الفصل 4 | من 21 فصل

رواية الوسيم و الخجولة الفصل الرابع 4 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
20
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

تصرخ عنبر في وجهه بوجع: حامل منك أنت... أنت... أنت سبب كل وجعي. مش فاكرة إيه اللي حصل من شهر... أنت اللي عملت فيا كده. يجن عاصي ويصرخ: إزاي ده حصل؟ ردي عليا. ويجذبها من يدها بعصبية وغضب. فتتوجع عنبر. عنبر: آآآه... إيدي... أنت بتوجعني. سنبه يقترب منها عاصي وهو يضغط أكثر على معصمها. فتتألم عنبر أكثر وتسيل دموعها. وترتجف من قربه منها. وهمس لها بفحيح الأفاعي: عاصي: بقي أنا يا... يا خجولة عملت معاكي كده؟

ده مستحيل. ده أنا بقرف أبص لك. إنتي مش بتبصي في المرايا؟ يبقى إزاي اعتديت عليكي؟ لا، لازم أعرف إزاي ده حصل. تبكي عنبر. مع كل كلمة يقولها قلبها يتمزق وروحها تنسحب. فالتفت إليه وترد بحسرة ووجع: عنبر: والله لما كنت في حضني كنت بتبوس رجلي عشان أفضل في حضنك، عشان أتجوزك. أومال تفتكر أنا وفقت أتجوزك بطريقة دي ليه؟ لكن إزاي ده حصل؟ اسأل جدك. يغضب عاصي ويدفعها أرضًا. وينحني فوقها.

عاصي: بصي، أنا مستحيل أخلف منك. ابني هيورث كل وحشتك وقبيحك اللي في بطنك ده. لازم ينزل. وتاني حاجة، جوازنا ده هيفضل في السر. وإياك أي حد في الكلية يعرف إنك مراتي. وكلها شوية وهطلقك. أم اللي في بطنك ده حصل إزاي؟ أنا هفتكر لوحدي. وحياتي، إنتي ملكيش دخل فيها يا خجولة. وتركها وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة. وغضبت. تنهار عنبر في البكاء وهي تنكمش في نفسها. ماجد بحزم: استني عندك يا عاصي.

يقف عاصي عند الباب وهو يزفر بغضب ناري. وعيونه تحضن الجحيم. ماجد: إيه الزفت اللي قولته لعنبر ده؟ رد عليا. عاصي: ...... لا رد. وترك جده وخرج. وصعد لسيارته وقادها بجنون. وهو يردد بعصبية: عاصي: إزاي؟ إزاي بقي أنا اعتديت عليها؟ طيب امتى وإزاي؟ لازم أكتشف ده. وفجأة توقف عند نايت كيلب. ودخل إليه وجلس على البار. وأمسك بكأس الخمر وتناولها دفعة واحدة وهو غاضب. وجاءت فتاة لا تلبس إلا قليل. ولفت يدها حول عنقه بدلع ورخص. تضحك.

الفتاة: مالك يا بيبي؟ مش عوايدك تكون عصبي كده. يجذبها عاصي من خصرها ويقربها إليه. عاصي: أنا مش ناقصك. يلا بينا على القصر. تعجبت الفتاة: إزاي؟ وجدك... يسحبها عاصي من يدها. بعد فترة من السكر وصعد بها لسيارته. وانطلق. في القصر، يدخل ماجد لغرفة عنبر. يجدها على حالها. فيعتصر قلبه ألمًا عليها. ماجد: أنا آسف يا بنتي. أنا اللي فكرت وطلبت منك تتجوزيه.

عنبر: لا يا جدي. أنا اللي بحبه بجنون. بس هو وجعني أوي بكلامه. بعدين أنت مسافر كمان دقائق. وأنا هعيش معاه لوحدي. ماجد: لازم أسافر عشان فيه حاجات مهمة لازم أخلصها. وأنا جيت عشان أسلم عليكي. تضمه عنبر بقوة. عنبر: تروح وترجع بسلامة.

وفعلاً يسافر ماجد بسيارته متجهًا للمطار. هو خرج منه هنا ووصل عاصي من هنا. ترجل من سيارته وهو يترنح يمين وشمال والفتاة خلفه. منبهرة من جمال القصر. وصعد عاصي والفتاة لي جناحه. ويفتح عاصي الباب بقوة. خلعت قلب عنبر. واحترقت روحها أول ما رأت تلك الفتاة وعاصي يقبلها بجنون. وهو ينظر لها بمكر. لتسحب نفسها لـ خارج الجناح. وتسند على الحائط وتبكي بوجع. فيرمي عاصي الفتاة ويخرج لعنبر. ويجذبها من يدها.

عنبر: ممكن تسبني وتروح للقرف اللي أنت عايش فيه؟ يجذبها عاصي من خصرها. ويقربها إليه. فتحاول هي الفرار منه. عنبر: سيبني... سيبني بقي. أنا مش طايقة ريحة الكحول ده. عاصي بمكر: بس أنا عايزك دلوقتي. وهاخدك جوه. هتبقي إنتي والفتاة وأنا مع بعض. مش أنا قذر؟ هوريكي القذارة بجد. ويحملها ويضعها على كتفه. وعنبر تصرخ وتضربه في كتفه. عنبر: لا لا نزلنيييي حرام عليك كده حرامممم.

لكنه يتلذذ بصرخها ودموعها. ودخل وقفل الباب. وسحب الفتاة معه. ورمهم على السرير. وبدأ في نزع قميصه. و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...