رعد: نهارك أسود. ياسين: إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ رعد: عايز تبوسني؟ أنا اللي كنت بعمل إيه هنا؟ ياسين: والله كنت ناسي إني نايم عندك. رعد: وأنا هفكرك. ياسين: اهدى يا رعد، أنا مستعد أصلح غلطتي وأتجوزك. ضحك ياسين بصوت عالٍ، مما استفز رعد. رعد: تتجوزني؟ دا أنت حيوان صحيح. ياسين: إذا كان مش عاوز نتجوز خلاص، أنا قولت وأنت اخترت. متجيش بعدين تقولي إني أناني. هههههههه. رعد: أنت أهبل يلا، والله ما عارف مستحملك السنين دي إزاي.
ياسين بثقة: عشان ما تقدرش تستغنى عني. رعد: اطلع بره. لا ومش بره الأوضة، بره القصر يا ياسين. ياسين: نعم؟ اطلع دلوقتي؟ الساعة اتنين. أنا عايز أنام. يا عم أنت هتذلني عشان ماليش حبيب ولا قريب. رعد: صبرررررك ياررررررب. ياسين: مش هقول على اللي حصل لحد، متخافش. هههههههههه. مسك رعد الفازة ورماها على ياسين، ولكنه تعمد ألا تصيبه. ياسين باستفهام: اللي حصل بجد؟ كنت هتموتني. رعد: ولو مطلعتش دلوقتي، هقتلك. ياسين: وعلى إيه يا خويا؟
كل الناس عايزة تموتني، كله طمعان فيا وفي عمري. رعد: والنبي اتنيل، هو أنت فيك فايدة؟ يلا روح نام عشان تصحى بدري. اخلص. ياسين: حتى وأنا ضيف، قارئني. رعد: بتقول إيه؟ ياسين: بقول حتى وأنا ضيف، كارمني. دا أنت كريم بشكل. رعد بضحك: طيب يلا روح نام. ياسين وهو خارج: تصبح على خير يا بيبي. تقدم رعد، ولكن أغلق ياسين الباب بسرعة وخرج. رعد: والله ما حد هيعلمك الأدب غير يارا، يا جذمة. أنت مجنون وهي مجنونة، وربنا يستر على البشرية.
*** في الصباح، استيقظت مي وجهزت الإفطار وذهبت لتوقظ يارا. مي: يارا اصحي بقاااا، حرام عليكي. يارا وهي تضع المخدة على وجهها: إمبارح جاية من السفر، سيبوني بقاااا. مي: طيب قومي، أنت جبنة ونومتي على طول. يلا قومي. يارا: فكك مني يا مي، بدل ما أقوم أشوهلك وشك. مي: تشوهي وش مين يابت؟ قومي اخلصي. بعد زن من مي على يارا، استيقظت وتناولوا الإفطار. *** عند رعد، الخادم: رعد بيه، ياسين بيه مش راضي يصحى. حاولت معاه بكل الطرق.
رعد في نفسه: والله جات الفرصة لحد عندك. أنا هعرف أرد اللي عملته امبارح. ثم وجه كلامه إلى الخادم: هات مياه ساقعة حالا. هرول الخادم وأحضر المياه بسرعة. رعد بابتسامة شر: تمام يا ياسين، هتبقى ضيف شرف مميز الليلة. ثم أخذ الماء وأسرع إلى غرفة ياسين. فتح رعد زجاجة المياه وسكبها كاملة على وجهه. ياسين: ااااااه! إيه دا؟ الله يحرقك. رعد بعصبية مزيفة: يحرق مين يلا؟ ياسين: رعد؟ أنت؟ أنت عملت كدا ليه؟
رعد: مزاجي كدا. وبعدين يحرق مين؟ ياسين: يحرقني أنا اللي فكرت إني أنام عندك. رعد: طيب انزل افطر. ياسين: لا، هفطر في بيتي. كفاية تهزيء فيا لحد كدا يا خويا. ابعد، ابعد كدا. رعد بضحك: طيب يلا روح عشان لو اتأخرت هوريك. خرج ياسين وذهب لبيته، وأكمل رعد إفطاره. *** انتهت مي ويارا من الإفطار وذهبوا ليجهزوا للشركة. كانت يارا تستعد للخروج، ولكن انتهت رسالة على هاتفها. فكت الرسالة وأعطتها لمي. مي: يعني إيه الكلام القاضي دا؟
إزاي يقولك كدا؟ كان مضمون الرسالة: (لو كنتي نسيتي أنا مين وأقدر أعمل إيه، تبقي غلطانة. انتي مش هتبقي لحد غيري. صحيح أنا اتسجنت بسببك، بس متنسيش حصلك إيه. أنا راجع عشان انتقم منك، وأنتي عارفة إن إيدي طايلة) يارا: أنا بسببه ضاعت سنة من عمري. أنا بسببه حصل... وأخذت تبكي بشدة، وأخذت مي تهدئها. مي: خلاص يا يارا، انسى بقاا اللي حصل. انسيه. مسحت يارا دموعها.
يارا: فعلاً، اللي حصل لازم أنساه. ولو فكر يقرب ليا تاني، هوريه مين يارا. مي: هي دي يارا اللي أنا أعرفها. وذهبوا إلى العمل. *** أخذ ياسين يبدل ملابسه حتى حضر الخادم وأخبره أن الإفطار جاهز. ياسين: طيب، شكراً، روح أنت. وذهب الخادم. ياسين: هنقابل الست يارا، بس أنا محتاج حد يساعدني في اللي هعمله فيها. ثم خطرت بباله فكرة. اتصل ياسين على جاسي وأنهى مكالمته ونزل للأسفل. أخذ ياسين يضحك وهو يفكر في رد فعل يارا.
ياسين: دي مجنونة وممكن تقتلني. دخل ياسين الشركة وذهب لمكتب رعد. ياسين: رعد. رعد: متقوليش إن في الفترة اللي روحت فطرت فيها عملت مصيبة. ياسين: لا أبداً، هو أنا بتاع الكلام دا. رعد: أنت هتقول لي، ارغى، عاوز إيه؟ ياسين: عاوزك تساعدني. وقص عليه. رعد: أنت مجنون يلا؟ عاوز تعمل في يارا كدا؟ ياسين: ساعدني المرة دي بس، وجاسي هتساعدني كمان. رعد: لا، أنا مش هساعدك في لعب العيال دا. ياسين: طيب، متساعدنيش، بس متقولش ليارا.
رعد: أنا مش فاضي للعب العيال دا. ياسين: يعني مش هتقول؟ رعد: لا. ويلا، ورايا شغل. فرح ياسين كثيراً لنجاح خطته. *** تفاجأت يارا من الكل يبارك لجاسي. يارا: إيه يا جاسيكا، في عريس ولا إيه؟ جاسي: آه طبعاً يا حبيبتي. عقبالك. يارا: قريب إن شاء الله. بس مين المحظوظ دا؟ أتاها صوت ياسين من الخلف: أنا. يارا: اسكت، خلينا نعرف مين المحظوظ بالقمر دا. جاسي: ياسين فعلاً هو العريس، وخطوبتنا بعد يومين. يارا: نعععععععم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!