الفصل 13 | من 21 فصل

رواية الوسيم و الخجولة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
19
كلمة
1,084
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

حاله من الزهول والصدمه قد تمالكت من وسيم وياسمين... وسيم بذهول: دي عنبر مستحيل دي حوريه.... تنظر اليه ياسمين وقد تجهم وجهها غضبًا واستياءً من ردت فعل وسيم وعيونه التي تلمع ببرق الإعجاب بل الحب.... ياسمين بضيق: أيوه هي، إيه مش متوقعين إنها جميلة كده؟ وسيم ببسمة بلاهاء: أنا طول عمري بتخيلها جميلة، لكن اللي أنا شايفه فاق كل الخيال، دي مش بس جميلة وتخطف الروح، لا دي قوية وواثقة من نفسها.... عكس شخصيتها القديمة....

أنا منبهر. زفرت ياسمين بغيرة وعصبية... وجذبت يد وسيم بغضب ناري. ياسمين: طيب يلا نروح نسلم عليها وأنت كمان يا ع... لم تكمل الكلمة لي تجد عاصي واقف أمام عنبر.... ويتحدث معها .... فقالت ساخرة: ياسمين: الله ده عاصي مستناش حد يروح معاه وجري عليها، أدي الحب ولا بلاش...... علامات الضيق والغيرة رسمت على وجه وسيم وعيونه احمرت من كثرة الغضب.... وسيم: أنا رايح أشوف إيه الحكاية وليه هي اختفت بالطريقة دي....

لم ينتظر رد ياسمين وأسرع لي عاصي وعنبر..... الغيرة والعصبية هم عنوان عاصي الذي سينفجر من نظرات الإعجاب وعيون الشباب التي تتفحص عنبر من راسها لي أخمص قدميها، ما بين نظرات الوقحة والجريئة والخبيثة والحاقدة والمتعجبة...... كاد أن يخطفها من وسط الكلية ويحبسها في قلبه.... حتى لا يراها أحد غيره.... عاصي بضيق: كل واحد يروح يشوف حاله أحسن ما أركدكم في المستشفى شهرين.. يلا صرخ فيهم.... ووجه نظره المشتعلة بالعتاب والغضب....

وأنتي يا هانم حسابك معايا بعدين.. وإيه الزفت اللي أنتِ لابساه ده؟ وجذبها من يدها وهو يقول: يلا قدامي على البيت..... تبتسم عنبر ساخرة وتسحب يدها من يده بحده.... وتقف أمامه وتنظر إليه بتحدي وثقة... جعلت الكل يتعجب وأولهم وسيم، لكن عاصي ابتسم بفرحة وعيونه لمعت بإعجاب..... وقال: عنبر: ده كان زمان وبيت مين.... وبأي صفة هروح معاك.... الكل بدأ يتساءل ويتهامس عن معنى الحديث...

ووسيم يقف متفرجًا مزهولاً من قوة عنبر ومستغربًا.... تقف ياسمين تراقب المشهد من بعيد.... يفاجئ عاصي الجميع بحركة غير متوقعة أربكت عنبر.... يجذبها من خصرها ويطوقها بقوة، تبرق عنبر عينيها.... في صدمة وزهول ركبها.... وشل تفكيرها... وظلت ترفرف برموشها عدة مرات تحاول أن تستوعب ما جرى.... يبتسم عاصي ويتنهد باشتياق.... ويقترب منها فترتجف عنبر ويهمس لها بإثارة جعلت قلبها يدق يدق حتى كاد أن يخرج من ضلوعها من كثرة التوتر....

عاصي: انتي إزاي تهربي من حضني... من حبي من قلبي؟ انتي هجرتني والحياة هجرتني معاكي، أنا بحبك يا عنبر حبك هذبني وأردني، بحبك بعشقك، وأنا هعرف إزاي أعقبك بأني أحبسك في قلبي..... تقبلي يا عنبر.... كلامه هز كيان عنبر بل حطم كل حصونها واختراقها.... وجعلها تذوب عشقًا فيه وترتمي بين أحضانه .... وتبكي وتضمه بحب..... يضمها عاصي وكأنه ردت إليه الحياة..... عنبر: أنا بحبك ومهربتش منك، أنا هربت إليك، حبك كان مصدر قوتي......

أنا بحبك..... أنا... يقطعها عاصي ويضع يده على فمها..... ويمسح دموعها: من الدقيقة دي مفيش ماضي. ولا عتاب.... ولا دموع، دموعك دي غالية قوي قوي قوي عليكي وعلى طفلنا.... هنبدأ حياة جديدة كلها سعادة وحب..... تبتسم عنبر ببرائة: وأنا اللي كنت ناوي أذلك وأربيك، أنا بحبك أوي.. يرفع عاصي حاجبه متعجبًا: وانتي لسه هتذليني وهتربيني؟ ما بعد عملت أكتر منك كده...... لم يتحمل وسيم ما يرى وكاد أن يقتل عاصي، فترك الكلية كلها وذهب.

تذهب خلفه ياسمين.... وتصعد معه لسيارتها. ياسمين: على فين يا وسيم وإيه مالك زي ما تكون هتعيط.... وسيم بخنقة وصوت يكاد أن يكون باكي: أنا محتاجك أوي، متسبنيش... ومتسأليش.... وضمها بقوة وكأنه يحتمي بها.... تصطدم ياسمين من قربه وتضمه بقوة وقالت: أنا معاك ومش هسيبك .... يخرج وسيم من حضنها ويقود بجنون.... أما داخل الكلية.... يقف عاصي في الوسط وعنبر بين أحضانه ويصرخ معلنًا أنها زوجته وذاك هو طفله....

ويحذر أي أحد يتجرأ ويتحدث عن زوجته... عاصي: دي مراتي حبيبتي، وأي حد هيقرب منها هيندم على اليوم اللي اتولد فيه أو يضايقها.... دي مدام عاصي، أكمل يعني خط أحمر.... كلامي واضح.... تفرح عنبر بما فعله وتشعر أنها طائرة... في سماء السعادة.... يمر اليوم الصعب على الجميع، والكل يحاكي عما حدث في الكلية.... أما عنبر وعاصي فقد سافروا لمكان بعيد يجددوا فيه حبهم...... في شقة وسيم ياسمين: أنت هتفضل مكشر كده لحد إمتي؟

أنا هتهزق من بابا عشان أنت عارف إننا كتب كتابنا بس والدخلة بعد الامتحانات.... ينظر إليها وسيم نظرات لم تفهمها ياسمين، فهو يتفحصها بجرأة. تقلق ياسمين من نظراته، وتتوتر. ياسمين: طيب أنا ماشية عشان اتأخرت، والأكل عندك في الثلاجة.... لكن تجد وسيم يجذبها من خصرها فتتصارع أنفاسها وتتلعثم في الكلام. ياسمين: وسيم ابعد أناا... لكنه يقاطعها بقبلة شغوفة مفعمة بالحب الجارف، فتتحطم كل حصون مقاومتها....

وتستجيب إليه بشدة، ويحملها لغرفة النوم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...