الفصل 1 | من 22 فصل

رواية الورث الفصل الأول 1 - بقلم نورا سليمان

المشاهدات
20
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

زياد: هتفضلي حابسه نفسك في الأوضة كده كتير؟ نور: وهو خروجي من هنا هيفرق معاكوا في حاجة؟ كل واحد يخلي في حاله وسبوني لوحدي بقي. زياد: ليه هو انتي فاكرة إني خايف عليكي؟ ولا انتي أصلاً فارقة معايا؟ فوقي يا حبيبتي، أنا لا طايقك ولا طايق حد من اللي قاعدين تحت دول. نور: وطالما انت مش طايق حد فينا إيه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي؟ زعلان على جدك أوي كده؟ زياد: وأنا هزعل عليه ليه؟ هو كان حنين على حد فينا عشان نزعل عليه؟

أنا كل اللي أنا عايزه إني آخد حقي في الورث وأغور من هنا ومشوفش حد فيكم تاني. مسحت دموعها واتكلمت وهي باصة قدامها. نور: كنت متوقعة... واحد زيك أكيد مش هيهمه إذا كان جده حي ولا ميت. كل اللي يفرق معاك الفلوس وبس. طول الوقت جدو الله يرحمه كان بيقولي إنك أناني ومبتفكرش غير في مصلحتك وعمرك ما فكرت في غيرك. كان دايماً يقولي إن قلبك حجر وأنا عمري ما صدقته. زياد: لا بقولك إيه...

دروس الأخلاق والقيم العالية دي أنا معنديش وقت ليها. الكلام ده تقوليه لأي حد من اللي قاعدين تحت لكن أنا لأ. الراجل ده أكتر واحد أذاني وكان أكتر حد بيكرهني. وبصراحة كرهي ليه أكبر من كرهه ليا بكتير. نور: طالما انت مش طايقه كده عايز تورثه ليه بعد موته؟ زياد: عشان ده حقي الشرعي وغصب عن عين أي حد هاخده. يا ريت حضرتك تتكرمي وتشرفينا تحت عشان المحامي مستنيكي عشان نفتح الوصية وكل واحد ياخد حقه ويغور من هنا.

نور: اتفضل انزل وأنا جايه وراك. كانت باصة قدامها ومدياله ضهرها. خرج من الأوضة وقفل الباب. بصت ناحية الباب ودموعها على وشها. غمضت عينيها واتنهدت بحزن. غيرت هدومها. خرجت من الأوضة. بصت على الكل وهي واقفة من فوق. رجعت بصت على صورته وابتسمت. نور: سبتلي حمل كبير أوي يا جدو. أنا مش عارفة رد فعلهم إيه على وصيتك دي. لكن أيًا كان اللي هيحصل دلوقتي... أنا هستحمل أي حاجة عشان أنفذ وصيتك وأخليهم يبقوا إيد واحدة.

نزلت على السلم بثقة. بص على السلم ولقاها نازلة. زياد: أهي، ادي الست هانم وصلت. يا ريت نبدأ يا متر عشان نخلص من الحوار ده وكل واحد فينا يروح لحاله. قعدت على الكرسي. حطيت رجل على رجل. بدأت تتكلم بثقة. نور: يلا يا متر ابدأ. شكله المهندس زياد مش فاضي نهائي. راح جاي في المكتب بعصبية. قاعدة قدامه بهدوء. ماسكة التليفون بتبعتله رسايل. شيماء: هتفضل رايح جاي كده كتير؟ طارق: حقك طبعًا. وهو انتي حاسة بحاجة؟

ما انتي كل اللي عايزاه هتوصليله وانتي قاعدة مرتاحة. شيماء: عشان انت غبي. مش عارف تخلي حتة بنت زي دي تقع في حبك وتعمل زي اختك. أنا خليت خالد يحبني وميقدرش يبعد عني لحظة. وبقيت كل ما أطلب أي حاجة بتجيلي في لحظة. ولسه لما يورث من جده كل فلوسه دي هتبقى تحت رجلي. وانت بقي خليك مش عارف تكلم البنت كلمتين على بعض. طارق: عايزني أعمل إيه يعني يا شيماء؟ أنا كل ما أحاول أكلمها ألاقيها بتبعد ومش عايزة تتكلم معايا أصلاً.

حاولت بكل الطرق بس مش عارف. شيماء: خليك كده لحد ما يجي حد تاني وياخدها منك ويتمتع هو بفلوسها وفلوس جدها. أنا مش فاهمة انت مصمم على اللي اسمها نور دي ليه. ماهي علياء قدامك أهي وهتموت وتبصلك حتى بس انت اللي مش راضي. طارق: عشان أنا مش عايز غير نور يا شيماء وهعمل المستحيل عشان أوصلها مهما كان التمن. وهخليها تحبني يعني هخليها تحبيني. شيماء: براحتك بس مترجعش في الآخر تزعل لما متوصلش لحاجة يا طارق.

أخدت شنطتها ومشيت من المكتب. قعد على الكرسي بتاعه. فتح التليفون بتاعه. طلع صورتها وفضل باصص عليها. طارق: اللعبة شكلها قلبت جد وبدأت أحبك فعلاً. أنا مش عارف ده حصل إمتى وإزاي بس أنا حبيتك ومش هسيبك تروحي من إيدي. وهفضل جنبك لحد ما تحبيني انتي كمان. الكل قاعد مصدوم وبيصصوا لبعض. قام وقف بعصبية وبدأ يتكلم بصوت عالي. زياد: إيه الجنان اللي انت بتقوله ده؟ يعني إيه كتب كل حاجة باسم البتاعة دي؟

فضلت قاعدة مكانها وحاطة رجل على رجل. اتكلمت بكل ثقة. نور: اقعد يا بشمهندس لو سمحت. اللي انت بتعمله ده لا هيقدم حاجة ولا يأخر. وصية جدو الله يرحمه واضحة للكل. جدو الله يرحمه كتب كل حاجة باسمي ودلوقتي أنا اللي متحكمة في كل حاجة. يعني مفيش جنيه حد فيكم هياخده غير بعلم مني أنا. علياء: يبجحتك يا شيخة. فضلت قاعدة معاه وبتعملي كل اللي هو عايزه وتحببيه فيكي لحد ما كتبلك كل حاجة باسمك.

نور: طيب أنا حاولت يا لولو إني أبقى معاه طول الوقت وأحبه فيا عشان يكتبلي كل حاجة باسمي. لكن انتوا عملتوا إيه؟ ده أحسن حد فيكم كلكم كان بيسأل عليه كل ٧ شهور. كريم: هو جدك ده عايز مننا إيه؟ وهو عايش مكرهنا فيه وهو ميت بردو مكرهنا فيه ومدمر حياتنا. الفلوس دي حقنا كلنا مش حقك لوحدك يا نور. قرب منها وبدأ يتكلم بعصبية. زياد: انتي لو فاكرة إني هسكت على اللي بيحصل ده تبقي غلطانة. أنا مش هسكت وحقي هرجعه بمزاجك أو غصب عنك.

نور: اللي عندك اعمله يا زياد. جدو الله يرحمه كتب كل فلوسه باسمي لأنه عارف إني أحسن واحدة هحافظ على تعبه واسم عائلتنا. ومفيش أي حد فيكم هياخد جنيه من الفلوس دي غير بمزاجي أنا. وبشروطي وبس. زياد: هو انتي فاكرة نفسك بقيتي كبيرة العيلة بجد ولا إيه؟ أنا مش فاهم. أوعي تفكري إن بالعملة اللي جدك عاملها دي هتتحكمي فينا كلنا. وبعدين شروط إيه اللي حضرتك هتحطيها عشان تتكرمي وتدينا فلوسنا اللي هي حقنا أصلاً؟ نور: شروط بسيطة جداً.

أول حاجة جدو الله يرحمه كان بيتمنى إننا نتجمع في البيت ده كلنا ونعيش فيه ونكون عيلة واحدة من تاني. وأعتقد إن دلوقتي الوقت المناسب إن ده يحصل. وكمان أنا مش هقدر أدير شغل المصنع والشركة لوحدي ولازم كلكم تساعدوني وتنزلوا الشغل من بكرة. واللي هينزل فيكم الشغل ويجي يعيش معايا هنا في البيت ده. تلاتين يوم بالظبط وحقه في ورثه هيرجعله وهخرج أنا من حياته نهائي. واللي مش حابب ينفذ الشروط دي هو حر.

بس ميرجعش يسأل عن حقه في الميراث. عن إذنكم بقي عشان أنا ورايا حاجات كتير ومش فاضية. سابته الكل واقف في حالة صدمة. محدش مصدق اللي بيحصل. الكل كان باصص عليها وهي طالعة على السلم بثقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...