يارا بصراخ: بكرهك، عارف يعني إيه بكرهك؟ كل حاجة بينا انتهت، وأنا مش عاوزة أشوف وشك بعد اللي حصل. كان ياسين يسمع هذه الكلمات وقلبه يتمزق، يعتقد أن كل هذا الكلام له، لا يدري أن كل هذا الكلام لشخص آخر. أخذ ياسين سيارته وبأقصى سرعة ذهب إلى مكان خالٍ من الناس. ياسين بقلب مكسور وبكاء: ليه يا يارا؟ أنا بحبك، كل ده عشان عملت كده وهزرت؟ إنتي طول عمرك بتعملي فيا مقالب، ليه لما أحب ألاقي كره؟ ليه كل ده يا يارا؟
أنا أول مرة أحب كده، طول عمري بتعامل مع بنات كتير، شديتيني ليكي يا يارا، إنتي الوحيدة اللي كنت بخليها تشعر أنها أقوى مني، بس عشان أشوفك مبسوطة، ليه تعملي كده؟ عند رعد: المتصل: رعد بيه، مازن بيخطط يعمل حاجة بعد ما أحمد اتسجن. رعد: بس هو مش هيقدر يعمل حاجة في رعد الحديدي. المتصل: بس أحمد ومازن ولاد عم، ومش هيعدي الموضوع ده بالساهل. رعد: لو كان في إيده حاجة كان خرج ابن عمه من السجن.
المتصل: مهو عارف إنه مقدرش يقرب منك، بس ممكن يأذي آنسة مي. رعد: طيب خليه يفكر بس، وأنا أقتله، وعاوزك تراقبه كويس. المتصل: حاضر يا فندم. بعد إنهاء المكالمة، حاول رعد الاتصال بياسين، ولكن هاتفه مغلق. فطلب رعد من مي الحضور إلى مكتبه. فدخلت على الفور: مي: أمرك يا رعد بيه. رعد: اتصلتي على يارا؟ بكلم ياسين وتليفونه مقفول. مي بقلق: ليه؟ هو في حاجة؟ رعد: لا مفيش، بس عاوز أعرف اتحركوا إمتى. مي: حاضر، هحاول أكلم يارا.
اتصلت مي على يارا. يارا حاولت أن تبدو طبيعية: يارا: ألو يا مي. مي: هو إنتوا إمتى هتتحركوا، ولا اتحركتوا؟ يارا: لا، أهو جهزت الشنطة وهشوف ياسين ونيجي. مي: طيب تمام، أوعوا تتأخروا. يارا: طيب، سلام. مي: رعد بيه هيتحركوا دلوقتي. رعد: طيب تمام، وصح، في واحد هيبقى معاكي مكان ما تروحي. مي: ليه؟ رعد: عشان اللي حصل امبارح. مي بخوف: هو مش اتسجن؟ رعد: أنا اتكلمت وخلاص.
مي محاولة استفزازه: وده لكل السكرتيرات يتمشى وراهم حد يحميهم، ولا ليا أنا بس؟ رعد: اطلعي بره. مي: خلاص، أسفين، بنلطف جو. رعد: طيب، اطلعي. لطفي بره. خرجت مي وابتسم رعد على كلامها. نعم، فهو الآن يشعر أن قلبه قد لان لها، ستكون حورية الرعد. عند ياسين ويارا: رجع ياسين وهو في حالة لا يحسد عليها، ويشعر أن كل شيء انتهى. يارا تفزع من رؤيته هكذا: يارا: إنت كويس يا ياسين؟ نظر لها ياسين: ياسين: ويهمك؟ يارا بخجل: آه طبعاً.
ياسين: بلاش يا يارا، إنتي إيه بتتغيري كل ثانية؟ يارا بعدم فهم: إزاي؟ ياسين: أنا تعبت يا يارا، جهزتي عشان نمشي. يارا وهي ممسكة ياسين من ذراعه: فيه إيه يا ياسين؟ مالك؟ ياسين: الشنط جاهزة. يارا: آه يا ياسين، جاهزة. وأخذ ياسين الشنط وأنزلها للسيارة، ونزلت يارا وراءه وهي مستغربة. أخذ ياسين يقود سيارته دون أن يتكلم. يارا في نفسها: معقول يكون سمعني وأنا بتكلم مع حسام؟ لا لا مستحيل، طيب ومستحيل ليه؟
بس لو سمعني كان قال لي بتكلمي مين. ممكن يكون متضايق عشان كلمته بعصبية لما كنا في العربية، وعلى إنها قالت له لو حصل حاجة. قطعت شرودها: يارا: ياسين. ياسين دون أن ينظر لها: ياسين: نعم. يارا: هو فيه إيه؟ شايفاك متغير شوية، مش ياسين اللي بيهزر؟ وأنا مسامحاك على اللي حصل. ياسين بدون اهتمام: كويس إنك مسامحاني. وصل ياسين ويارا في المساء، ذهبوا إلى الشركة. جرت مي على يارا: يارا: يا محنى، هو يوم اللي غبتي عنكم.
مي: طالت لسانك، دي مش هتبقيها صح؟ يارا: هو أنا فيا غير لسان يا بنت الناس. مي: إزيك يا ياسين؟ ياسين بعدم اهتمام: أهلاً. ومشى وذهب إلى رعد. مي: عملتي إيه في الواد يا بت؟ يارا: ده شحط، يا أما أعمل فيه إيه. مي: أومال ماله لكل ده؟ يارا: فيه حاجات كتير حصلت، وعاوزة أحكيلك عليها لما نروح. مي: وأنا كمان. يارا بغمزة: وإنتي كمان إيه؟ مي: يتغنى كده ليه؟ يارا: لما أروح يا قطة. مي: طيب تمام. عند رعد:
رعد: ياسين، عجبتك القعدة هناك ولا إيه؟ ياسين: كانت قعدة نيلة. رعد: عملت فيك إيه؟ مقالب جديدة صح؟ ياسين: يا ريت يا خويا، دي خلت ياسين الأنصاري وسكت. رعد: خلت ياسين الأنصاري إيه؟ ياسين: هقولك، بس محتاج أبأت عندك النهاردة. رعد: وليه إن شاء الله؟ معندكش بيت ولا إيه؟ ياسين: آه يا خويا، معنديش بيت. رعد: النهاردة بس، ومتتعودش. ياسين: طيب يا خويا. رعد: بس هتساعدني في الشغل لحد ما يخلص. ياسين: خلاص.
افتكرت إني لازم أروح بيتي ضروري. رعد: يلا، خلص شغل الكمبيوتر. ذهبت مي ويارا إلى المنزل، بينما أكمل رعد وياسين العمل. مي: أهو أكلنا وشربنا، إحكيلي حصل إيه. يارا: هو فيه حاجتين، حاجة حلوة وحاجة وحشة. مي: ابدأي بالحلو، الله يخليكي. يارا: الحلوة، ياسين قالي بيحبني. مي: بجد؟ يارا: أومال بهزر. مي: وإنتي قولتي له إيه؟ يارا: دخلت الأوضة بتاعتي ومردتش. مي: نعممممممم! إنتي هبلة يا بت؟
يارا: أومال عاوزاني أقول له وأنا بحبك، ويقولي عم حنفي؟ مش بيتكسف زي بقية البنات. أخذت مي تضحك بأعلى صوتها. مي: وإيه الوحش؟ يارا: حسااام. مي: إيه حسام؟ ماله؟ هو مش اتحبس؟ يارا: خرج، وأنا خايفة ينتقم مني لأني سجنته. مي: طيب والعمل؟ يارا: لو فكر بس يأذيني، ولا يأثر على أي حاجة بينا وبين ياسين، هقتله. (هتعرف قصة حسام بعدين) عند رعد: ياسين: أهو خلصت، ده أنت لو بتزلني مش هتعمل كده.
رعد: طيب يلا بينا ع البيت، ولا مش عاوز تيجي؟ ياسين: بعد كل ده ومش عاوز أجي. ذهبوا إلى المنزل، وأخذ ياسين يقص لرعد ما حدث. رعد: طيب، ممكن يكون مقلب من مقالب يارا. ياسين بخنقة: مقلب إيه؟ دي كانت بتصرخ بجد وتقول بكرهك. رعد: بس أنا بحس إن يارا بتحبك بجد. ياسين: طيب، أومال هي بتكرهني إزاي؟ رعد: متتسرعش يا ياسين، ممكن فعلاً تقول يارا بتنتقم من اللي عملته فيها.
ياسين: ممكن، ولو طلع حقيقي هوريها النجوم في عز الضهر، وهوريها المقالب بجد. رعد: والله إنتوا محتاجين مستشفى المجانين. ياسين: أنا هنام عندك. رعد: طيب، روح اقعد في أي أوضة ونام فيها. ياسين: لا، قصدي على سريرك. رعد: نعمممم؟ ليه؟ كنت مراتي ولا إيه؟ ياسين: معلش يا رعد، أخوك كان مخنوق ومحتاج حد جنبه. رعد بنفاذ صبر: بس والله لو عملت حركة كده ولا كده لأقتلك. ياسين: أنا مش شقي يا رعد، نومي خفيف جدا. رعد: لما نشوف.
ياسين: طبعاً. وأخذ رعد وياسين يتحدثون ويضحكون، وذهبوا للنوم. ناموا جميع أبطالنا. أخذ ياسين يمسك برعد، متخيلاً أنها يارا. ياسين وهو نائم: حضن رعد بقوة، مما أيقظ رعد وأخذ يحدثه. ياسين: بحبك وبموت فيكي، إنتي كل حياتي. وقرب منه كي يبوسه. زقه رعد بقوة، أسقطه من السرير. رعد: نهااااارك أسود من سواد الليل. ياسين: والمصحف كنت ناسي إني نايم عندك. رعد: وأنا هفكرك، عاوز تبوسني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!