زياد: حضرتك متأكد يا متر إن التوكيل اللي نور عملته ده باسم داده؟ صبري: وإيه اللي هيخليني مش متأكد يا بشمهندس... التوكيل أهو ومكتوب اسم مدام رحمه عليه. رؤوف: لا دي أكيد اتجننت... بدل ما تدي كل واحد فينا حقه، رايحة تعمل توكيل لواحدة خدامة عندنا وتخليها المسؤولة عننا ونتحكم فينا كلنا زي ما هي عايزة. كريم: لا لا... أكيد فيه حاجة غلط... نور أكيد مش هتسلم رقبتنا كلنا ليك انتي...
هي فاكرة نفسها إيه عشان كل شوية تتحكم فينا بالطريقة دي. فايز: اهدوا يا جماعة... في الأول والآخر نور حرة تعمل اللي هي عايزاه. زياد: هو إيه ده اللي حرة يا فايز... انت ناسي إن الفلوس دي من حقنا إحنا مش من حق حد تاني... وانت اللي كنت فاكر نور دي ملاك وعايزانا نبقى إيد واحدة ونعيش في بيت واحد عشان نبقى جنب بعض... طلعت شيطانة وعايزة تاخد كل حاجة لنفسها ونولع إحنا...
لا وكمان عاملة للأستاذة توكيل عام عشان هي كمان تتحكم فينا. فاطمة: ساكتة ليه يا داده متتكلمي... قول لي أي حاجة متفضليش ساكتة كده. فضلت قاعدة ساكتة وباصة في الأرض... قامت وقفت وبدأت تتكلم بهدوء. رحمة: أتكلم وأقول إيه يا فاطمة بس... ما كل واحد قال اللي في نفسه هقول إيه تاني بعد اللي اتقال... مش دي نور اللي كنت لسه بتقولي إنك بتحبها وعايزني أقنعها إنها ترجع وأعرفها إنك بتحبها...
دلوقتي بقيت نور دي هي الشيطانة اللي بينكم واللي عايزة تاكل حقكم... وحضرتك يا رؤوف بيه... بقي أنا مجرد خدامة في البيت ده... ده أنا اللي مربياك يا ابني... هو ده احترامك للست اللي ربيتك... على العموم شكراً ليك يا ابني على احترامك ليا دا... إيه كلكم نسيتوا إنتوا كنتوا عاملين إزاي لما كانت في المستشفى... نسيتوا كنتوا خايفين عليها إزاي من شهر واحد... دلوقتي افتكرتوا إنها وحشة وبتتحكم فيكم كلكم...
كان عندها حق نور لما قالت إنكم عمركم ما هتتغيروا... هتفضلوا أنانيين ومفيش حاجة تهمكم غير الفلوس وبس... على العموم اديكم شفتوا نور عملت التوكيل لمين وبتثق فين... وأي حد مش عاجبه الوضع ده... الباب قدامه أهو... ميترددش لحظة إنه يمشي. سابتهم ومشيت... الكل كان قاعد مصدوم من اللي حصل. فتحت الباب ودخلت. قربت منهم واتكلمت. علياء: مساء الخير... مالكم في إيه قاعدين كده ليه. تنهد بتعب... اتكلم وهو مربع إيده وباصص في الأرض.
زياد: نور بنت عمك عملت توكيل للي اسمها رحمه وبقت هي المسؤولة عن كل جنيه مكتوب باسم العيلة لحد ما أستاذة نور تتكرم وترجع لنا حقوقنا. علياء: نعم؟! رؤوف: أنا مستحيل أسكت على اللي بيحصل ده... البنت دي زودتها أوي ولازم أوقفها عند حدها. خرج من القصر وهو متعصب وناوي إنه يعمل كل اللي يقدر عليه عشان ينتقم منها بسبب اللي حصل. خارجة من المطبخ... ماسكة صنية عليها كوبايتين. قربت منه وحطت الصنية قدامه. قعدت قدامه.
بدأت تتكلم وعلى وشها ابتسامة. داليدا: أنا حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا ده يا جمال... أنا مش عارفة من غيرك حالتي كانت هتبقى عاملة إزاي... لولاك أنا كان ممكن أنام في الشارع. جمال: ده واجبي يا داليدا... انتي بنت عمي وكان لازم أعمل معاكي كده. داليدا: إخواتي نفسهم معملوش معايا اللي انت عملته ده يا جمال. جمال: بس نور عندها حق يا داليدا... انتي أذيتي نور جامد انتي وحاتم أخوكي...
هي المفروض كانت تتحامى فيكم مش تهرب من خوفها منكم. داليدا: كنت غبية وماشية ورا حاتم وأنا مغمضة عيني عشان هو أخونا وبيعمل كل حاجة لمصلحتنا... طلع أكتر شخص بيأذينا إحنا الاتنين وإحنا مش واخدين بالنا. جمال: متنسيش برضه يا داليدا إنك كنتي بتعملي أي حاجة عشان توصلي للفلوس... انتي أهم حاجة عندك الفلوس ولحد دلوقتي تفكيرك في الفلوس وبس... بلاش تحطي الغلط كله على أخوكي. داليدا: وآخرتها كانت إيه يا جمال...
زي ما انت شايف أهو... لا طولت الفلوس اللي كنت عايزاه ولا حتى بقيت جنب اختي اللي بقالي في الدنيا. جمال: ندمك ده مش هيجيب نتيجة يا داليدا... انتي لازم تكفري عن ذنبك ده وتحاولي إنك تخليها تسامحك من تاني. هزت دماغها بـ آه... مسحت الدموع اللي نزلت من عينيها. بصت قدامها بحزن وتعب. رحمة: كده برضه يا نور... تعملي كل ده من غير ما تاخدي رأيي حتى. نور: ما أنا عارفة إنك مكنتيش هتوافقي على حاجة زي دي يا دادة...
عشان كده عملت كل حاجة من غير ما تعرفي. رحمة: أيوه يا بنتي بس أنا مش قد المسؤولية دي يا نور. نور: بالعكس يا دادة مفيش غيرك قد المسؤولية دي... كل اللي عيلة الهواري بتملكه ده بسبب تعب جدو وتعبي أنا كمان في الشغل وأننا نكبر الشغل ده وأنا لو سبت لكل واحد حقه كل حاجة هتضيع في خلال شهرين مش أكتر من كده... عشان كده عملتلك التوكيل ده لحد ما أقعد مع نفسي وأفكر هعمل إيه وهديهم فلوسهم ولا لأ.
رحمة: هو انتي بتفكري إنك مترجعيش لكل واحد فيهم حقه يا نور. نور: مش عارفة يا دادة... أنا بجد تعبت من التفكير ومبقتش عارفة أتصرف إزاي... بس كل اللي أنا عايزاه دلوقتي إني أشتغل وأمسك مكان جدو وكأنه لسه عايش وأكبر في الشغل أكتر وأكتر. رحمة: ربنا معاكي ويعينك يا حبيبتي يا رب. نور: آمين يا رب يا دادة... قولولي يا دادة الكل نزل على الشغل ولا لسه. رحمة: والله يا بنتي مش كلهم...
علياء وفاطمة وفايز نزلوا وبدأوا شغل في الشركة... وزياد راح على المصنع عشان يتابع الشغل هناك... جمال بقى محدش عارف بيروح فين ولا بيعمل إيه... محدش بيشوفه في الشركة ولا في المصنع حتى وبيرجع آخر اليوم ويدخل على أوضته. نور: واستاذ كريم. رحمة: لا بالنسبة لكريم وشيماء ف بيروحوا الشركة نص ساعة ويرجعوا تاني. نور: شيماء!! ... وإيه اللي مقعد اللي اسمها شيماء دي في البيت يا دادة لحد دلوقتي...
أنا مش قولتلك متدخليهاش البيت تاني يا دادة. قطع كلامهم باب المكتب اللي اتخبط. اتعدلت في قعدتها واتكلمت بصوت واطي. نور: اقفلي دلوقتي يا دادة هبقى أكلمك بعدين. قفلت معاها... حطت التليفون على المكتب. اتكلمت بصوت عالي. نور: ادخل. دخل وقفل الباب وراه. قرب منها وحط ورقة قدامها. حازم: ممكن حضرتك تمضيلي هنا. نور: ده قرار تعيين موظفة جديدة ولا إيه إن شاء الله. حازم: لا حضرتك... ده طلب استقالة... استقالتي من الشركة.
نور: استقالتك؟! قعد قدامه إيديه الاتنين في الكلبش. بدأ يتكلم وهو باصص عليه بحقد. حاتم: عجبك اللي أنا وصلتله ده يا كريم. كريم: ما انت اللي مش عايز تعمل اللي قولتهولك عليه وترتاح وتريحنا كلنا. حاتم: انت عايزني أقتل أختي يا كريم؟! كريم: وهي جديدة عليك يا حاتم... مانت عملتها قبل كده وكنت هتموت نور... وبعدين مين قالك إنك هتقتلها يا حاتم. حاتم: قصدك إيه. رجع بضهره لورا... ابتسم وربع إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!