الفصل 18 | من 21 فصل

رواية الوسيم و الخجولة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
21
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعد عنبر ما تم خطفها ووضعها في السيارة، تغضب عنبر وتنظر إلى عاصي لأنه هو الشخص الذي خطفها. يبتسم عاصي وهو جالس أمام كرسي القائد، ومستدير إلى عنبر الجالسة في الخلف تشتعل غضباً. وخدها محمر من العصبية وتضيق عينها بضيق من تصرف عاصي. عاصي ببرود: "ايه الجميل ماله؟ تنظر إليه عنبر بقله اهتمام وعدم مبالاة عكس ما يدور في بالها. عنبر: "وانت مالك، يلا نزلني أحسن هصور وألم عليك الدنيا وأقول خطفني وأخليك تاكل ضربة."

حاولت تفتح باب السيارة لكنه مقفل بإحكام. فتلتفت عنبر يمينها لتشهق بفزع عندما تجد عاصي بجانبها. عنبر: "يا نهار أبيض، ده انت بارد... ده انت... لم تكمل لينقض عليها عاصي ويقبلها بشغف جعلها تصمت تماماً. وتغمض عينها وتلف يدها حول عنقه تجذبه إليها أكثر. وبعد ثوانٍ يبتعد عنها عاصي ويبتسم بمكر. عاصي: "الواضح إنك بتكرهيني أوي، عشان كده جاوبتي معايا." تخجل عنبر وتدير وجهها وتهمس: "الله يخربيتك يا عاصي."

عاصي: "على فكرة سمعتك والله يسمحك، لو سمعت حسك تاني هكمل اللي بدأته هنا في العربية." فتصمت عنبر خوفاً من تنفيذ تهديده. قبل أن ينطلقوا، وضع عاصي رباطاً على عينها فاعترضت عنبر، لكن عاصي أسكتها بقبلة أخرى فصمتت عنبر رغم عنها. ويقود السيارة. وبعد فترة يصلوا إلى الشاطئ فيحملها عاصي وهي تصرخ بقوة وعصبية. عنبر: "نزلني يا عاصي وشيل الرباط ده من على عيني أحسن." يضحك عاصي: "طيب اهدي شوية، وأنا هنزلك."

ينزلها عاصي وينزع عن عينها الرباط. وما تفتح عنبر عينها وترى نفسها على الشاطئ وهنا جواً رومانسي ورود وشموع وطعام الذي تحبه عنبر وموسيقى رومانسية. أجواء سحرت قلب عنبر فجرت على عاصي وارتمت في حضنه. عاصي بمرح: "طيب حسبي على اللي في بطنك، أنا بحبك ومستعد أعمل أي حاجة عشان أشوف بسمتك." تخرج عنبر من حضنه وتدمع عينها وتقبل عاصي برقة. فيضمها عاصي من خصرها ويقربها إليه.

وبعد دقائق يبتعد عنها وهو يصارع حتى يلتقط أنفاسه وهي أيضاً. عاصي بمكر: "ده انتي مش خجولة، ده انتي جريئة، أنا أدمنتك." تقترب منه عنبر وتلف يدها حول عنقه وهي تنظر في عينها بحب وتقول بشقاوة. عنبر: "أنا بس بكون شقية معاك انت يا قلبي." وتقبله مجدداً. ويقطع تلك اللحظة وجع في بطن عنبر. فتمسك عنبر يدها أسفل بطنها. عنبر: "آه." يفزع عاصي. عاصي: "مالك يا قلبي، فيكي حاجة؟

تبتسم عنبر وتسحب يده وتضعها موضع الألم فيخفق قلب عاصي وتدمع عينه حين يشعر بحركة الجنين. وقشعريرة تسير في جسده من روعة الإحساس. ويجثو على ركبته ويقترب منها ويضع أذنه على بطنها ويسمع نبض الجنين. فتبتسم بسعادة ليس لها وصف عنبر حين ترى عائلتها الصغيرة سعيدة. يقبل عاصي بطنها ويرفع نظره إليها والدموع تسيل منها. عاصي: "أنا مش لاقي وصفي لمشاعري، أنا بحبهم أوي، يا ترى هما حاسين بيه؟ تبتسم عنبر برقة وتمد يدها وتمسح دموعه.

عنبر: "أكيد يا قلبي." يجذب يدها ويقبلها بحب وينهض. ويضع جبهته على جبهتها فتخجل عنبر. ويلفت نظرها صوت فرقعة في السماء فتنظر إليها وتجد قلباً مرسوماً مشتعلاً في السماء مكتوب فيه: "بحبك يا أم بناتي". تضم عاصي بقوة. عاصي: "أنا بحبك وبحب عيلتنا الصغيرة. متخليش حاجة تسرق عمرنا وفرحتنا." ويرقصوا على أنغام الموسيقى. عنبر سعيدة. وفي نهاية الرقصة يحملها عاصي إلى داخل الخيمة الصغيرة ويجدوا حبهم. عند وسيم.

يقف وسيم في الشرفة في انتظار عنبر والقلق عنوانه. وسيم: "يا ترى هي غابت ليه؟ أنا قلبي مش مطمئن، ربنا يستر." ويقطع شروده صوت اصطدام ياسمين أثناء خروجها من الغرفة. فيجري عليها وسيم بقلق ويمسك يدها. ترتجف ياسمين بين يديه. وسيم: "انتي كويسة يا حبيبتي؟ قالها دون وعي.

تلك الكلمة أسرت ياسمين وجعلتها تبكي دون سبب تعرفه. فمسح وسيم دموعها بحب ويقرب منها حتى صارت أنفاسهم تلمس وجهه. فيقبلها وسيم ويجذبها من خصرها فتذوب ياسمين بين أحضانه. لا يتحمل وسيم تلك القبلة ويفقد السيطرة على نفسه تماماً ويتجرأ عليها أكثر ويتخطى حدوده ويحملها ويضعها على الأريكة متخطياً كل الخيال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...