ودوست بنزين وحاولت أهرب منهم، لكن للأسف كانوا مجهزين نفسهم ومستعدين لكل حاجة. وفجأة لقيت عربية بتقطع عليا الطريق بشكل غبي. يا إما هخبط فيها وهنتبهدل كلنا، يا إما هخاف وهقف. وللأسف وقفت. ولقيتهم جايين عليا وعيونهم كلها شر. وعربية كبيرة معاهم فيها الخزنة اللي فيها كل الأوراق، واللي مستحيل تفتح غير ببصمتي وبصمة الوش. وابتدوا يمسكوني بقوة ويشدوني على الأرض لحد ما يوصلوني للخزنة.
ولحسن حظي، جاية عربية من بعيد ودخلت في وسطنا. معرفش صاحبها شارب ولا إيه، ولا ربنا عمل ده علشاني أخلص من إيديهم. وفاللحظة دي والكل مشغول بالخزنة اللي طارت، قررت أهرب وأجري. وفضلت أجري لحد ما لقيتوني كده، ودي كل القصة. فهد: يااه، هو في ناس كده؟ أي الجحود والطمع ده؟ ده انتي بنت عمهم، المفروض يكونوا هما سندك وحمايتك بعد وفاة والدك. بس الظاهر إن طمعهم وحبهم للمال عمي قلوبهم.
ريم: منهم لله بقى، أنا مش مسامحاهم وربنا على الظالم والمفتري. فهد: متخافيش، أنا هقف جنبك وهجبلك حقك. بس ليه محاولتيش تكلمي المحامي أو تبلغي البوليس؟ ريم: هددوا المحامي إنهم هيخلصوا على مراته وأولاده لو اتكلم. وحاولت أبلغ أكتر من مرة بس بيطلعوا منها بكل سهولة. فهد: انتي هتقعدي معايا هنا لحد ما أخلص الحوار ده معاهم. ريم: أقعد فين؟ لا طبعاً، أنا هرجع فيلتي وشغلي. فهد: طب هتعملي معاهم إيه؟ هيخلصوا منك.
ريم: مش عارفة بقى، بس اللي أعرفه إني مينفعش… أقعد هنا، وأقعد بصفتي إيه؟ فهد: خلاص براحتك، أنا كنت حابب أساعدك. بس خليكي هنا يومين تلاتة لحد ما صحتك تتحسن. الباب بيخبط. فهد: ادخل. محمد: تعال. محمد: حمد الله على سلامتك يا آنسة ريم. ريم: الله يسلمك. فهد: خير يا محمد، في حاجة؟ ما قلتلك خليك مع الرجالة لو في أي حاجة. محمد: مهو ده اللي أنا جايلك علشانه. فهد: في إيه؟ حد منهم استجرأ يجي هنا أو يعمل حاجة؟
محمد: للأسف مجوش، بس بعتوا رسالة. والرسالة مضمونها ميطمنش خالص. فهد: فيها إيه الرسالة دي وإيه اللي ميطمنش؟ محمد: اتفضل اقرأ. ريم: مش هيسكتوا، أنا عارفة. دول ولاد عمي وأنا عارفاهم، وانتوا مش ذنبكم حاجة. أنا همشي. محمد: ولاد عمك… فهد: أه ولاد عمها. هبقى أفهمك كل حاجة بعدين.
ريم: أحب أعرفك بنفسي، أنا فهد الأنصاري. صاحب أكبر شركة حراسات خاصة في مصر والشرق الأوسط. ومعظم اللي عندي أنا مدربهم بنفسي. يعني بعون الله ولاد عمك دول لو جيش أنا، لوحدي قادر أخلص عليهم. استنى بس أشوف الرسالة بتقول إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!