الفصل 11 | من 22 فصل

رواية الورث الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورا سليمان

المشاهدات
22
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سيف: لسه عندك حاجة تقولها يا حاتم بيه بعد اللي شوفته واللي سمعته ده؟! حاتم: أنا مقتلتش حد. كل اللي حضرتك شوفته ده مش حقيقي. كله كذب. سيف: أنت لسه مصمم تنكر بعد اللي وريتهولك ده؟ مكلمتك أنت والمجني عليه قبل الحادثة بيومين وأنتم بتتخانقوا وأنت بتحاول تهدده بالقتل. ده غير تجارتك للمخدرات وشروعك في قتل نور الهواري. كل ده موجود بالصوت والصورة. يعني مش هتقدر تخرج نفسك منها مهما عملت.

فضل قاعد مكانه. جسمه بيترعش. بيهز راسه بـ "لا". مكنش قادر يتكلم أو يقول حاجة. سيف: لسه مصمم بردو إن كل ده كذب وإن آنسة داليدا بتكذب يا حاتم بيه. حاتم: أنا مش هسكت. والله العظيم ما هسكت غير لما أندم اللي عمل كده وأخليه يتمنى الموت. سيف: هو أنت قادر على تهمك علشان تلبس تهمة جديدة يا حاتم؟ أنت قاعد قدام ضابط شرطة في مكتبه بتقوله إنك هتأذي شخص ومستني منه إنه يسكت ولا إنه يسقفلك مثلا!

خبط على المكتب جامد. بدأ يتكلم بصوت عالي. سيف: أنت لو فكرت مجرد تفكير إنك تأذي أختك الآنسة داليدا أو أي حد تاني. أنا اللي هخليك تتمنى الموت ساعتها. خده على الحجز يا أمين. الأمين: تحت أمرك يا فندم.

قاعده على الرصيف. الدموع مغرقة وشها. مكانتش عارفة تعمل إيه ولا تروح لمين. كانت عارفة إنها غلطانة وإنهم معاهم حق في اللي عملوه. بس في نفس الوقت هي اعترفت بغلطتها. وحاولت إنها تصلح الغلطة دي وراحت واعترفت على أخوها. كان عندها أمل صغير إنهم يسامحوها أو حتى يدوه فرصة تانية علشان تصلح فيها غلطتها. بصت جمبها لقتهم بيقرب عليها. لفت وشها الناحية التانية ومسحت دموعها. قعد جمبها. بص قدامه وبدأ يتكلم بهدوء.

جمال: عجبك الحال اللي وصلتيه ده؟

داليدا: وماله حالي. أنا كويسة أوي أهو. أخويا حاول يقتل أختي وقتل ابن عمي كمان. كان بيهددني إنه هيقتلني أنا كمان. أختي محدش عارف هي فين وحتى لو رجعت مش هتبقى طايقة تبص في وشي. أبويا عمره ما فكر يسأل علينا حتى وأختي في المستشفى مجاش حتى يسأل عنها. أهلي اللي مبقاش ليا غيرهم دلوقتي لما روحتلهم علشان يقفوا جمبي ويساعدوني طردوني وبقيت في الشارع. ده أنا حتى معيش فلوس أروح أقعد في فندق يوم واحد. تخيل إن حفيدة عبد الرحيم الهواري هتنام في الشارع علشان مش لاقية مكان تقعد فيه.

جمال: أنتِ غلطتي يا داليدا. وغلطتي غلطة كبيرة كمان. داليدا: كل الناس بتغلط يا جمال. مفيش حد مبيغلطش. أخوك وأخويا غلطانين زيي وأكتر. وأنا اعترفت بغلطتي. المفروض إنكم تسامحوني أو تدوني فرصة تانية حتى. جمال: نور الوحيدة اللي تقدر تسامحك يا داليدا وتديكي فرصة تانية أو متسامحكيش. ده قرارها هي مش قرارنا. داليدا: وأنا هفضل في الشارع لحد ما نور ترجع ونشوف إذا كانت هتسامحني ولا لأ؟

جمال: هتفضلي طول عمرك مبتفكريش غير في نفسك. بدل ما تفكري في أختك وتفكري هي راحت فين وهي كويسة ولا لأ أصلاً بتفكري في نفسك وبس. على العموم دي مفاتيح شقتي. أنا كده كده مبقتش بروحها خالص. روحي اقعدي فيها واقفلي على نفسك كويس. محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل تاني. الورقة دي فيها العنوان بتاع البيت.

فتح إيديها. حط المفاتيح والورقة في إيديها. قفل إيديها تاني. سابها ومشي. فضلت باصة عليه لحد ما مشي. فتحت إيديها وبصت على المفاتيح. اتنهدت وقامت من مكانها. نور: أنتِ عرفتي مكاني منين. وجاية هنا تعملي إيه؟ مريم: بصراحة أنا عرفت إنك من عيلة كبيرة وغنية أوي. وراقبتك لحد ما جيتي هنا. وبصراحة بقى أنا النص مليون جنيه اللي كتبتيلي بيهم شيك دول قليلين أوي على واحدة زيك إنها تدفعهم تمن لسكوتي. نور: بمعني؟!

مريم: بمعني إني عايزة 2 مليون جنيه علشان أسكت ومقولش لحد من أهلك على مكانك وساعتها الاتنين مليون هيبقوا 5 مليون وهيعرفوا مكانك واللي أنتِ خايفة منه لما يعرفوا مكانك وييجوا لحد عندك هنا هيحصل. نور: تمام. عارفة عنوان القصر ولا أقولهولك؟! مريم: أنتِ مش خايفة إني أروح وأقول لعيلتك؟

نور: وأخاف ليه. روحي وقولي اللي عندك. ساعتها هتخسري كل حاجة لأن كل حاجة مكتوبة باسمي أنا ولو روحتي وعرفتيهم على مكاني مش هتاخدي اللي أنتِ عايزاه لأنهم أساساً مش معاهم المبلغ اللي أنتِ عايزاه ده من أصله. لو عايزة تروحي تقوليلهم على مكاني اتفضلي مش همنعك. وكده كده طيارتي كمان 7 ساعات ومحدش هيقدر يوصلي بعد كده ولا هما ولا حتى غيرهم. قامت وقفت وراحت ناحية الأوضة. اتكلمت وهي ماشية.

نور: متنسيش تقفلي الباب وراكي وأنتِ ماشية. قاعدة في أوضتها رايحة جاية بقلق. الباب اتفتح ولقيتها واقفة على الباب. رحمة: ممكن أدخل؟ علياء: اتفضلي يا دادة. دخلت قعدت على السرير. قعدت جمبها. رحمة: علياء هو أنتِ عرفتي منين إن كريم كان ليه يد في اللي حصل ده؟ علياء: من... من نور يا دادة. رحمة: نور؟! أنتِ شوفتي نور فين يا علياء. وهي فين أصلاً؟

علياء: نور اللي أنقذتني من اللي كانوا خاطفيني يا دادة. وقالتلي أديكي الجواب ده ومقولش لحد إني شوفتها. حاولت إني أتكلم معاها بس هي رفضت وسابتني ومشيت. فضولي خلاني أفتح الجواب وأعرف اللي مكتوب فيه. طلعت كتبالك عن اللي حصل يوم الحادثة في الجواب وبتقولك إن القرار في إيدك أنتِ. آسفة إني فتحت الجواب بس أنا كنت قلقانة عليها وأنا عارفة إنها هتقولك أنتِ كل حاجة. رحمة: طيب هي كويسة مش كده؟

علياء: كان باين عليها إنها كويسة بس لازم تقنعيها إنها ترجع البيت يا دادة علشان تبقى جمبنا ونطمن عليها أكتر. هي أكيد هتكلمك علشان تطمنك عنها. حاولي تقنعيها إنها ترجع يا دادة. رحمة: إن شاء الله يا علياء. إن شاء الله. سابته وخرجت من الأوضة. نور: كل ده تأخير. جمال: اتفضلي. حاجتك كلها في الشنطة دي. بس اللي أنتِ عايزة تعمليه ده غلط يا نور.

نور: أنا مش جايباك هنا علشان آخد رأيك في اللي بعمله. أنا كنت عايزة منك خدمة وشكراً إنك عملتهالي. جمال: اللي أنتِ بتعمليه ده اسمه هروب يا نور. بدل ما تواجهي مشاكلك هتهربي ليه؟! نور: مش ده اللي أنتو عايزينه؟!

أديني سايبالكم كل حاجة وهمشي ومش هتعرفوا مكاني. عايزاكم تفرحوا وتعيشوا حياتكم زي ما أنتو عايزين. أنا هسافر وهبدأ حياة جديدة مفيهاش خيانة وخداع وطمع زي حياتكم. أنا خلاص مبقتش عايزة أعرف حد فيكم تاني واللي هيفكر فيكم إنه يدور عليا ولا يسافر ورايا أنا هأذيه جامد. ابعدوا عني وسبوني أكمل حياتي بقى. كفاية لحد كده.

سابته وقامت. أخدت الشنطة اللي جبهالها. خرجت من الكافيه بثقة وهي مقررة إنها هتسافر ومفيش أي حاجة تمنعها من إنها تبدأ حياتها الجديدة بعيدة عنهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...