الفصل 20 | من 21 فصل

رواية الوسيم و الخجولة الفصل العشرون 20 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
22
كلمة
704
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

يصعق وسيم عندما يرى ياسمين واقفة أمامه بكل قوتها وعيناها تلمعان بقوة والتحدي غير المعهود. طالما كان يرى نظرات الحب والتمني، أما الآن فتلك النظرات جديدة عليه تماماً. تقترب منه ياسمين وهي واقفة أمامه مبتسمة بكل قوة. عينا وسيم تراقبانها وهناك ألف سؤال وسؤال. ياسمين: أنا عارفة إنك مصدوم من كل اللي بيحصل حواليك، بس أنا عندي لكل سؤال جواب.

يجذبها وسيم من شعرها، وشرر الغضب يتطاير من عينها التي أصبحت بلون الدم. تتأوه ياسمين ألماً وتضع يدها على يده التي يجذبها بها. ياسمين: إيه! سبني وبطل التسرع والغباء، وافهمني. تحاول شكرية منعه، لكنه ينظر لها بحدة فتتراجع. وسيم: لو قربتي هنسى إنك أمي. تلزم مكانها وتحبس دموعها. شكرية: أنا اللي زرعت الشر فيك وخلّيتك تكرهني، أنا السبب ولازم أتحمل. تصرخ ياسمين بحدة: بقول لك سبني عشان تفهم! يتركها وسيم.

أنا هسيبك بس عشان أفهم. ويتركها، فتمسك شعرها وتنظر إليه بحدة وغضب. يبتسم وسيم ببرود وجمود. وسيم: إيه يا حلوة؟ خلصتي تصوير؟ يلا اتنيلي اقعدي هنا واحكي كل حاجة بدقة. تقترب منه ياسمين وتهمس إليه بمكر. ياسمين: أصل حبيبة القلب هي صاحبة كل الأفكار دي، وأنت اللي قتلت حبي لك بغبائك. يجذبها وسيم من خصرها ويجلسها على ركبته ويقبلها رغم عنها بعنف. ولا يتركها إلا عندما يشعر بأن شفتيها على وشك أن تقتلع بين شفتيه. فيبتسم بشر.

وتتوجع ياسمين. وسيم: ده تحذير صغير. أنتِ متعرفيش مين وسيم الحقيقي. تكش ياسمين منه وتجلس بجانبه. وسيم: شطورة. يلا بقى احكي. إيه اللي حصل؟ ياسمين: فاكر أم عدنان طعنتك بسكين ودخلت المستشفى؟ وقتها صمم عدنان إنه ينتقم من عاصي وياخد منه أغلى حاجة عنده وهي حياته. يصعق وسيم من كلامها.

فتكمل ياسمين: في يوم كانت عنبر جاية تزورني، وهي طالعة ليه سمعت عمي واقف عند الباب وبيتكلم في التليفون وشكله كان عصبي ومتنرفز. سمعته وهو بيطمن عدنان إن خطته في قتل عاصي ماشية تمام، وإنه الناس اللي بره بعتوا يطالبوا بتصفية أولاد أكمل. عشان ينتقموا من أبوهم عشان غدر بيهم وأخد صفقة السلاح والمخدرات منه. والبوليس قبض عليه وهو مطالب بسد تمن الصفقة.

والا يدفع التمن حياته وحياة أولاده. عشان كده ماجد جدك سافر لبره عشان يتفاوض معاهم. بس للأسف كل ثروته ما كفتش إلا نص التمن. والباقي جدك اتعهد إنه يسدده بعد شهر بس. للأسف مقدرش يوفي بعهده. ووقتها. صدر قرار بقتلك أنت وعاصي. احمر وجه وسيم وبرق بغضب ناري، حتى كاد وجهه أن ينفجر من كثرة الغضب. وسيم: كله ده يحصل واحنا مش حاسين بيه، ومنشغلين بالتفاهات. طيب وموضوع عمى؟

تكمل ياسمين: لما عنبر عرفت، حكت له كل حاجة. ولي أسرار بنت خالها. وقتها أسرار قالت له إن غسان خاطبها بيشتغل ضابط في الـ FBI الإسباني. وإنه مكلف بالقبض على عدنان لأنه رئيس الشبكة هنا في مصر. واتصلنا بيه وجه مصر واتفق معانا إننا نمثل كل اللي حصل عشان عدنان يصدق. عنبر لم تروح إليه وتقول له إنها عايزة تنتقم من عاصي ومنك. وإنها تقدر تخرجوا بكفالة. وكل ده بعلم الشرطة المصرية، وهي اللي ساعدتها في كل اللي حصل.

يسمع وسيم وهو مذهول مما سمعه، ويضحك ساخراً. وسيم: بقي كل ده يحصل وأنا زي الأطرش في الزفة. وطبعاً الدكتور بسام هو غسان الضابط، وأنتي ولا اتعميتي ولا حاجة. طيب سؤال أنا فين؟

تتنهد ياسمين بحزن: أنت في الإسماعيلية عند أهل أم عنبر. ودي مستشفى خاصة بعيلة عنبر. نصها استثماري والتاني خيري. وأنا اللي جبتك هنا بعد ما عدنان خطفك وحطك في المخزن وضربك برصاص. بس كان رصاص مزيف. عنبر هي اللي غيرته بنفسها وأقنعته إنك متت، وإن بسام هو اللي هيخلصه من جثتك. وأنا توليت أمر نقلك لهنا بمساعدة أمك وأهل عنبر. وسيم: طيب إزاي وصلتوا لأمي؟ ترد شكرية:

أنا اللي عرفت كل ده من جوزي السناتور. أصله طلع بيشتغل معاهم. عشان كده أنا اتفقت معاهم إني أنقل كل الأخبار بمقابل إنهم يحموك. يتأملها وسيم ويلتفت لياسمين. طيب وعاصي يعرف؟ ياسمين: أبوك عنده، وزمانه عرف عشان ينفذ باقي الخطة ونوقع عدنان والشبكة كلها. أنت مش هتظهر عشان في نظرهم أنت ميت. في القصر. تدخل عنبر للمكتب لتشهق بفزع عندما ترى عاصي واقف مصدوم، وفي يده مسدس وملابسه غارقة في الدماء. وأبوه ساقط على الأرض غارق في دمه.

عنبر: أنت قتلت أبوك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...