الفصل 21 | من 22 فصل

رواية الورث الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورا سليمان

المشاهدات
19
كلمة
1,627
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

هدير: آنسة نور، أنا حجزت لحضرتك على طيارة الساعة ٨. نور: تمام، روحي على شغلك. هدير: أنا كنت عايزة أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم. نور: مش وقته يا هدير، بعدين نبقى نتكلم. هدير: الموضوع مينفعش يتأجل يا آنسة نور. تنهدت بعصبية، بدأت تتكلم بزعيق. نور: هدير، أنا قولتلك مش وقت أي كلام نهائي، أنا في مشكلة كبيرة دلوقتي، وماعنديش أي داعي إني أقعد أسمع أي مشكلة جديدة تخص حد تاني نهائي.

هدير: بس اللي أنا عايزة حضرتك فيه يخص كريم بيه ابن عم حضرتك. سابت اللي في إيديها، بصتلها باستغراب، اتكلمت وهي مش فاهمة. نور: إنتي تعرفي كريم منين؟ هدير: كريم بيه هو اللي خلاني أجي هنا وأتوظف في الشركة هنا. أنا كنت موظفة في الشركة اللي في مصر، بس كريم بيه قالي إني هتنقل للشركة دي، وإنه عايزني أنقل أخبار حضرتك وكل حاجة بتعمليها هنا أبلغه بيها. بس بعدها اكتشفت إنه كان عايزني أشتغل هنا علشان أنقل له كل أخبار حضرتك.

نور: إنه إيه؟ اسكتي ليه يا هدير، كملي. هدير: هو جابني مكان السكرتيرة اللي كانت موجودة قبلي هنا، اللي اسمها هدير محمد وائل، علشان كان فيه تشابه في الأسماء بينا، علشان أنا كمان اسمي هدير محمد وهبي مش وائل. نور: وهدير دي فين دلوقتي؟ هدير: قتلتها. وقفت بصدمة، بدأت تتكلم وهي مش مصدقة. نور: قتلتها؟!

هدير: قبل ما أجي على هنا، ولما عرض عليا الشغل وقالي إني لو وافقت هديني ٢ مليون جنيه. ساعتها قالي هسيبك تفكري براحتك بين إنك توافقي أو ترفضي. كنت عايزة أعرف السبب اللي يخليه يعمل كده، علشان كده أنا روحتله على القصر بتاعكم. كنت لسه هدخل القصر سمعت صوته وهو بيتكلم مع فايز بيه. سمعته بيقوله: كريم: أنا عرضت عليها الشغل في الشركة اللي في إيطاليا وعرضت عليها ٢ مليون جنيه لو وافقت على عرضي.

فايز: وافرض موافقتش يا كريم، ولا راحت قالت لـ نور على كل حاجة؟ إيه اللي هيحصل ساعتها؟ كريم: لا ما تقلقش، أنا عامل حسابي. هي لو رفضت مسيرها هيكون زي هدير اللي كانت شغالة مكانها في الشركة، هنقتلها بنفس المسدس اللي التانية اتقتلت بيه وهنحطه في نفس مكانه تاني، ومافيش أي حد هيحس بحاجة أبداً.

هدير: ساعتها أنا مكنتش عارفة أعمل إيه. أعمل اللي هو عايزه ولا أرفض ويقتلني زي ما قال. كنت محتارة أعمل إيه. أوافق إني أتجسس على الشركة واللي اتضحلي إنهم عايزين يدمرها، ولا أرفض وأكون ساعتها ميتة. لحد ما قررت إني أسمع كلامه وأوافق. بس صدقيني يا آنسة نور، والله أنا ما عملتش حاجة ولا أذيت حضرتك في حاجة. أنا كل الأخبار اللي كنت بقولها ليه بتكون غلط. كان لازم أقول لحضرتك علشان راجعة للقاهرة من تاني وممكن يعمل لحضرتك حاجة.

رجعت رأسها لورا بتعب، حطت إيديها على وشها ورفعت راسها لفوق، بدأت تتكلم وهي رافعة راسها لفوق. نور: خلاص يا هدير، ارجعي على شغلك. ولو كريم كلمك في أي وقت تقوليلي علشان أقولك تقوليله إيه. هدير: حاضر، بعد إذنك. قفلت التسجيل، حطيته على المكتب.

نور: افتكر كده حضرتك سمعت كل حاجة وعرفت ليه أنا بتهم كريم. يا ريت حضرتك تقبض على كريم في أسرع وقت، لأنه طول ما هو عايش معايا في نفس البيت أنا هفضل قلقانة على الكل منه ومن اللي ممكن يعمله في أي حد. سيف: أنا مش عايز حضرتك تقلقي نهائي، أنا هقبض عليه هو وفايز في أسرع وقت ممكن. نور: تمام، شكراً لحضرتك، عن إذنك. سابته وخرجت من المكتب. قاعدة قدامه في الكافيه، بص عليها بعد ما ساب التليفون. اتكلم وهو على وشه ابتسامة.

جمال: قررتي هتاكلي إيه ولا لسه؟ داليدا: هو إنت ليه بتعمل كده معايا؟ جمال: بعمل إيه؟ مش فاهم. داليدا: واقف جنبي وبتساعدني دايماً، رغم إني أستاهل كل حاجة بتحصلي. جمال: علشان أنا ابن عمك ولازم أدافع عنك وعن بنات العيلة كلها. داليدا: طيب ما زياد وفايز وكريم ولاد عمي بردو ومحدش فيهم بيعمل اللي إنت بتعمله. ده حاتم أخويا نفسه عايز يقتلني بأي تمن. اشمعنى إنت الوحيد اللي خايف عليا وبتساعدني؟

جمال: أولاً، أنا مش شبه حد فيهم ولا عمري هبقى شبه حد فيهم. أنا غيرهم خالص يا داليدا. أنا لا عمري قتلت ولا فكرت في أذية حد ولا حتى فكرت في فلوسي. أنا بعدي عن العيلة طول الوقت ده مش علشان عايز فلوس من كده وعايز أعتمد على نفسي وبس، غير كده أنا كنت بحب جدو الله يرحمه. علشان كده أنا عمري ما هكون شبه حد منهم لأنهم طماعين ويعملوا أي حاجة علشان الفلوس اللي عايزين ياخدوها من غير ما يتعبوا فيها. ثانياً يا داليدا، أنا بعمل كده علشان بحبك.

داليدا: بتحبني أنا؟ جمال: أيوه بحبك. بحبك من زمان أوي. من واحنا صغيرين وأنا بحبك. كل يوم حبي ليكي بيكبر أكتر عن اليوم اللي قبله. لما كبرنا حبي ليكي فضل في قلبي بردو حتى وأنا مش بشوفك نهائي. وبعد جدو ما مات والحادثة اللي حصلت لـ نور وعرفت إنك إنتي وحاتم وكريم اللي وراها، مقدرتش أكرهك. ما اهتمتش بأي حاجة غيرك إنتي يا داليدا. أنا بحبك رغم أي حاجة وحشة إنتي عملتيها، بس للأسف، مبقاش ينفع. داليدا: ليه بتقول كده يا جمال؟

والله أنا هـ أتغير وهبقى أحسن ومش هعمل أي حاجة غلط تاني. اديني فرصة تانية والله مش هتندمي يا جمال صدقني. أنا مش هلاقي حد يحبني ولا يخاف عليا قدك يا جمال. جمال: مبقاش ينفع يا داليدا. مش علشان اللي إنتي عملتيه، علشان حاجة تانية يا داليدا. داليدا: حاجة إيه دي؟ يمكن نقدر نصلحها مع بعض يا جمال. جمال: لا يا داليدا مش هينفع. لأن أنا عندي سرطان يا داليدا. نظرت إليه بصدمة وتحدثت بحزن. داليدا: سرطان؟

قاعدين على الأكل، كل واحد بيلعب في طبقه مش بياكل. بدأ يتكلم بصوت واطئ. زياد: متتكلم يا كريم، هتفضل ساكت لحد امتى؟ كريم: يعني أعمل إيه أنا؟ ما هي قاعدة باصة في الطبق وكل اللي يكلمها مش بترد عليه. فايز: إنت مش قولت لنا إنها بتحبك ومش هترفضلك طلب؟ ولا كنت بتكدب علينا يا كريم؟ نور: أعتقد إن الكلام له احترام وإن كلامكم على الأكل مينفعش. الباب خبط، كانت هتقوم تفتح، مسكت إيدها. نور: خليكي إنتي يا دادة، أنا هفتح.

قامت علشان تفتح، لقيته واقف قدامها ومعاه عساكر. حاولت تبين إنها مش فاهمة حاجة. سيف: مساء الخير يا آنسة نور. نور: أهلاً يا حضرة الظابط، خير. بدأوا يقربوا منهم وهما مش فاهمين حاجة. زياد: خير يا حضرة الظابط. سيف: إحنا اتقدملنا بلاغ ضد الآنسة نور والأستاذ كريم، وإحنا جايين علشان ناخدنا ونحقق معاهم. نور: بلاغ ضدي أنا؟ مين اللي قدمه وعبارة عن إيه البلاغ ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...