الفصل 3 | من 13 فصل

رواية الورث الفصل الثالث 3 - بقلم صلاح الديب

المشاهدات
19
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

خير يادكتور عمرو طمني. الحقيقة يا فهد بيه أنتو كبرتوا الموضوع، شوية خدوش وكدمات بس هي كانت مش بتاكل ولا بتشرب، وده اللي عمل فيها كده. علقنا ليها محاليل وهتبقى كويسة. بجد يا دكتور، يعني هي كويسة مفيش فيها حاجة؟ آه الحمد لله، اطمن. وعشان تطمن أكتر، هسيب معاها اتنين تمرجية بنات علشان يتابعوا حالتها، وأنا هعدي بكرة أطمنك أكتر. حبيبي يا دكتور، منحرمش منك. ولا أي حاجة، تحت أمرك. أستأذن أنا بقى. اتفضل يا دكتور.

مع الدكتور يا محمد. لا زي ما أنت، أنا عارف طريقي، مفيش داعي. عايز أفهم في إيه وليه جبتها هنا وهتعمل إيه؟ دي بنت غلبانة، والناس دي شكلها مش كويس، وأنا مش هقدر أسيبها لوحدها، ومكنش ينفع أوديها أي مستشفى. تفوق بس كده وهنعرف منها كل حاجة. المهم تخلي الرجالة تفتح عينيها وتركز كويس. حاضر، متقلقش، ومحدش هيقدر يجي هنا، وأنت عارف. آه عارف، بس برضه لازم ناخد بالنا، مش شوية عيال محدثي نعمة زي دول هيشوفوا نفسهم علينا.

فهد بيه، فهد بيه. خير، في حاجة ولا إيه؟ الهانم فاقت وطالبة تشوف حضرتك. بجد، أنا جاي حالا. أنا جاي معاك. لاء، خليك مع الرجالة، هطمن عليها وأجيلكم. ماشي ياسيدي، أما نشوف. ممكن تسيبينا لوحدنا لو سمحتي. حاضر. حمد الله على سلامتك، عاملة إيه؟ الحمد لله بخير، متشكره لحضرتك جداً، وأسفة لو سببتلك مشاكل. مفيش أي حاجة، وأنا معملتش غير اللي المفروض يتعمل. بس احكيلي مين دول وعايزين إيه وليه بيعملوا معاكي كده.

هحكيلك كل حاجة. أنا اسمي ريم محمد البارودي، وشهرتي ريم البارودي. وحيدة أبويا وأمي، أمي توفت وأنا صغيرة، وبقيت أنا كل حاجة في حياة بابا. وهو كل حاجة في حياتي. بابا غني جداً، وعندنا فلوس وأراضي وشركات كتير، وكانت صحته زي الفل. لحد ما جه اليوم اللي بابا قرر يكتب كل حاجة باسمي، كأنه حاسس. حبيبي قلبي، وفعلاً راح كتب كل حاجة باسمي. ولاد عمي دول، منهم لله، عرفوا بالخبر وفكروا ينتقموا منه أو يخلصوا منه قبل ما يرجع الفيلا.

ولكن قضاء الله كان أقوى منهم، وسبقهم. والدي رجع الفيلا قبلهم، وقالي على كل حاجة، وكان محضر خزنة كبيرة وحاطط فيها مبلغ كبير وكل الأوراق اللي فيها أملاكنا. واخد بصمتي على الخزنة وبصمة وش، ده غير المفاتيح. والخزنة دي مش بتفتح غير بالتلات حاجات دول.

وتاني يوم مات حبيبي وأبويا وكل حاجة حلوة في حياتي، وأنا بقيت وحيدة ولوحدي. وولاد عمي دول ما صدقوا العزاء خلص وعايزين يورثوا. بس كلام المحامي ليهم نزل عليهم كالصاعقة، وكانوا هيجننوا. ومن بعدها الشر والحقد اللي جواهم ابتدى يظهر ويبان على وشهم، وبقيت بشوف ده بعيني، وجاحتهم معايا. وابتدوا يفتعلوا المشاكل في كل مكان يخصنا، بيحاولوا يستفزوني. ومن هنا قررت أجيب حراسة ليا وللفيلا بزيادة. لحد ما جه معاد الأربعين بتاع بابا،

وكنت مخنوقة قوي ومشيت لوحدي. ومكنتش حابة أي حراسة معايا. مكنتش أعرف إنهم مرتبين لقتلي، بما إني أنا صاحبة الملك وهما حالياً الورثة الشرعيين بعد وفاتي. وده كان من أصعب أيام حياتي. وأنا ماشية بالعربية، لمحتهم جايين ورايا، دوست بنزين وجريت وحاولت أهرب منهم، لكن للأسف كانوا مجهزين كل حاجة وعاملين حسابهم. وفجأة لقيت…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...