليفري. إنتي حامل دلوقتي ومش عاوزك تعملي حاجة تاني في الشقة كلها." توترت مريم من كلامه وقربه منها. فبعدت عنه بهدوء وقالت: "متخافش ياحبيبي عليا، أنا كويسة أوي وأقدر أشتغل كل حاجة هنا بسهولة."
قرب منها أحمد أكتر وبص في عينيها بتوهان. وحملها على إيديه بحب وتوجه لغرفة النوم بتاعتهم. نزلها على السرير برقة وقعد جنبها وشدها لحضنه تاني وهو بيمسح على شعرها بحنية. "مريم ياقلبي، ممكن أسأل سؤال وتجاوبي عليه بصراحة؟ مريم استسلمت لحضنه والدفء اللي فيه. وقالت بهدوء: "أكيد ياحبيبي، اتفضل." كمل أحمد وهو لسه حاضنها بحب: "إنتي بتحبيني زي ما أنا بحبك يامريم؟ أو لأ؟ دق قلب مريم من سؤاله. وبعدت عنه بتوتر وقالت:
"أكيد ياحمد بحبك وبحبك أوي كمان." اغمض أحمد عينيه بألم وتهند بتعب ووجع. وقال: "طيب ليه كذبتي عليا وخدعتيني يامريم؟ مدام بتحبيني كده." بلعت ريقها قدامه بخوف منه. وقالت: "لأ، أنا مستحيل أكذب عليك يااحمد أو أخادعك، أنا بس يعني... بص أحمد عليها بغموض دقيقة. وبعدها ابتسم بمرح وقال: "هدي هدي، أنا كنت بهزر معاكي بس ياقلبي. أنا بحبك أوي يامريم وعمري ماحبيت حد قدك في حياتي." تنفست مريم براحة وقربت حضنته
بحب وهي بتقول في نفسها: "أنا آسفة يااحمد، وأنا بحبك كمان. بس كان لازم أعمل كده علشانها." وبعد منتصف الليل، قامت مريم من جنب أحمد جوزها. واتسحبت لخارج الغرفة ورنت على شخص تاني. مريم بهمس: "الوو. أيوه، أنا نفذت كل المطلوب مني. فات شهر وهو ملمسنيش أبداً زي ما طلبتي مني أعمل. أرجوكي بقى أعطيها علاجها، دي لسه طفلة ومريضة. ممكن تموت، حرام عليكي." وفجأة سمعت مريم صوت أحمد من خلفها بيقول: "بتكلمي مين يامريم في الوقت ده؟!
مريم سمعته والفون وقع منها على الأرض برعب. واحمد خد باله منها فنزل بسرعة مسك الفون من الأرض بشك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!