نور: انت بتعمل إيه هنا؟ أنا مش قلت لك مش عايزة أشوف وشك، ولا أنت ولا أي حد فيكم تاني. كريم: لما تعرفي أنا جايلك في إيه هتغيري رأيك أكيد. نور: لا، متقلقش. أنا مش هغير رأيي حتى لو قلت إيه. اتفضل يا كريم، اطلع برا. أنا لحد دلوقتي بكلمك بذوق وأدب، بس لو ممشيتش دلوقتي حالك. كريم: هتعملي إيه يعني يا نور؟ هترفعي عليا سكينة زي المرة اللي فاتت، ولا هتضربيني بالنار المرة دي؟
اعملي اللي أنتِ عايزاه، بس ساعتها محدش هيندم غيرك. علشان أنا لو حصلي أي حاجة مش هتشوفي رحمة حبيبة قلبك تاني، لأنها ساعتها هتكون راحت ومش هترجع تاني. نور: قصدك إيه؟ أنتو عملتوا في دادة إيه؟ دادة لو حصلها حاجة أنا مش هرحم ولا واحد فيكم. كريم: متقلقيش. لحد دلوقتي هي كويسة. بس الصراحة أنا مش ضامن هي تفضل عايشة لحد إمتى. بس أوعدك يا نونو لو نفذتي كل اللي أنا عايزه هي هتبقى كويسة.
تنهدت، قعدت على الكرسي بخوف وقلق عليها. حاولت تمنع دموعها إنها تنزل. فضلت باصة للأرض. بدأت تتكلم بصوت واطي. نور: وإيه هو اللي أنت عايزه؟ كريم: حلو، شكلنا هنتفق بسرعة. قعد قدامها، حط رجل على رجل. اتكلم بثقة. كريم: أنا مش طالب منك غير حقي اللي أخدتيه. نصيبي في الشركة، ونصيبي من الفلوس اللي كانت في حساب جدك الله يرحمه، وبرضه نصيبي من المصنع. وحق أخويا جمال كمان.
نور: بس أنتو مالكمش عندي حاجة يا كريم. جدك كتب كل حاجة باسمي، ومكنش حاطط شروط لو اتنفذت أرجع لكم فلوسكم.
كريم: لا بقولك إيه. أنا ساكت بقالي كتير، من يوم فتح الوصية وبعدها شهر وأنتِ في المستشفى، وكنا فكرنا ربنا أخدك بس طلعتي منها. وبقالك شهرين عايشة فيها الدور وبتتحكمي في كل حاجة على مزاجك، وقاعدالنا هنا وماشية كل حاجة بمزاجك أنتِ. حاولت معاكي بالآدب والاحترام، بس برضه مفيش فايدة. اسمعي بقى، أنتِ قدامك مهلة يومين بالعدد. لو اتأخرتي ساعة واحدة بعد اليومين دول ابقي تعالي علشان تحضري جنازة حبيبتك. أنا قلت اللي عندي، سلام يا بنت عمي.
سابها وخرج من البيت. فضلت باصة على الباب بحزن ودموعها بدأت تنزل. سمعت صوته وهو بيتكلم. حازم: أنتِ كويسة؟ فضلت باصة عليه، ورجعت بصيت للأرض تاني. اتنهد بتعب. كان عارف إنها مش هتتكلم ولا هتحكيله حاجة. قرب من الباب بحزن وكان هيخرج. وقف لما سمع صوته. نور: استني يا حازم.
فاقت من سرحانها. بصت للقصر وهي قاعدة في العربية. رجعت راسها لورا وهي مش قادرة تنزل ولا تدخل المكان ده. كل اللي بتعمله ده كان علشان حبها ليها وخوفها عليها وبس. نزلت من العربية. مشيت ناحية القصر. فتحت باب القصر ودخلت. قفلت باب القصر جامد. كل اللي كان قاعد بص ناحية الباب. أول ما شافوها وقفوا بصدمة وهما مش مصدقين. فضل قاعد مكانه ومربع إيده ومبتسم. قربت منها بفرحة وحضنته.
رحمة: حمد لله على سلامتك يا نور يا بنتي. القصر نور يا حبيبتي. نور: ده نورك يا دادة. علياء: حمد لله على سلامتك يا نور. أنا مش مصدقة نفسي إنك رجعتي بجد. نور: لا يا علياء صدقي. أنا رجعت للقصر بتاعي اللي المفروض أكون أنا فيه. زياد: بس إيه المفاجأة اللي مكنتش متوقعة أبداً دي يا نور. بس الواضح إنك كنتي مبلغة كريم بالزيارة دي، أصل شكله مش مستغرب خالص. نور: وهوه ده يهمك في إيه يا زياد؟ أنتو مش كل اللي همكم فلوسكم ترجع لكم؟
من إمتى كنتوا فارقة معاكم أصلاً؟ فايز: في إيه يا نور؟ مالك جاية مش طايقة حد فينا ليه كده؟ ده أنا افتكرت لما تقعدي مع نفسك وتهدي هتسامحينا وتبدأي معانا صفحة جديدة. نور: لا يا فايز. أنا لا سامحتكم ولا هسامح حد فيكم. وحق جدو أنا هرجعه من اللي عملوه فيه كده، بس مش ده وقته. رحمة: خلاص يا نور، الكلام ده مش وقته يا حبيبتي. اطلعي أوضتك وارتاحي وبعدين تقعدوا مع بعض وتتكلموا.
نور: لا يا دادة، مفيش بعدين. الموضوع ده لازم يخلص النهارده وكل واحد ياخد حقه. أنا كلمت الأستاذ صبري المحامي علشان يجي بالليل وكل واحد ياخد حقه. وبعدها مش عايزة أشوف وش واحد فيكم في البيت ده ثانية بعد كده. سابته وطلعت أوضتها. مهتمتش لوجودها ودخلت على أوضتها وقفلت الباب جامد. كانت واقفة باصة عليهم من فوق. مبتسمة. حطت إيديها على بطنها بانتصار. دخلت أوضتها وقفلت الباب عليها.
داليدا: اتفضل يا فارس. دي تسجيل الكاميرات اللي بيأكد كلامي وإن اللي ورا قتل فرح مراتك هو حاتم مش أنا. فارس: هو أنتِ بجد غبية أوي، إزاي يا داليدا؟ هو أنتِ فاكرة إني هصدق كلامك ده وأصدق إن حاتم ليه إيد في موت فرح؟ أكيد أنا مش غبي للدرجة دي يا داليدا. أنا كل ده واخدك على قد عقلك لحد ما أشوف آخرك إيه. بس أنتِ مش هتقدري تضحكي عليا يا دودي. داليدا: يعني إيه يا فارس؟
فارس: يعني أخوكي سمعني تسجيل ليكي وأنتِ بتعترفي بنفسك إنك أنتِ اللي قتلتي فرح. مش هحتاج دليل أكتر من كده. ودلوقتي بقى يا داليدا، جه ميعاد الحساب. رفع المسدس ووجهه على راسها. جسمها بدأ يترعش. بدأت تعيط ومش قادرة تتحرك من مكانها. بدأ يشيل إيده بالراحة من على الزينات بعد ما داس عليه. كانت قاعدة في أوضتها. بتكلمه في التليفون وهي قاعدة على السرير وبتضحك.
شيماء: خلاص يا طارق، كلها كام ساعة وآخد حق خالد من الورث ونبدأ نعيش حياتنا أنا وأنت. طارق: طيب خلي بالك علشان متحصلش مصيبة وتروحي في داهية. شيماء: هو أنت مبتعرفش تفرح أبداً؟ كل ما تلاقيني مبسوطة تنكد عليا كده. الباب خبط. شيماء: طارق بقولك إيه، اقفل دلوقتي علشان الباب بيخبط. هكلمك بعد شوية، سلام. قفلت معاه وراحت علشان تفتح الباب. لقيتها واقفة قدامه. نور: إزيك يا شيماء؟ فاضية نتكلم مع بعض شوية.
شيماء: آه طبعاً يا نور، اتفضلي. دخلت. قفلت باب الأوضة وراحت قعدت قدامها. بدأت تتكلم وهي على وشها ابتسامة. شيماء: أنتِ مش عارفة أنا فرحانة إزاي علشان أنتِ رجعتي لبيتك تاني يا نور. وكمان فرحت أوي إنك هتدي كل واحد حقه وتخلصي من شرهم. نور: متقلقيش يا شيماء. كل واحد هياخد حقه اللي يستحقه. بس قوليلي يا شيماء، هو اللي في بطنك ده ابن مين؟ وعايزة تكدبي علينا وتقولي إنه ابن خالد الله يرحمه؟
أصل اللي أنا أعرفه إن خالد الله يرحمه مكنش بيخلف، ومكنش في أمل من إنه يخلف نهائي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!