الفصل 13 | من 13 فصل

رواية الورث الفصل الثالث عشر 13 - بقلم صلاح الديب

المشاهدات
19
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ريم هتعمل إيه؟ فهد: سارة هتقولك، لأن دي خطتها. ريم: قولي يا سارة. سارة: بصي يا ستي، هو هييجي يدخل عندي، وهكون أنا محضّراه جو رومانسي فااااجر، ومهيأة الدنيا ليه على الآخر. ريم: يا نهارك أسود! هتعملي إيه؟ سارة: ههه متخافيش، أنا هوقعه في شر أعماله من غير ما يلمسني. ريم: إزاي وهو موجود في شقتك ورجالته معاه؟ سارة: ما الحلو إنه موجود في شقتي، أما بالنسبة لرجالته، هيكونوا متثبتين بره ومش هيقدروا يعملوا حاجة.

ريم: إزاي وهما أصلاً ضربوا الرجالة اللي كانت معاك؟ سارة: إنتي بتنسي ولا إيه؟ إحنا اللي عاملين الخطة كده عشان هو يشوف نفسه ويتغر. ريم: آه، كملي، إنتوا ولا المافيا؟ سارة: ههه وبعدين بقى، هو هيبتدي يقرب مني بعد ما أكون خليته سكران ومش شايف قدامه. وهنا هبتدي أصوت. ريم: تصوتي والناس والفضيحة؟ سارة: هههه، أهي هي الفضيحة دي اللي إحنا عايزينها. ريم: إزاي؟ سارة: دي بقى بتاعت فهد. تعالي يا بوص، أنا خلصت. فهد: تمام.

ريم: تعالي يا أخويا، مكسوف من إيه؟ ده كل حاجة بقت على المفتشر. فهد: ههه، طيب بصي بقى، أول ما تبدأ سارة تصوت، رجالتي هيكونوا على الباب، وهيدخلوا يمسكوه، هياخد علقة مووووت، وهيقلعوه هدومه. وهنا هبقى أنا وهبتدي نصور، ونعمل ضجة في المنطقة. ريم: طب وإيه الهدف من ده؟

فهد: هقولك. دلوقتي هما ناس ليهم اسمهم في السوق، بعد ما أخدوا منك أملاكك واستولوا عليها، وطبعًا هيخافوا من الفضيحة. وهنا هبتدي أكتبه تنازل عن كل أملاكه، وهخليه يتصل على إخواته ويجيبهم كلهم، وهيتنازلوا برضو عن كل حاجة، وإلا الفضيحة دي هتبقى علني، والكل يشوف ويتفرج. ريم: ده إنت طلعت مصيبة! بس تفتكر هيتنازلوا بسهولة؟ ولو ده حصل، تفتكر هيسكتوا بعد كده؟

فهد: هيتنازلوا، وبعد كده مش هيقدروا يعملوا حاجة. ولو فكروا، يبقى جنوا على نفسهم. هما لحد دلوقتي ماشافوش العنف، كل ده تشغيل جمجمة بس. ريم: حلو قوي. هننفذ امتى؟ بس أقولك على حاجة ومتتعصبش عليا. فهد: عارف، هتقولي إنهم صعبانين عليكي، ومش يرضيكي اللي هيحصل ده. ريم: وكمان بقيت بتقرا أفكاري. فهد: مش بقولك بحبك. ريم: ☺️☺️ سارة: مش وقت نحْنحة، أنا هبتدي أتحرك دلوقتي وهنفذ، يلا مفيش وقت.

وحددت أنا وريم الفرح بتاعنا بعد ما كل حقوقها رجعت لها، وكل حبايبنا كانوا موجودين، واتفقنا إننا هنسمي سارة ومحمد وعامر. ولاد عمها، حياتهم اتدمرت بعد ما تنازلوا عن كل شيء. مسكوا في بعض وتسببوا في قتل واحد منهم، الكبير، من يومها وهو في مستشفى المجانين. والباقي في السجن، بعد ما وقعوا وكل جرائمهم انكشفت. وبكده الحق يكون رجع لأصحابه، والظالم والمفترى أخد جزاته.

ونتعلّم من القصة دي إننا نرضى باللي ربنا كتبه لينا، ومنبصش لرزق غيرنا، ومنطمعش في اللي مش من حقنا، وإياكم وأكل مال اليتيم وظلم الضعيف، ومننساش إن ربنا مطلع على كل شيء، ولابد من رجوع الحق لأصحابه ونصرة المظلوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...