بعد منتصف الليل قامت مريم من جنب أحمد جوزها واتسحبت لخارج الغرفة ورنت على شخص تاني. مريم: الو، أيوه أنا نفذت كل المطلوب مني، فات شهر وهو ملمسنيش أبدًا زي ما طلبت مني أعمل، ارجوك بقى اديها علاجها، دي لسه صغيرة ومريضة، ممكن تموت، حرام عليك. فجأة سمعت مريم صوت أحمد من خلفها بيقول: بتكلمي مين يا مريم في الوقت ده؟ مريم سمعته والفون وقع منها على الأرض برعب، وأحمد أخد باله منها فنزل بسرعة مسك الفون من الأرض.
أحمد بتعجب: أنتي كنتي بتكلمي عمتي يا مريم؟ مريم بتوتر: أيوه، أصل رحمة وحشتني وأنا رنيت أطمن عليها. قرب أحمد منها بحب واخدها في حضنه بحنية وقال: أنا عارف قد إيه أنتي بتخافي عليها يا قلبي، بس خلاص هانت، كمان كام يوم ونرجع البلد تاني وتشبعي منها. مريم بابتسامة ألم: ياريت أرجع ألاقيها كويسة وبخير حال يا رب، احرصها، دي طفلة ومتستاهلش اللي بيحصل معاها ده، يا رب. ***
وفي مكان تاني في غرفة ضلمة أوي كان تجلس على الأرض تبكي بعنف. حنان بغضب: ما تبقي بقى يا بت، صدعتيني من عياطك ده، كلي يا أختي علشان تاخدي علاجك وأخلص أنا بقى. رحمة ببكاء: أنا عاوزه مريم تأكلني، هي وحشتني وأنا مش بحب المكان ده، ضلمة أوي وبخاف منه. قامت حنان بضيق ومسكتها بعنف وقالت: لأ بقولك إيه، الدلع ده أنا مش بحبه، خدي اطفحي علشان علاجك، أحسن تموتي وأروح في داهية أنا بسببك، ياله.
بكت رحمة منها، ومسكت الأكل وبقت تأكل بدموع، وحنان واقفة قدامها بكل برود. حنان ببرود: خدي علاجك ده بقى، خليني أخلص، أنا مش فاوقة ليكي، وبلاش عياط وصويت كتير علشان ما فيش حد هنا هيسمعك، فاهمة؟ هزت رحمة رأسها بخوف وأخدت منها العلاج، وبعدها توجهت حنان لباب الخروج. فجرت عليها رحمة بخوف وتوسل وقالت: والنبي يا عمتو، امتى مريم هتيجي تاخدني من هنا، أنا بخاف أوي لوحدي.
زقتها حنان بضيق: قريب يا أختي، خلاص هانت وهارتاح منك ومنها هي كمان، عيلة هم كلكم. فرحت رحمة بخبر رجوع مريم وقالت: الحمد لله يا رب، هي وحشتني أوي أوي، شكراً يا رب، شكراً. بصت عليها حنان بقرف وخرجت وقفلت عليها تاني. *** وعند مريم وأحمد كانت نايمة في حضنه براحة وفجأة انتفضت بسبب كابوس وحش وهي بتصرخ برعب. مريم برعب: رحمة لااااا. أحمد بفزع: مريم مالك يا قلبي، أنتي كويسة؟
مريم بدموع: لأ، أنا حلمت كابوس وحش أوي عن رحمة، هي كانت... انفجرت مريم في العياط من الخوف وأحمد قرب منها بخوف عليها وحضنها بحنية وقال: اهدي اهدي يا حبيبتي، مالك؟ رحمة كويسة، متقلقيش، هي عندنا في البيت هناك ومعاها العيلة كلها، اهدي. فضلت مريم تشهق في حضن أحمد، وبعدها بعدت عنه بدموع وقالت: أحمد، أنا عاوزة أقولك موضوع مهم أوي، لازم تعرفه. أحمد بتعجب وصدمة: موضوع إيه ده يا حبيبتي؟ مريم بدموع وخوف: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!