سيف: بردو مش هتتكلمي وتقولي قتلتيه ليه؟ شيماء: والله العظيم ما قتلته….. أنا معرفش إزاي ده حصل. سيف: يعني إيه متعرفيش إزاي ده حصل؟ السكينة عليها بصماتك وولاد عم المجني عليه قالوا إنهم شافوكي وإنتي ماسكة السكينة وواقفة جنبه. شيماء: بس ده مش معناه إني قتلته. سيف: أومال معناه إيه؟ شيماء: معرفش….. أنا معرفش حاجة ولا فاهمة حاجة من اللي حصل…… أنا كنت برا البيت أصلاً. سيف: أومال حضرتك كنتي فين؟
شيماء: كنت عند طارق أخويا في مكتبه…… أول ما روحت لقيت خالد مرمي على الأرض وغرقان في دمه. سيف: وبالنسبة لبصماتك اللي كانت على السكينة اللي اتقتل بيها؟ بصماتك اتحطت بالغلط هي كمان على السكينة ولا إيه؟ شيماء: مكنتش في وعيي…… أنا أول ما شوفت خالد بالشكل ده مكنتش عارفة بعمل إيه ولا بتصرف إزاي…… مسكت السكينة وأنا مش في وعيي ولا كنت عارفة أنا بعمل إيه. سيف: هو إنتي مفكراني أهبل علشان أصدق الكلام اللي إنتي بتقوليه ده؟
أحسنلك اعترفي عن نفسك وقولي إيه اللي خلاكي تعملي كده. شيماء: قولتلك أنا مقتلهوش…… أنا لا يمكن أفكر إني أقتل جوزي لإن بحبه وهو كمان كان بيحبني…… بس أعرف مين اللي ليه مصلحة في موت خالد واللي عمل كده. سيف: وحضرتك بقى شاكة في مين؟ مسحت دموعها، بصتله وفضلت ساكتة. مسكوا إيديها ونزلوا بيها من العربية…… مشيوا جنبها وفضل مسندينها…… ساكتة ومش بتتكلم…… الدموع على وشها…… دخلوها القصر وقعدوا على أقرب كرسي.
قعد قدامها على الأرض ومسك إيديها. فايز: فاطمة…… اللي إنتي بتعمليه ده مش هيغير حاجة…… أخوكي في مكان أحسن من هنا بكتير. فاطمة: أخوك مات يا فايز…… حذرته من مراته دي كتير بس مكنش بيسمع كلامي…… لحد ما وصلت إنه يبعنا إحنا ويختارها هي…… وادي آخرتها…… مات قبل حتى ما يودعنا يا فايز…… أنا مش مصدقة اللي حصل.
فايز: صدقيني يا فاطمة حق أخوكي هيرجع…… واللي اسمها شيماء هتدفع تمن اللي عملته ده غالي…… بس علشان خاطري يا فاطمة بلاش تعملي في نفسك كده…… متوجعيش قلبي عليكي إنتي كمان يا فاطمة. رحمة: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصلكم ده يا ابني…… من يوم موت جدكم وإنتوا مش ملاحقين على المصايب…… في الأول الحادثة اللي حصلت مع نور واللي مخلياها في الغيبوبة دي لحد دلوقتي…… ودلوقتي شيماء وقتلها لخالد الله يرحمه.
جمال: الله أعلم الدور الجاي على مين يا داده…… ربنا بيخلص حق كل واحد من اللي ظلمه. كريم: تعرف تسكت……. اللي إنت بتقوله ده ولا وقته ولا مكانه يا جمال. جمال: عندك حق…… ده لا وقته ولا مكانه…… أنا هروح المستشفى لـ نور أطمن عليها. زياد: استنى أنا هاجي معاك يا جمال…… وإنت يا كريم خليك هنا مع فايز علشان العزا…… دادة خدي فاطمة وعلياء طلعيهم أوضهم يرتاحوا شوية. مشيوا من القصر…… راحوا على المستشفى.
شافوها من بعيد وهي نايمة على السرير والممرضين بيزقوا السرير…… الدكتور خرج ورا الممرضين…… جروا وراه بخوف. جمال: في إيه يا دكتور…… إنتوا واخدين نور ورايحين على فين؟ اتكلم وعلي وشه ابتسامة. الدكتور: متقلقوش…… حالة الآنسة نور بدأت تستقر وبقيت أحسن كتير عن الأول….. إحنا خرجناها من العناية وحطيناها في أوضة تانية…… إن شاء الله تفوق في أقرب وقت…… عن إذنكم. سابهم ومشي. حضنوا بعض من الفرحة.
زياد: مش قولتلكم إن نور عمرها ما هتستسلم للموت أبداً…… الحمد لله إنها خرجت منها بالسلامة. جمال: الحمد لله يا زياد…… أنا مفقدتش الثقة للحظة إن ربنا هيشفيها ويرجعها لينا من تاني…… أنا هتصل بيهم وأقولهم على الخبر ده. زياد: وأنا هروح أشوفها. سابه ومشي. دخل الأوضة ووقف قدام الممرضين واستنى لما يخرجوا. خرجوا وقفلوا الباب. قعد جمبها. مسك إيديها وبدأ يتكلم.
زياد: كنت واثق إنك هتخرجي منها يا نور…… مينفعش أصلاً إنك متقوميش تاني…… أنا واثق إن اللي حصل ده مش حادثة عادية وإن وراها حد عمل كده…… وأنا مش هسكت غير لما أعرف مين ده.
عايزك تقومي في أقرب وقت علشان إحنا كلنا خايفين عليكي يا نور…… مش عايزين نخسرك زي ما خسرنا خالد النهارده…… كلام جدو عن شيماء طلع صح…… طلعت أسوأ إنسانة ممكن حد يقابلها…… لما ملاقيتش فايدة من جوازها من خالد ولا عرفت توصل لفلوسه قتلته يا نور…… أنا عمري ما كنت أتخيل إني أزعل لو حد فيكم حصله حاجة بس اللي حصل عكس كده…… أنا من يوم الحادثة بتاعتك دي وأنا كل يوم بدعي ربنا إنك ترجعيلنا بسلامة وميحصلكيش حاجة وحشة…… كنت أكتر واحد
خايف عليكي وكنت حاسس بإحساس أول مرة أحسه تجاه حد…… أنا مش عارف إيه الإحساس ده وليه أنا كنت خايف عليكي أوي كده مع إنك أكتر واحدة كنت بتمنى إن يحصلها حاجة أو تمشي من حياتي نهائي…… بس أول ما الحادثة دي حصلت وحسيت إني ممكن أخسرك كنت هموت من خوفي عليكي…… فوقي يا نور علشان أنا عندي كلام كتير لازم أقولهولك.
فتح الباب بسرعة وبص عليه. ساب إيديها وقام من مكانه بقلق. زياد: مالك يا جمال في إيه؟ جمال: زياد إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة…… في مصيبة. زياد: مصيبة إيه…… وهنروح فين ونسيب نور لوحدها؟ ماسكة شنطتها ونازلة على السلم وهي لابسة أسود. اتكلم وهو قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل. حاتم: على فين؟ داليدا: رايحة على عزا ابن عمك…… ولا حتى دي كمان متنفعش. حاتم: إنتي مش هتخرجي من هنا ولا هتروحي البيت ده نهائي.
داليدا: ده كان زمان يا حاتم…… قبل ما تكون السبب في اللي حصل مع نور ده كنت أي حاجة بتقولها كنت بسمعلك وبقولك حاضر من غير نقاش…… لكن إنها توصل إنك تأذي أختنا يا حاتم فلا أنا مش هسكت بعد كده. حاتم: إنتي جاية تفتكري إني حاولت أقتل أختك بعدها بشهر وجاية تخالفي أوامري دلوقتي ولا حبيب القلب هو اللي قالك تعملي كده؟ داليدا: اتكلم معايا بأدب يا حاتم…… أنا مفيش حد يقدر يمشيني على مزاجه وإنت عارف كده كويس.
حاتم: داليدا…… أنا قولت اللي عندي إنتي لا هتروحي العزا ولا هتروحي البيت ده تاني ولو فكرتي إنك تروحي على هناك اتأكدي إن هيحصل معاكي زي اللي حصل لنور بس المرة دي هتكون مفيهاش أمل نهائي. داليدا: لا إنت أكيد مش بني آدم…… إنت شيطان…… إنت مش هامك إخواتك ولا أي حد…… كل اللي همك نفسك وبس……. إنت ممكن تضحي بينا عادي…… أنا بجد مش مصدقة إن إنت أخويا…… أنا بكرهك يا حاتم. سابته وطلعت على أوضتها. بص عليها بحزن واتنهد.
وجع قعد مكانه وحط إيده الاتنين على وشه. تليفونه رن. مسكه ورد. حاتم: عايز إيه يا طارق؟ طارق: في مصيبة يا حاتم…… شيماء حامل. وقف مصدوم وهو مش مصدق اللي سمعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!