الفصل 20 | من 20 فصل

رواية الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم شهد جبريل

المشاهدات
20
كلمة
2,899
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رعد وهو يهز يارا رعد: فوقي يا يارا، ياسين مات. مات. مات. صرخت يارا صرخة أفزعت الجميع. مى وهى تجري على يارا: في إيه يا يارا؟ مالك؟ يارا: ياسين، ياسين، ياسين. وهو يفتح باب الغرفة ويجري عليها، وكان معه الدكتور لأن يارا كانت تتململ كثيرا وهي فاقدة الوعي. ياسين: مالك يا يارا؟ في إيه؟ جرت يارا على ياسين وهي تحتضنه بأحكام، مما أفزع ياسين. يارا بفرحة: أنت مموتش صح؟ أنت عايش.

ياسين بضحك: نعم يا أختي، ما أنا ما متتش. أنا بقول إنك عايزة تموتيني، مرة تخبطيني في وشي، ومرة تكبي عليا القهوة، ومرة بتقولي لي ما متتش. يا نهارك الأسود يا ياسين. يارا وهي تبكي: متسبنيش يا ياسين. أوعى تسيبني. أنا بحبك. شعر ياسين بخوف. ياسين بجدية: في إيه يا يارا؟ مالك؟ يارا: يعني كل اللي شوفته كابوس. وحسام والضرب بالنار والسكين اللي اتضربت بيها. ووضعت يدها على بطنها. نظر الجميع للدكتور.

الدكتور: أكيد من تأثير المخدر. المخدر كان قوي جدا عليكي. مى بضحك: لا ده مش مخدر، ده من تأثير أفلام الأكشن. وأخذت تضحك هي ورعد. ياسين: شايفة يا يارا الناس بتضحك علينا إزاي وشمتانة فينا؟ يارا: هو إيه اللي حصل يا ياسين؟ ياسين: أنا آسف يا يارا. أنا آسف. بعد ما اتخانقنا في الحفلة ووقعتي، جبناكي ع المستشفى، ومن وقتها وإنتي فاقدة الوعي. أنا آسف ع اللي قلته عليكي.

يارا: مش مهم يا ياسين. المهم إنك تقعد جنبي ومتسبنيش أبدا يا ياسين. أوعدني بكده يا ياسين. أوعدني. ياسين: سامحتيني بجد يا يارا؟ يارا: أكيد. ياسين: بوعدك يا حبيبتي. تسمكت يارا بياسين واحتضنته. رعد: إيه جو العشق الممنوع ده؟ يعني اليوم اللي أعترف فيه للبت الغلبانة دي (مشاوراً على مى) تفقد وعيك ونجيبك المستشفى. ياسين: بس أنا عاوز أعرف حلمتي إيه اللي مخلي يارا القمر دي تخاف؟

يارا بتخاف يا بشر. عم حنفي طلع عنده مشاعر. والنبي لتقولي لي حلمتي إيه. يارا وهي تخرج لسانها: مش هقولك. رعد: أطفال. يارا: ملكش دعوة يا أخ انت. خليك مع العاقلة اللي عندك. رعد: تصدقي وحشنا طول لسانك. ياسين: محدش يقول على يارا حبيبتي إنها قليلة أدب وطفلة ومهزأة ومجنونة. يارا وهي ممسكة إياه: بتقول حاجة يا ياسين؟ ياسين وهو يبتلع ريقه: لا. برضو ده رعد اللي قال. يارا: افتكر. ياسين: اهدى كدا يا عم حنفي وقولي لي حلمتي بإيه.

يارا: مش هقولك. رعد لـ مى: أنا بقول إن المجانين مش هيتغيروا خالص. تعالي نطلع احنا كدا نشم هوا. مى بكسوف: ماشي. ياسين ضارباً يارا بخفة: اتعلمي منها الكسوف شوية. يارا: انسى. يارا مش بتحمر ولا بتخضر ولا بتصفر. ياسين: بحيث كدا بقيتي كويسة. تيجي نخرج؟ أنا هقول للدكتور يكتبلك على خروج. يارا بفرحة: موافقة.

الناس اللي تايهة مننا، يارا وياسين اتخانقوا في الحفلة وكلكم عارفين السبب. وحسام اتحبس بسبب اللي عمله في يارا وقتها. وجاسيه كان كل نيتها تفرقهم، بس هي اللي قالت لياسين كل حاجة، وياسين خرجها من حياته. وكل اللي حصل ليها ولياسين، يارا كانت بتحلم بس. إيه رأيكم بحب التجديد؟ أول فكرة تتعمل دايماً البطل بيدخل في غيبوبة، بس لا أنا ما عملتش عشان مفقصة. حبيت أحرق أعصابكم. نرجع بقى للقصه. ياسين: الدكتور وافق.

يارا بفرحة: بجد يا ياسين؟ أنا عاوزة أروح الملاهي. ياسين: ملاهي؟ لا، أنا هلغي الخروج خالص. يارا: بطل رخامة. يلا والنبي. ياسين: أنا أعمل أي حاجة لعيون يارا القمر. ذهب ياسين ويارا للملاهي. يارا: أنا هركب اللعبة دي. ياسين: اشطا. يلا. بس بتدوخ؟ يارا: لا طبعاً. عروسة الجنوب مش بتدوخ خالص. ياسين: متأكدة؟ أنا أول مرة أركبها. يارا في نفسها: والله لأوريك الرعب اللي أخدته وأنا بحلم. يارا: هي يارا حبيبتك هتكذب عليك؟

ياسين: البصة دي حاسس وراها مصيبة. بس يلا نجربها. ركب ياسين عروسة الجنوب وبدأت تلف بسيط واشتغلت جامد مرة واحدة. ياسين: إيه دا؟ على سرعة كدا ليه؟ يارا: هو انت لسه شوفت حاجة؟ ياسين: قصدك إيه؟ وبدأت اللعبة تدور بسرعة أكبر. ياسين: آه منك لله يا يارا، منك لله. وأخذت يارا تضحك بأعلى صوتها، وياسين يصرخ للموظف كي يوقفها، وكان الموظف يسرع من قوة اللعبة. ياسين: لاااا، أنا هموت. انتي ناوية تموتيني يا يارا؟

حرام اللي بيحصل في شبابي ده. يا رعد، يا أي حد، ساعدوني. وبعد زمن، بدأت اللعبة في التوقف ببطء. ياسين وهو ينزل من اللعبة فاقداً توازنه: والله ما كدبت لما قولت عمي حنفي. نهار أسود أنا يتعمل فيا كدا؟ أنا أومال لما نتجوز هتعملي فيا إيه؟ يارا بفرحة: هنتجوز إمتى يا ياسين؟ ياسين: أوعى بعد اللي عملتيه دا وعايزة تتجوزيني؟ أخاف تكهربيني وأنا نايم؟ لا، أنا خلاص صرفت نظر. يارا بزعل مصطنع: خلاص يا ياسين، مش هنتكلم تاني.

ياسين: لا يارا حبيبتي، زعلت مني؟ يارا: مش هرد يا ياسين. ياسين: طيب أعمل إيه وتتصالحي؟ لم ترد يارا عليه، وخطرت بباله فكرة. أمسك الميكروفون الموجود بساحة الألعاب. ياسين: احم احم. كله يبص هنا عليا يا جدعان. والكل بص لياسين. ياسين: أنا بحب القمر اللي هناك دي (مشاوراً إلى يارا وهي زعلانة مني) . أعمل إيه؟ بحبببببك يا يارا، بعشقك، انتي قلبي من جوه. يارا بكسوف: وأنا كمان بحبك.

صفق الجميع لهم، ولكن لا تخلو يارا من مناقرات ياسين لها. ياسين: القمر اتكسف يا جدعان. والنبي لأقول بحبببببك تاني. يارا بصوت أعلى: وأنا بعشقك، بعشقك يا ياسين. أخذ الجميع يصفر ويصفق لهم لتلك الثنائي الرائع. ياسين: خلاص، إحنا هنخطب بسرعة. تعالي نشوف رعد ومى ونخطبلهم معانا. يارا: حبيبي يا ياسين. ثم احتضنته. عند مى ورعد، كان رعد يجلس ولا يتحدث، وأيضاً مى تجلس بكسوف. وقرر أخيراً التحدث. رعد: بحبك يا مى. مى بكسوف: وأنا كمان.

رعد: لا بقا مش وقت كسوف. وأنتِ كمان إيه؟ وسرعان ما أتى لهم ياسين ويارا. ياسين: وهي كمان بتحبك يا رعودي. رعد بغضب: البت كانت هتنطق، جاتك الأرف فيك وف شكلك. يارا: لا يا رعد، محدش يشتم حياتي. رعد بغضب: ما جمع إلا ووفق. مبروك داهيتين في بعض. ياسين: بقا بالذمة من وقت ما طلعت ومعرفتش تقولها بحبك ولا هي تقولك بحبك؟

جاتك النيلة. دا أنا ويارا لمينا علينا الناس، وانتوا متكلمتوش. اسكتوا. هبقى أعلمكم. المهم أنا ويارا فرحنا بعد يومين. مى: مبروك. رعد: مبروك إيه؟ والنبي الفرح كان هيحصل. ياسين ويارا: نعم؟ رعد: لولا ما مى تقول بحبك. ياسين: بالله عليكي لتقولي يا مى. بالله. يارا: سهلة يا مى. قولي ورايا. بحبك. مى: (أظهرت كسوفها) ياسين: لا مش وقت خجل. يلا. مى: بحبك يا رعد. ثم التمت بأحضانه ووجهها امتلأ بالحمرة من كثرة الخجل.

رعد: واحنا كمان. فرحنا بعد يومين. يارا: اشطا. واحتضنت مى. يارا: إحنا يدوب نلحق تجهيزات الفرح.

وهرولت هي ومى. أخذت مى ويارا يجهزن أنفسهم في هذان اليومان وأغراضهم، حتى أتى يوم الفرح. لبست يارا فستان ضيق من الصدر وواسع من بعد الصدر وطرحة، ووضعت بعض مساحيق التجميل مما جعلها تبدو كالأميرة تسحر كل من يراها. ارتدت مى فستان فائق الجمال أزادها جمالاً، ووضعت تاج فوق رأسها مما جعلها كالملكة التي تنتظر ملكها. ولما لا وهي امرأة الرعد. أتى ياسين ليأخذ يارا. ياسين: واو. إيه الجمال دا؟ إحنا بنقول بلاش فرح. يارا: ههههه. عجبك؟

ياسين: دا إيه اللي عجبني دا؟ إنتي قمراتي. رعد ليأخذ ملكته، ملكة قلبه. رآها رعد وتفاجأ من جمالها. يا إلهي. تبدو كالحورية، كالملكة. ما هذا الجمال؟ أخذها رعد مقبلاً يديها وممسكها بها كالجوهرة التي يخاف تضيعها. وفي الأسفل كان الجميع ينظر لتلك الحوريات. إنهن كالأميرات. ما هذا الجمال؟ كله انتهى الزفاف وذهب كل واحد إلى قصره. أخذ رعد مى إلى القصر وهي ترتجف. رعد: لا، اهدى. مى: أنت تنام هنا وأنا هنام جوه.

رعد: هاهاها. مش متجوز بنت أختي أنا. مى: قصدك إيه يا رعد؟ رعد: قصدي إننا عرسان جدد يا مى. مى: بقولك إيه يا رعد؟ مش هتنفذ اللي في دماغك. احتضنها رعد قبل أن تكمل كلامها. ونسيب العرسان مع بعض. يارا: ياسين. ياسين: خير؟ في إيه؟ يارا: أنا عاوزة شوكولاتة. ياسين: نعممممم يا عنيا. يارا: في إيه يا ياسين؟ عاوزة شوكولاتة. ياسين: أنا عارف إني فقر. والله فقر يا يارا. أنا داخل آخد دوش. يارا: والله يا ياسين لتجيبلي شوكولاتة.

ياسين: يابت انتي. أنا عريس بلا شوكولاتة بلا قرف. يارا بزعل: طيب يا ياسين. مش هاكل ولا عاوزة منك أي حاجة. ياسين: واحنا نقدر نزعل القمر بتاعنا دا؟ عدى شهرين على زواج ياسين ويارا، ورعد ومى، وكان كلا منهم يعيش بسعادة لا تقل عن الآخر. مى: لا لا مش قادرة. آكل إيه الريحة دي؟ يارا: وما له الأكل يابت. فوقي. عزماكي انتي وجوزك. تصدقي إني غلطانة. رعد: وأنا مالي؟ هو أنا اتكلمت؟ وبعدين إنتي هتذلينا بعزومتك لينا.

ياسين: اديهم يا يارا. مترحميش حد. قامت مى تجري على الحمام وأخذت تستفرغ، مما أقلق رعد واتصل على الدكتورة. الدكتورة: مبروك. المدام حامل. رعد: بفرحة. إيه؟ مى: لا، إزاي؟ رعد بعدم فهم: هو إيه اللي لا؟ ياسين وهو يلوي فمه: أصلها عاوزة تعيش حياتها. يا خويا ومش عاوزة تخلف. رعد: وأنا مالي بيكم؟ ما تعيشوها حياتكم. ودخل إلى مى وأخذ يقبل يدها وجبينها على هذا الخبر الحلو. دخلت يارا وياسين.

يارا: هتجيبي أولاد ويقولولك ماما وبطنك تبقى زي البلونه؟ مى بسخرية: يعني إنتي مش هتخلفي يا يارا؟ يارا: لا طبعاً. هعيش حياتي. ولا أعرفك. مى: يا بنتي أجمل شعور إن حد يقولك يا ماما. رعد: إحنا مالنا يا مى؟ يا حبيبتي سيبيها براحتها. ياسين: راحتها إيه؟ الله يخرب بيتك. عقليها يا مى. لقد عدى تسعة شهور ومى بطنها تكبر، ويارا تتمسخر عليها، حتى أتى يوم ميلادها. مى: آآآآه. هموووووت. رعد: مالك يا مى؟ مى: بولد يا رعد. بولد. الحقني.

رعد: يعني أعمل إيه؟ مى: وديني للدكتور. يارررررعد. أخذ رعد مى في سيارته واتصل على ياسين. رعد وهو يسوق سيارته: اخذت مى تضرب بهم. مى: همووووت. وتخبط في رعد. رعد: كدا إحنا اللي هنموووت مش إنتي. أوعي بقااا. الله يخرب بيتك. سيبيني. ولكن مى كانت تزيد من ضربها له وهي تصرخ: هموووت. وصل رعد للمستشفى. رعد: منك لله. عملتي في وشي خريطة أروح بيها لو توهت. كل دا ضرب. انزلي انزلي يا اختي. أنا مكنتش أعرف إني هتمرمط كدا. انزلي.

وانزلت مى مع رعد، وأدخلها العمليات، وكان رعد ويارا وياسين ينتظرونها. الدكتورة بفرحة: مبروك. المدام جابت ولد. رعد: بجد؟ الدكتورة: أقدر أشوفها؟ رعد: أه طبعاً. هنحولها أوضة عادية دلوقتي. يارا: بلا خيبة. مش عارف فرحان على إيه. رعد: لم مراتك يا ياسين بدل ما أقتلها. ياسين: اسكتي. الله يخرب بيتك. هيقتلنا. دخلوا جميعاً إلى مى وكان طفلها بجانبها. مى: مبروك يا رعد. رعد: مبروك ليكي يا حبيبتي. مى: هنسميه أسر.

رعد: اسم حلو. طبعاً. أي حاجة منك حلوة يا حبيبتي. يارا: يا محنى. ياسين: أنا مش مستغنى عن عمري. يا رعد هي اللي لسانها طويل. أخذ رعد الطفل، ثم أخذه ياسين، ثم أخذته يارا، ولكنها لم تستحمل رائحة البنج. يارا: امسك. امسك يا ياسين. مش قادرة أستحمل ريحة البينج. وجرت للحمام. ياسين: في إيه؟ مالك؟ مى: شكلها حامل. ياسين: بجد؟ يارا: بس يلا انت وهى. أنا لا طبعاً. ثم ذهبت لتحلل. وأتى نتيجة التحليل بعد ربع ساعة.

الدكتور: مبروك. المدام حامل في توأم. ياسين: بجد؟ يارا: إيه؟ مش عاوزاهم. لا، اتنين؟ لا مش عاوزاهم. هبقى أم لاتنين؟ وبتريق على واحد اتنين لييييييه؟ اهئ اهئ. مى: يا يا يارا هيقولك يارا ماما وبطنك هتكبر؟ ضحك الجميع على يارا التي كانت تشتعل غضباً. يارا لياسين: أنا هولد وبطني هتكبر. اهئ اهئياسين بضحك: معلش يا حبيبتي.

وبعد تسعة أشهر حان ميلاد يارا. أخذت يارا تصرخ وتولول على حالها، وياسين لا يعلم ماذا يفعل. فأخذت تعض في ذراعه وتضربه في صدره وهو يسوق. ياسين: ياررراااا. سيبيني. إني هتولدي ولا هتقتلينى. ابعدي. يارا: وهي تعض أكثر في يده. ياسين: ااااااه. والله لو ما سكتي لرميكي إنتي واللي في بطنك. يارا: بطني. هتموووووووتني. ااااااااه. الحقني. ياسين: وأنا مين يلحقني يا بت المجنونة؟ قربنا نوصل.

وصل ياسين وأنزلها، بس على نظر رعد لياسين الغاضب. رعد بسخرية: مالك؟ ياسين: شوف إيدي. نظر رعد ليد ياسين المتورمة وأثر أسنان يارا عليها. رعد: هاهاهاهاها. أومال لو شفت مى عملت إيه؟ دي عملت خريطة على وشي. ياسين: هههههه. شوفتها بس مرضتش أسألك. مى: بس يا حبيبي. وهي تسكت. أخذ رعد أسر من يارا. ولدت يارا ولد وبنت. ودخل الجميع يبارك لها. ياسين: نسميهم إيه يا حبيبتي؟ يارا: أدم وشمس. على اسم ماما وبابا.

ياسين: أكيد يا حبيبتي. أسماء جميلة جداً. نظرت يارا لهم وشعرت بإحساس رائع. لأول مرة تفرح هذه الفرحة على عكس ما كانت تفكر به. احتضن ياسين يارا، وأيضاً رعد احتضن أسر ومى. وهو عاشوا في ثبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...