فايز: قصدك إيه يا متر؟ يعني إحنا كده خلاص فلسنا؟ صبري: مش بعيد. خلال الشهر الجاي ده لو مقدرناش نسد العجز اللي موجود ده، هنضطر إننا نعلن إفلاسنا. نور: أنا مش مصدقة. إزاي كل ده يحصل من غير ما تقولي يا متر؟ إحنا وضعنا كان كويس جداً قبل ما أسافر. إزاي ده حصل في المدة القصيرة دي؟ صبري: أنا قلت بلاش أحكيلك على حاجة، يمكن الوضع يتحسن والشركة ترجع زي الأول ولا أحسن. لكن الوضع عمال يزيد سوء وكان لازم أقولكم.
كريم: حلو قوي الفيلم ده. يا ريت نخلص من الفيلم الجميل ده وكل واحد فينا ياخد حقه ونمشي من هنا. نور: إنت مش سامع اللي المتر بيقوله؟ إحنا خلاص هنعلن إفلاسنا قريب. وإنتوا السبب. أنا سبتلكم كل حاجة ومشيت على أساس تهتموا بالشغل وتحافظوا عليه، بس لا. الشركة بسببكم هتعلن إفلاسها وكلنا هنترمي في الشارع. مبسوطين كده؟ زياد: لا، بقولكم إيه؟
إنتِ وهو. أنا مليش في الكلام ده كله. أنا عايز فلوسي. أنا ليا دعوة بإفلاس الشركة وبأي حاجة من دي. نور: وأنا هجبلكم حقكم منين بقى في الوضع ده؟ أنا عملت اللي عليا واتصلت بـ أستاذ صبري عشان يجي ويدي كل واحد حقه، بس إنت سمعت اللي قاله يا زياد. كريم: إحنا ملناش دعوة بكل ده. إحنا عايزين حقوقنا. اتصرفي بقى. بيعي الشركة، بيعي المصنع، مش مهم. المهم كل واحد فينا ياخد نصيبه. علياء: في إيه يا جماعة؟ إنتوا مش سامعين المتر قال إيه؟
وبعدين فيه أمل إن الشركة تتحسن من تاني. فاطمة: أيوه علياء عندها حق. إحنا لو اشتغلنا وعملنا اللي نقدر عليه، ساعتها هنقدر ترجع الشركة أحسن من الأول كمان. زياد: أنا مليش دعوة بكل ده. أنا عايز فلوسي واللي عايز منكم يحل مشكلة الشركة هو حر. لكن أنا مليش دعوة بالكلام ده كله.
نور: وأنا مش هقدر أدّي لحد فيكم نصيبه دلوقتي يا زياد. اللي عايز منكم ياخد نصيبه يستنى لحد ما الشركة ترجع أحسن من الأول وتعدي من الأزمة دي، وبعدين يبقى ييجي يسألني على فلوسه. غير كده أنا آسفة. مش هقدر أدّيكم حقكم.
سابت كل واحد واقف مكانه وطلعت على أوضتها. في منهم اللي مكنش مصدق إن الشركة فعلاً أفلست، واللي أخدتها فرصة عشان تبين ليها إنها فعلاً اتغيرت وهتحاول تعمل اللي تقدر عليه عشان تخليها تسامحها. الكل كان بيفكر إزاي ياخد حقه بعد المصيبة اللي سمعوها دي. قفلت باب أوضتها. قعدت على السرير بعصبية. حطت إيديها على دماغها بحزن وقلة حيلة. سمعت صوته وهو بيتكلم. بصت ناحية الباب. جمال: ممكن أدخل؟
نور: أهلاً وسهلاً. نورت البيت يا جمال بيه. ممكن أفهم حضرتك كنت فين من الصبح؟ ده لو مش هدايق حضرتك يعني. جمال: كنت في مشوار مهم يا نور. كان لازم أروحه. نور: وإيه هو المشوار المهم ده؟ يا ريت تقولي عليه. يمكن يكون أهم من الشركة اللي هتعلن إفلاسها كمان شهر. جمال: كنت عند داليدا. كنت بحميها من الموت. نور: موت إيه ده؟ جمال: في واحد كان عايز يموت اختك ولو أنا مكنتش اتدخلت في الوقت المناسب كان زمانا في جنازتها دلوقتي.
نور: إنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة منك حاجة. جمال: مش مهم تفهمي يا نور. المهم إنك تعرفي إن داليدا في خطر وإنها لو فضلت لوحدها ممكن تموت. يا ريت تعتبري اختك واحدة مننا وليها حق زيها زينا ولازم تيجي تعيش في القصر معانا. صدقيني اختك لو فضلت بعيدة عننا هتموت يا نور. نور: وأنا أعملها إيه؟ مش هي اللي اختارت طريقها من الأول. تستحمل بقى نتيجة اختيارها. أنا مليش دعوة. جمال: هو إنتي بتكدبي عليا ولا على نفسك؟
نور إنتِ أكتر واحدة خايفة على اختك ومش عاجبك وضعها ده وعايزاها تبقي موجودة هنا بينا. ليه مش عايزة تعترفي بده حتى لنفسك؟
أنا معاكي إنها غلطت، بس اللي بيحصل معاها ده حرام يا نور. اختك مش عارفة تحمي نفسها من حاتم ولا من الشخص اللي عايز يقتلها ده. حتى لو مش عايزة تسامحيها يا نور، هاتيها تقعد معانا هنا على الأقل نحميها وميحصلهاش حاجة هنا يا نور. فكري يا نور. أنا مش هطلب منك حاجة تانية. وبعدين في الأول وفي الآخر القرار يرجعلك. عن إذنك.
خرج وسابها واقفة مكانها. كان عنده حق. كانت أكتر واحدة خايفة عليها طول الوقت، بس مش قادرة تسامحها ولا حتى تعترف بخوفها عليها حتى لنفسها. فضلت قاعدة على السرير وبتحاول تفكر تتصرف إزاي. رايح جاي بعصبية في الأوضة. قاعدين قدامه. بيهز رجله بتوتر. قاعد بيبصلهم وساكت. زياد: وبعدين؟ هنعمل إيه في المصيبة دي؟
كريم: مش عارف. أنا كنت فاكر إنها بتضحك علينا وإن الشركة وضعها كويس، بس طلع كلام المحامي صح. اتأكدت لما اتصلت وسألت إن كلامه صح وإن الشركة فعلاً هتعلن إفلاسها. أنا مش عارف أعمل إيه ولا أتصرّف إزاي. إحنا كده حقنا بيضيع وهنروح في داهية. فايز: طيب والحل إيه يعني دلوقتي؟ زياد: منعرفش يا فايز. متحاول تشوف حل معاها يا كريم. يمكن تقدر تقنعها وترجع لنا أي حاجة من فلوسنا لحد ما الأزمة دي تعدي.
زياد: إنت مش قولت إنكم بتحبوا بعض؟ أكيد لو كلمتها مش هتقولك حاجة وتديك اللي إنت عايزه طالما بتحبك. فايز: طيب ما هي محلولة أهيه يا كريم. حاول تكلمها وأكيد هي طالما بتحبك هتعملك اللي إنت عايزه. حاول معاها. كريم: عندك حق. أحاول معاها. أكيد هتوافق. أنا إزاي مفكرتش في الموضوع ده من الأول.
شيماء: نور طلعت عارفة كل حاجة. الدكتور اللي خالد كان بيتابع معاه حالته طلع قايل لـ جده ولـ نور على كل حاجة. جات وجهتني وعرفت أبوه اللي في بطني حقيقي وقالتلي إني أول ما أولد هتاخد ابني مني وترميني أنا في الشارع. طارق: مش قلتلك إن كل اللي بتعمليه ده هيجي يوم ويتكشف؟ بس إنتِ مصدقتنيش وقولتي عني إني وحش وبكره لك الخير. عجبك اللي حصل ده يا شيماء؟ الله أعلم هي ناوية على إيه تاني معاكي يا شيماء.
شيماء: هو ده وقته يا طارق يعني؟ أنا فيا اللي مكفيني ومش ناقصة أسمع منك أي كلمة بجد. كفاية اللي أنا فيه. فاكرة باللي هي بتعمله ده هتخوفني وتبعدني عنها وعن إني آخد حق ابني. بس ده لا يمكن يحصل. تبقي توريني بقى هتعمل إيه بكرة لما تصحي على المصيبة اللي حضرتها لك. طارق: إنتِ تاني يا شيماء؟ إنتِ مش مكفيكي اللي إنتي فيه ده. إنتِ كمان عايزة تعملي مصيبة جديدة؟ شيماء: إنت عايزني أسكت عن حقي يا طارق؟
مش أنا اللي تسكت عن حقها أبداً يا طارق. أنا هجيب حقي من نور وهندمها على اللي كانت ناوية تعمله ده. كلها كام ساعة وحقي يرجعلي. سيف: خير يا آنسة نور؟ قالولي إنك عايزاني في حاجة مهمة. نور: لو سمحت أنا جاية أبلغ عن قضية قتل. سيف: قتل مين؟ نور: قتل هدير محمد وائل. السكرتيرة بتاعتي. واللي قتلها كريم حمزة عبد الرحيم الهواري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!